Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كريستيان إريكسن يعود مع مانشستر يونايتد إلى الوطن لكن بشكل مختلف

سيعود لاعب وسط الدنمارك إلى الملعب الذي سقط فيه خلال بطولة "يورو 2020" حيث يواجه فريقه اختباراً حاسماً في دوري أبطال أوروبا

كريستيان إريكسن لاعب وسط فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي ومنتخب الدنمارك (أ ف ب)

هذه عودة مختلفة، ليست إلى المكان الذي بدأ فيه كل شيء، ولكن إلى الأرض التي كاد ينتهي فيها.

عانى كريستيان إريكسن من سكتة قلبية في ملعب "باركن ستاديوم" خلال بطولة أمم أوروبا "يورو 2020" وكان من الممكن أن تنتهي حياته، لكنه لا يزال جيداً بعد عامين تقريباً من عودته للحياة، ويظل من الرائع أن إريكسن عاد للعب لأحد أكبر أندية اللعبة (باستثناء المشكلات الأخيرة التي واجهها مانشستر يونايتد)، وفي كأس العالم، ودوري أبطال أوروبا.

ظهر إريكسن من قبل في ملعب "باركن ستاديوم" بعد هذه الواقعة، وكانت المرة الأخيرة في فوز بلاده بنتيجة (3 - 1) على كازاخستان قبل ثلاثة أسابيع، لكن الآن ومرة أخرى سترحب أرض الدنمارك بأعظم لاعب كرة قدم دنماركي منذ بيتر شمايكل والأخوين لاودروب، وسيكون إلى جانب إريكسن في صفوف يونايتد، أغلى لاعب كرة قدم دنماركي على الإطلاق، وهو راسموس هويلوند البالغة قيمته 72 مليون جنيه استرليني (88 مليون دولار).

قد يشارك إريكسن أساسياً منذ البداية هذه المرة، وربما يكون المدرب إريك تن هاغ قد ارتكب خطأً في مباراة يونايتد مع أف سي كوبنهاغن قبل أسبوعين، حيث وضع إريكسن في البداية على دكة البدلاء في الشوط الأول حين كان الأبطال الدنماركيون هم الجانب الأكثر إثارة للإعجاب، ولكن مع ثقة راسخة في الاستحواذ، ساعد الدنماركي فريقه في الاستحواذ على المبادرة بعد ذلك.

ويبدو من المفترض إلى حد ما أن إريكسن سيبدأ مباراة الإياب، ومع ذلك فإن وضعه المتذبذب هو علامة على مشكلة خط وسط يونايتد، فنقاط قوته وضعفه تدل على الخيارات غير المتطابقة والمختلفة تماماً.

من التبسيط القول إن أولئك اللاعبين الذين يمكنهم الركض كثيراً ليسوا جيدين بشكل خاص في الاستحواذ على الكرة بين أقدامهم، وأولئك الذين يمكنهم التفوق بالكرة ليسوا جيدين بشكل خاص في الركض، ولذلك يمكن أن تكون عدم قدرة إريكسن وكاسيميرو على الحركة مشكلة للفريق لكن الدفع بحنبعل مجبري أو سكوت ماكتوميناي يضيف مزيداً من الحركة لكن على حساب الحرفية، وقد دفع الشوط الأول التعيس للتونسي الشاب ضد غالطة سراي التركي، تن هاغ إلى الدفع بإريكسن كترياق، باعتباره لاعباً يمكنه الجمع بين اللياقة البدنية والقدرة الفنية الدنماركية ولذلك هو لاعب يونايتد المثالي.

وقد تتفاقم الصعوبات بسبب تفضيل تن هاغ للرقابة الفردية في خط الوسط، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى تحمل لاعب ما يزيد على قدراته، وقد أمضى إريكسن الشوط الأول من "ديربي" مانشستر في صراع لتتبع برناردو سيلفا.

ومع تراجع أداء كاسيميرو قد يفسر ذلك سبب إعادة توظيف إريكسن كبديل متخصص، وقد حدث ذلك في ثلاث مباريات ضد غالطة سراي وبرنتفورد وكوبنهاغن، حيث اضطر إريكسن إلى النزول بين الشوطين لإصلاح خط الوسط المدمر، وانتهت بفوز يونايتد في مرتين، ولم تكن الهزيمة أمام الفريق التركي يمكن إلقاء اللوم فيها على الدنماركي الذي لا يزال يحدث فرقاً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

بشكل مدمر وغير دبلوماسي قال تن هاغ، إنه أخرج كاسيميرو لصالح إريكسن ضد برنتفورد لأنه "أراد مزيداً من كرة القدم".

وبالنسبة إلى المدير الفني الذي أنفق 400 مليون جنيه استرليني (490 مليون دولار)، هو انتقال مجاني بعمر 31 عاماً، وهو لاعب يجد صعوبة في اللعب لمدة 90 دقيقة لكن لديه مجموعة مهارات فريدة، حيث يمكن لكاسيميرو وبرونو فيرنانديز محاولة التسديد، لكن يظل إريكسن هو صانع الألعاب الوحيد الحقيقي.

وعندما حاول تن هاغ شرح أسلوبه وكيف كان يحاول دمج أفضل ما في أياكس مع تقاليد يونايتد واللاعبين الحاليين كان من الملاحظ أنه وضع إريكسن في فئة خاصة به.

تم ذكر ماكتوميناي وبرونو فيرنانديز جنباً إلى جنب مع ماركوس راشفورد وأنتوني وهويلوند من بين اللاعبين الذين يمكنهم الضغط في الثلث الأخير والاستفادة من الهجمات المباشرة.

وقال تن هاغ، إن هذه الصفات كانت متساوية مع تمرير كريستيان إريكسن، وربما لو كان كاسيميرو لائقاً بدلاً من غيابه لعدة أسابيع لربما تم وضعه بين قوسين إلى جانب زميله المخضرم، لكن بدلاً من ذلك أشار إلى أن إريكسن هو الممر الوحيد.

يمكن أن تسبب كلمات الهولندي في الارتباك، وعلى رغم ذلك تم تفضيل إريكسن على سفيان أمرابط، أولاً عندما تم إخراج الدولي المغربي بين الشوطين عندما زار كوبنهاغن استاد "أولد ترافورد"، ثم عندما بدأ إريكسن في عمق الملعب أمام فولهام، السبت، وذلك هي استراتيجية أصعب في التطبيق عندما يكون المطلوب لاعب وسط دفاعي متخصص.

ويشير السياق إلى أن خطط تن هاغ في خط الوسط في حالة خراب، حيث جلبت عملية الانتقالات الصيفية ماسون ماونت، وهو بالكاد بديل مثل لإريكسن، بهدف بناء ثلاثي جديد مع كاسيميرو وفيرنانديز، ووعدت بديناميكية مختلفة تعتمد على مزيد من الضغط العالي وما هو أكثر من موزع واحد في العمق.

ارجع إلى عام مضى وكان إريكسن يقدم التمريرات الحاسمة بكميات كبيرة. وأشارت النتائج إلى أنه وكاسيميرو كانا متساويين، لكن بعد أن خسر يونايتد في أول مرة شاركا فيها معاً، فازا في 15 مباراة من المباريات الـ18 التالية.

كيف سيستقر يونايتد مع هذا النوع من النتائج ومع أي خط وسط؟ فالفريق لديه شعور بأنه باستثناء فيرنانديز لا يوجد خيارات أساسية أخرى، إن قلب الفريق في حالة من التدفق لكن إريكسن هو فنان خط الوسط، وبينما يعود إلى وطنه يمكن للجمهور الدنماركي في الأقل الاستمتاع برؤية اللاعب والرجل الذي كادوا يفقدونه.

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة