ملخص
يتطلع نجم أوساسونا الأسباني عبد الصمد الزلزولي ورفاقه لإهداء اللقب للجمهور المغربي مكافأة له على مؤازرته لهم في البطولة.
في مباراة ينتظرها عشاق كرة القدم العربية والأفريقية مساء اليوم يلتقي المنتخبان المغربي والمصري على زعامة القارة السمراء في نهائي كأس أمم أفريقيا تحت 23 سنة، والتي يستضيفها المغرب.
وضمنت منتخبات المغرب ومصر ومالي التأهل إلى أولمبياد باريس 2024، بينما يلعب غينيا مع منتخب من آسيا على التذكرة الرابعة المؤهلة للدورة الأولمبية.
يتطلع رفاق نجم أوساسونا الأسباني عبد الصمد الزلزولي لإهداء اللقب للجمهور المغربي، من أجل مكافأته على حضوره بكثافة في مباريات الفريق بدور مجموعات ونصف نهائي هذه النسخة من البطولة المثيرة.
وترشح المغرب إلى نهائي أمم أفريقيا للمنتخبات أقل من 23 سنة، بعد فوزه الشاق على مالي بفارق ركلات الترجيح بنتيجة 3-4، علماً بأن الوقت الأصلي والإضافي انتهى بالتعادل الإيجابي 2-2.
بينما يسعى المنتخب المصري تحت قيادة مدربه البرازيلي روجيرو ميكالي للاحتفاظ بلقب البطولة التي تُوجت بها مصر عام 2019 في عهد المدرب الوطني شوقي غريب، ووصلت إلى المحطة الأخيرة في هذه الدورة بعد الفوز بهدف من دون رد أمام غينيا كوناكري في مباراة نصف النهائي الأولى، التي لعُبت بمدينة طنجة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ولم تهتز شباك الفراعنة للمباراة الرابعة على التوالي، حيث جمعوا 7 نقاط في دور المجموعات من تعادل مع النيجر 0-0 وفوزين متتاليين على مالي 1-صفر والغابون 2-صفر.
على العكس تماماً من منتخب مصر، فقد اهتزت شباك المنتخب المغربي بأربعة أهداف في هذه البطولة، بواقع هدفين خلال دور المجموعات أمام غينيا كوناكري وغانا، ومثلهما أمام مالي في نصف النهائي.
وينتظر متابعي كرة القدم في القارة الأفريقية متابعة المباراة لما تمثله من نجوم القارة الشباب الذين تتابعهم الأندية الأوروبية من أجل خطفهم واللعب ضمن صفوفهم.
التشكيل المنتظر للمنتخبين
منتخب المغرب
حراسة المرمى: علاء بلعروش.
الدفاع: المهدي بوكامير، أيوب عمريوي، شادي رياش، زكرياء الواحيدي.
الوسط: أسامة العزوزي، أمير ريشاردسون، إسماعيل الصيباري، بلال خنوس.
الهجوم: ينيس البكراوي، عبد الصمد الزلزولي.
ومن المتوقع أن يخوض منتخب مصر المباراة بتشكيل مكون من:
حراسة المرمى: حمزة علاء.
الدفاع: حاتم سكر - حسام عبد المجيد - محمد طارق - أحمد عيد.
الوسط: محمد شحاتة - محمود صابر - أحمد نبيل كوكا.
الهجوم: إبراهيم عادل - أسامة فيصل - أحمد عاطف قطة.
مخاوف المغرب
دائماً يلعب الجمهور عامل تحفيز بالنسبة للاعبين وأحياناً أخرى ينقلب الأمر ليسبب ضغطاً عكسياً، وهو ما يقلق عصام الشرعي المدير الفني للمنتخب المغربي الذي استعد ومعاونه للتعامل مع الجوانب النفسية والذهنية للاعبين.
ولعب المنتخب المغربي شوطين إضافيين وتأهل بضربات الترجيح على مالي في الدور نصف النهائي، بينما حسم المنتخب المصري تأهله بعد فوزه 1-0 في الوقت الأصلي للمبارة.
وكان واضحاً أن لاعبي المنتخب المغربي قاموا بمجهود بدني كبير في مباراة مالي، وهناك إجماع أن المباراة لن تكون سهله.
وعلى رغم أن المدرب الشرعي قدم تطمينات حول موضوع المخزون البدني، لكن هناك قلقاً بخاصة أن المنتخب المصري يتميز بلياقة بدنية وذهنية عالية.
إهدار الفرص
يعاني الجانب المصري من إهدار الفرص المتكررة وهو ما يؤرق الجهاز الفني، حيث خصص المدير الفني لمنتخب مصر الأولمبي روجيرو ميكالي جزءاً من المران الختامي للتدريب على إنهاء الهجمات أمام المرمى وتسجيل الأهداف.
ويرغب ميكالي في التغلب على أزمة إهدار الفرص في المنتخب الأولمبي، والتي ظهرت بوضوح خلال مباريات البطولة، حيث شدد على اللاعبين في عدة مناسبات ضرورة استغلال أنصاف الفرص أمام المغرب.
وحرص ميكالي، على منح تعليمات للاعبين بضرورة الالتزام بالتنظيم الدفاعي وعدم منح مساحات لخط هجوم منتخب المغرب، لعدم تمكينه من الوصول إلى مرمى حمزة علاء حارس المنتخب الأولمبي المصري.