Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

وفد أوروبي زار رواندا لمناقشة إقامة مراكز إيواء للمهاجرين

وزير الخارجية قال إن المفاوضات جارية ورفض تقديم مزيد من المعلومات

وزير الخارجية الرواندي أوليفييه ندوهونغيريهي (أ ف ب)

ملخص

من بين المقترحات التي نوقشت استخدام مركز غاشورا للعبور، الواقع على بعد نحو 60 كيلومتراً من كيغالي، والذي استُقبل فيه منذ عام 2019 مهاجرون عالقون في ليبيا أثناء دراسة طلبات لجوئهم.

أجرى ممثلون لدول أوروبية عدة محادثات في رواندا هذا الأسبوع لبحث إمكان أن تكون البلاد الواقعة شرق أفريقيا مركز عبور لمهاجرين يُرحلون من الدول المذكورة، بحسب ما ذكرت الحكومة الرواندية لوكالة الصحافة الفرنسية.

وكانت مجلة "دير شبيغل" الألمانية أوردت الأسبوع الماضي أن ألمانيا والنمسا والدنمارك واليونان وهولندا تستعد لإرسال ممثلين إلى رواندا، لمناقشة إنشاء مراكز لإيواء طالبي اللجوء الذين رُفضت طلباتهم.

وتقول الدول الخمس إنها تريد إنشاء مثل هذه المراكز خارج الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية العام، بعدما أقر البرلمان الأوروبي تشريعات في يونيو (حزيران) الماضي تسمح للدول الأعضاء بذلك، مما أثار غضب منظمات حقوقية.

وأكد وزير الخارجية الرواندي أوليفييه ندوهونغيريهي لوكالة الصحافة الفرنسية أن "الزيارة تمت بالفعل وأن المفاوضات جارية"، لكنه رفض تقديم مزيد من المعلومات في شأن فحوى المحادثات أو أي جدول زمني محتمل.

وقالت حكومة رواندا في وقت سابق من الشهر الجاري إنها بدأت "محادثات أولية" مع عدد من الدول الأوروبية، تناولت إقامة مراكز عبور للمهاجرين، من دون الكشف عن أسماء هذه الدول.

ومن بين المقترحات التي نوقشت استخدام مركز غاشورا للعبور، الواقع على بعد نحو 60 كيلومتراً من كيغالي، والذي استُقبل فيه منذ عام 2019 مهاجرون عالقون داخل ليبيا أثناء دراسة طلبات لجوئهم.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الرواندية يولاند ماكولو لإحدى الإذاعات المحلية إن كثراً منهم غادروا المركز منذ ذلك الحين.

وأبرمت رواندا في عام 2022 اتفاقاً مع حكومة "المحافظين" البريطانية برئاسة رئيس الوزراء آنذاك بوريس جونسون، يقضي باستقبال مهاجرين غير نظاميين وصلوا إلى المملكة المتحدة على متن قوارب صغيرة آتين من شمال فرنسا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومثلت قضية الهجرة تحدياً مستمراً للحكومات البريطانية المتعاقبة، خصوصاً منذ خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي.

لكن رئيس الوزراء العمالي السابق كير ستارمر ألغى الخطة عند توليه منصبه عام 2024، بعدما اعتبرتها المحكمة العليا في المملكة المتحدة "غير قانونية".

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية في أبريل (نيسان) الماضي أن الدول الأوروبية الخمس كانت تدرس إبرام اتفاقات في شأن المهاجرين مع نحو 10 دول، من بينها رواندا.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات