Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إسرائيل تنشر تعزيزات أمنية وسط دعوات دولية لوقف التصعيد

قتلى وجرحى في هجومين بتل أبيب والضفة الغربية غداة إطلاق صواريخ من لبنان وغزة

ملخص

أعلنت #إسرائيل تعبئة عناصر احتياط من شرطة الحدود وتعزيز #الجيش بعد مقتل ثلاثة أشخاص بينهم #سائح_إيطالي في هجومين منفصلين في ظل تصعيد جديد للتوتر في المنطقة

عبرت واشنطن، اليوم السبت، عن تأييدها حق إسرائيل في الدفاع عن النفس على أثر هجومين داميين منفصلين في تل أبيب والضفة الغربية وإطلاق صواريخ من لبنان مما دفع تل أبيب إلى شن غارات.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيدانت باتيل، في بيان، إن "استهداف مدنيين أبرياء، من أي جنسية كانوا، هو أمر غير مقبول"، مضيفاً "الولايات المتحدة تقف إلى جانب حكومة إسرائيل وشعبها"، وفي ما يتعلق بالصواريخ التي أطلقت من لبنان، أعربت الولايات المتحدة عن دعمها إسرائيل، من دون أن تؤيد صراحة الغارات التي شنتها تل أبيب على الجنوب اللبناني رداً منها على تلك الصواريخ.

وقال متحدث ثانٍ باسم الخارجية الأميركية "نحض على وقف التصعيد من كل الجوانب، ونعترف بأن إسرائيل تستطيع ممارسة حقها الطبيعي في الدفاع عن النفس". أضاف "استخدام لبنان نقطة انطلاق لهجمات صاروخية ضد إسرائيل يعرض لبنان للخطر ويزيد احتمال" توسع النزاع.

الاتحاد الأوروبي دان بدوره اليوم السبت الهجمات في إسرائيل وإطلاق الصواريخ من لبنان ودعا إلى "ضبط النفس". وقال منسق السياسة الخارجية للاتحاد جوزيب بوريل إن "لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها. وفي الوقت ذاته، يجب أن يكون أي رد متناسباً".

تعبئة مزيد من القوات

وأعلنت إسرائيل، مساء الجمعة، تعبئة عناصر احتياط من شرطة الحدود وتعزيز الجيش بعد مقتل ثلاثة أشخاص بينهم سائح إيطالي في هجومين منفصلين في ظل تصعيد جديد للتوتر في المنطقة.

وأعلنت الشرطة أنه سيتم نشر أربع كتائب احتياط من قوة حرس الحدود بدءاً من الأحد وسط المدن، إضافة إلى الوحدات التي تم استدعاؤها بالفعل في منطقة القدس ومدينة اللد المختلطة.

وفي الضفة الغربية، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم السبت أنه تعرض لإطلاق نار قرب قرية يعبد الفلسطينية شمال الضفة. وقال في بيان إن جنوده "أطلقوا النار باتجاه المهاجمين" الذين كانوا في سيارة وتم "التعرف إلى إصابة في السيارة".

ولقي رجل، يبلغ 36 سنة، مصرعه، مساء الجمعة، بهجوم دهس بسيارة على الواجهة البحرية في تل أبيب.

وفي روما، قالت رئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني إن الرجل مواطن إيطالي هو أليساندرو باريني وقدمت تعازيها لعائلته.

وأسفر الهجوم أيضاً عن إصابة سبعة أشخاص، تتراوح أعمارهم بين 17 و74 سنة وفق خدمة الإسعاف، ومن بين الذين عولجوا في مستشفى في تل أبيب أربعة سياح هم ثلاثة بريطانيين وإيطالي.

وقالت الشرطة إن واحداً من أفرادها وعناصر من البلدية كانوا قرب المكان أطلقوا النار على السائق بعد أن أدركوا أنه حاول الحصول على سلاح. وهو رجل يبلغ 45 سنة من كفر قاسم المدينة العربية في وسط إسرائيل.

مقتل شقيقتين

وفي أعقاب الهجوم الذي وقع أثناء أسبوع عيد الفصح، أمر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "الشرطة الإسرائيلية بتعبئة جميع وحدات شرطة الحدود الاحتياطية والجيش الإسرائيلي بتعبئة قوات إضافية لمواجهة الهجمات الإرهابية"، بحسب بيان صادر عن مكتبه.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي وقت سابق الجمعة، قتلت شقيقتان من مستوطنة إفرات تبلغان 16 و20 سنة، وأصيبت والدتهما بجروح خطرة في هجوم بالضفة الغربية.

وتعرضت الشقيقتان الحاملتان الجنسيتين الإسرائيلية والبريطانية لإطلاق نار على سيارتهما شمال شرقي الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ 1967.

وقبل فجر الجمعة، شنت إسرائيل ضربات على مواقع لحركة "حماس" في لبنان وغزة رداً على إطلاق عشرات الصواريخ على أراضيها من القطاع الفلسطيني والجنوب اللبناني. وجاء التصعيد بعد صدامات عنيفة في المسجد الأقصى بين مصلين فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية وتوعدت في أعقابها فصائل فلسطينية بشن هجمات انتقامية.

30 صاروخاً

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه قصف ثلاث "منشآت" تابعة لـ"حماس" في منطقة الرشيدية حيث يقع مخيم للاجئين الفلسطينيين قرب صور جنوب لبنان، وهذه أول مرة تؤكد إسرائيل استهداف الأراضي اللبنانية منذ أبريل (نيسان) 2022.

وأطلق الخميس نحو 30 صاروخاً من لبنان باتجاه إسرائيل، مما أدى إلى إصابة شخص وخلف أضراراً مادية.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الصواريخ التي أطلقت من جنوب لبنان ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها كانت "نيراناً فلسطينية وقد يكون من أطلقها "حماس" وقد يكون "الجهاد الإسلامي" مستبعداً "حزب الله" اللبناني.

وأعلن الجيش الإسرائيلي مساء الجمعة أنه أسقط طائرة مسيرة دخلت مجال إسرائيل من لبنان، من دون مزيد من التفاصيل.

حالة حرب

إسرائيل ولبنان في حالة حرب رسمياً بعد حروب عدة، ويخضع خط وقف النار لسيطرة قوة الأمم المتحدة الموقتة "يونيفيل" المنتشرة في جنوب لبنان.

وأعلن الجيش اللبناني صباح الجمعة عثوره "في سهل مرجعيون (جنوب) على راجمة بداخلها صواريخ لم تنطلق، ويجري العمل على تفكيكها"، فيما قالت الخارجية اللبنانية إن لبنان يريد الحفاظ على "الهدوء".

وقالت "حماس" إنها ستحمل إسرائيل "كامل المسؤولية عن تداعيات" ضرباتها، وجاء ذلك بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات جوية ليلية عدة في غزة استهدفت 10 أهداف للحركة.

حصار إسرائيلي

ورداً على ذلك أطلقت عشرات الصواريخ من القطاع الخاضع لحصار إسرائيلي، وسقط صاروخ واحد فقط في منطقة مأهولة هي سديروت وألحق أضراراً بمنزل، بحسب الجيش.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة عن "أضرار جزئية" لحقت بمستشفى الدرة للأطفال في شرق مدينة غزة على أثر الغارات الإسرائيلية منددة بقصف "غير مقبول"، فيما قال متحدث عسكري إسرائيلي إن الجيش ضرب "أهدافاً قريبة" من المستشفى، لكن "على علمنا لم تحدث أضرار أو تأثير مباشر في المستشفى".

المزيد من الشرق الأوسط