Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

النظام السوري يرحب بعودة العلاقات مع دول المنطقة بعد عزلة على الأسد

فيصل المقداد: مهمتنا الآن هي أن نعيد الأوضاع إلى طبيعتها

دمشق استفادت من تدفق الدعم من الدول العربية في أعقاب الزلزال (رويترز) 

رحب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، أمس الخميس، بتحسن العلاقات الدبلوماسية بين دمشق ودول المنطقة في أعقاب الزلزال العنيف الذي وقع الشهر الماضي.

وأضاف أن سوريا تستهدف عودة العلاقات لطبيعتها مع دول المنطقة بعد العزلة السياسية لرئيس النظام بشار الأسد على مدى أكثر من عقد من الحرب.

وقال المقداد "مهمتنا الآن في المنطقة هي أن نعيد الأوضاع إلى طبيعتها بين دولنا لأننا معنيون جميعاً بمواجهة التحديات سواء كانت تحديات الوجود الأجنبي على الأرض العربية أو التهديدات التي نتعرض لها والمعايير المزدوجة التي يتم التعامل بها معنا في كل دول المنطقة".

وواجهت سوريا عزلة من معظم دول المنطقة بسبب حملة الأسد الدموية على الاحتجاجات المناهضة لنظامه، وعلقت جامعة الدول العربية عضوية سوريا في عام 2011 وسحبت دول عربية كثيرة مبعوثيها من دمشق.

لكن الأسد استفاد من تدفق الدعم من الدول العربية في أعقاب الزلزال الذي أودى بأكثر من 5900 شخص في أنحاء من البلاد وفقاً لإحصاءات الأمم المتحدة والحكومة السورية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الثلاثاء الماضي، إن زيادة التواصل مع سوريا قد تمهد الطريق لعودتها إلى جامعة الدول العربية بعد عزلة تجاوزت 10 سنوات، لكن من السابق لأوانه في الوقت الحالي مناقشة مثل هذه الخطوة.

وجدد الوزير السعودي التأكيد أن الإجماع يتزايد في العالم العربي على أن عزل سوريا لا يجدي وأن الحوار مع دمشق ضروري خصوصاً لمعالجة الوضع الإنساني هناك.

وكانت الرياض أرسلت طائرات محملة بالمساعدات لمناطق سورية منكوبة في إطار جهود الإغاثة من الزلزال المدمر الذي وقع في السادس من فبراير (شباط)، الذي أودى بآلاف السوريين.

وزار وزيرا خارجية الأردن ومصر دمشق الشهر الماضي للمرة الأولى منذ بدء الحرب، وجاءت زيارة الوزير المصري بعد مكالمة هاتفية بين الأسد والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لأول مرة وذلك في السابع من فبراير.

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، في مؤتمر صحافي مشترك مع المقداد في دمشق، إن بلاده ترحب أيضاً بأي مبادرة لإجراء محادثات بهدف التوصل إلى تفاهم في المنطقة، بما في ذلك اجتماعات أربع دول هي: إيران وروسيا وسوريا وتركيا بهدف حل الأزمة السورية.

وقال "إيران ترحب بأي مبادرة للمحادثات في المنطقة... وترحب بالاجتماعات الرباعية بهدف الوصول إلى تعاون والخروج من الأزمات".

وتدعم تركيا مقاتلين معارضين لحكم الأسد في شمال غربي سوريا.

اقرأ المزيد

المزيد من العالم العربي