نهائي أمم أفريقيا 2019.. الجزائر تبحث عن اللقب الثاني والسنغال تسعى للثأر وكتابة التاريخ

تشهد المباراة حضورا مميزا من الشخصيات العامة ونجوم كرة القدم الأفارقة والعالميين لدعم المنتخبين

تُقام في التاسعة من مساء اليوم، المباراة النهائية لبطولة الأمم الأفريقية التي استضافتها مصر في الفترة من 21 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، بمواجهة بين منتخبي السنغال والجزائر على ملعب استاد القاهرة الدولي.

ويحضر المباراة عدد كبير من الشخصيات العامة ونجوم كرة القدم الأفارقة والعالميين من أصول أفريقية لدعم المنتخبين، إضافة إلى آلاف المشجعين، سواء من السنغال، أو الجزائر التي فتحت خطوط طيران متواصلة مع القاهرة خلال الأيام الأخيرة، إضافة إلى وصول عدد كبير من الطائرات الحربية المُحملة بالجماهير الراغبة في مؤازرة "محاربو الصحراء" في مواجهة "أسود التيرانغا".

ويسعى المنتخب الجزائري بقيادة مديره الفني جمال بلماضي، البالغ 43 عاماً، لإعادة الإنجاز التاريخي الوحيد للكرة الجزائرية في تاريخ بطولة أمم أفريقيا بالتتويج باللقب القاري للمرة الثانية بعد عام 1990، فيما يبحث المنتخب السنغالي بقيادة مديره الفني المحلي أليو سيسيه للفوز باللقب الأفريقي للمرة الأولى لمحو الذكرى الحزينة بالوصول لنهائي البطولة عام 2002 ثم الخسارة من المنتخب الكاميروني.

ويأمل المنتخب السنغالي في كتابة اسمه كعضو في قائمة المنتخبات التي نالت شرف التتويج بلقب بطولة أمم أفريقيا، وعددهم 14 منتخباً، هم: مصر (7 ألقاب) – الكاميرون (5 ألقاب) – غانا (4 ألقاب) – نيجيريا (3 ألقاب) – ولقبان لكل من كوت ديفوار وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ولقب واحد لكل من زامبيا وتونس وجنوب أفريقيا والجزائر والمغرب والكونغو والسودان وإثيوبيا.

وسبق للمنتخبين السنغالي والجزائري اللعب معاً في بطولة هذا العام، حيث كانا في مجموعة واحدة، وقد فاز المنتخب الجزائري بالمباراة بهدف سجله لاعبه يوسف بلايلي، وهو ما يزيد من حماس وقوة المباراة النهائية، ما بين رغبة الجزائر في تكرار الفوز وسعي السنغال للثأر والضحك أخيراً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ووصل المنتخب السنغالي للمباراة النهائية بعدما حلّ ثانياً في المجموعة الثالثة بعد الفوز على تنزانيا بهدفين والخسارة من الجزائر بهدف ثم الفوز على كينيا بثلاثية، ثم تخطى عقبة أوغندا في دور الـ 16 بهدف لنجم ليفربول ساديو ماني، قبل الفوز على بنين في ربع النهائي، وأخيراً تخطى تونس بصعوبة بالغة في نصف النهائي في مباراة امتدت حتى الوقت الإضافي وحُسمت بهدف عكسي سجله ديلان برون مدافع المنتخب التونسي في مرماه بالخطأ.

وكان المنتخب الجزائري أكثر إقناعاً خلال مشواره في البطولة، والذي بدأ بالفوز على كينيا بهدفين، ثم السنغال بهدف، ثم اكتساح تنزانيا بثلاثية بفريق ضم لاعبين اثنين فقط من التشكيل الأساسي مع تسعة لاعبين بدلاء، وفي دور الـ 16 خاض المنتخب الجزائري مباراة صعبة ضد كوت ديفوار انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لمثله قبل مرور "الخُضر" إلى ربع النهائي بركلات الترجيح التي شهدت لحظات مؤثرة، إلا أن اللحظة الأكثر درامية وتأثيراً جاءت في مباراة الدور نصف النهائي حينما سجل نجم الجزائر وفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، رياض محرز، هدف التأهل في مرمى نيجيريا في الدقيقة 95 من ركلة حرة مباشرة لتنتهي المباراة بنتيجة 2-1.

وسبق للمنتخبين أن التقيا في أربع مباريات سابقة في نهائيات أمم أفريقيا كانت الأولى عام 1990 وفاز المنتخب الجزائري ومرّ للدور النهائي ثم حقق اللقب، والمرة الثانية في دور المجموعات عام 2015 وكرّر المنتخب الجزائري فوزه، وكانت المرة الثالثة في دور المجموعات في نسخة 2017 وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 2-2، وأخيراً كان فوز الجزائر في نسخة هذا العام في دور المجموعات.

المزيد من رياضة