Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بلينكن يحذر نتنياهو من إقامة مستوطنات جديدة في الضفة الغربية

أكد أن واشنطن ستحكم على الحكومة عبر السياسات التي تنتهجها وليس على أساس شخصيات فردية

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن متحدثاً خلال مؤتمر في واشنطن (أ ف ب)

أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الأحد الرابع من ديسمبر (كانون الأول)، أن الولايات المتحدة ستستمر في معارضة إقامة مستوطنات جديدة من جانب الحكومة الإسرائيلية المقبلة في الضفة الغربية المحتلة في وقت يستعد بنيامين نتنياهو للعودة إلى السلطة بفضل ائتلاف يشكله مع اليمين المتطرف.

وقال بلينكن أمام "جاي ستريت" (J Street)، وهي مجموعة ضغط أميركية تقدمية مساندة لإسرائيل، "سنواصل أيضاً معارضة لا لبس فيها لأي أعمال تقوض آفاق حل الدولتين بما يشمل، على سبيل المثال لا الحصر، توسيع المستوطنات أو خطوات في اتجاه ضم الضفة الغربية أو تغيير في الوضع التاريخي القائم للمواقع المقدسة وعمليات الهدم والإخلاء والتحريض على العنف".

وحصد تكتل اليمين بزعامة نتنياهو مع حلفائه اليهود المتشددين واليمين المتطرف غالبية مقاعد "الكنيست" بنيلهم 64 مقعداً من أصل 120، إثر الانتخابات التشريعية التي أجريت في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني)، مما أتاح له بدء مفاوضات لتشكيل حكومة.

وخلال كلمته، الأحد، هنأ بلينكن نتنياهو الذي كانت علاقته بالولايات المتحدة عاصفة أحياناً.

وأكد بلينكن، "سنحكم على الحكومة عبر السياسات التي تنتهجها، وليس على أساس شخصيات فردية"، مضيفاً أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ستعمل "من دون هوادة" للحفاظ على "أفق أمل"، مهما كان ضئيلاً، من أجل إقامة دولة فلسطينية.

ويعيش في الضفة الغربية المحتلة نحو نصف مليون مستوطن يهودي في مستوطنات يعتبرها معظم المجتمع الدولي غير قانونية، ومن بين هؤلاء نحو 200 ألف يقطنون في القدس الشرقية المحتلة.

وزاد عدد المستوطنين أربع مرات منذ توقيع اتفاقيات أوسلو في التسعينيات التي لم تؤد إلى سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين. واحتلت اسرائيل الضفة الغربية، ومن ضمنها القدس الشرقية وقطاع غزة عام 1967.

وفي إطار المفاوضات لتشكيل حكومة، وقع نتنياهو، الخميس، اتفاقاً ائتلافياً مع حزب الصهيونية الدينية اليميني المتطرف والذي حصل على منصب مسؤول الاستيطان في الضفة الغربية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبموجب هذا الاتفاق يحصل هذا الحزب خصوصاً على حقيبة المال بالتناوب والهجرة، فضلاً عن "مهام" في دائرة تابعة لوزارة الدفاع مكلفة المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وأعرب زعيم هذا الحزب بتسالئيل سموطريتش في بيان مشترك مع نتنياهو عن نيته "توسيع المستوطنات".

وكان نتنياهو قد وقع الأسبوع الماضي، اتفاق تحالف مع "القوة اليهودية" بزعامة إيتمار بن غفير يمنح الأخير حقيبة الأمن الداخلي. وبن غفير من أشد مناصري الاستيطان.

وتعهد نتنياهو خلال الحملة الانتخابية أن يكون "رئيس وزراء الجميع"، إلا أن اتفاقاً آخر في سبيل تشكيل ائتلاف أبرمه مع زعيم حزب يميني متطرف يعرب علناً عن مناهضته المثلية الجنسية، أثار في نهاية نوفمبر غضب مجتمع الميم في إسرائيل.

في هذا الإطار، قال بلينكن إن إدارة بايدن ستشدد على "المبادئ الديمقراطية الأساسية بما يشمل احترام حقوق مجتمع الميم والمساواة في إحقاق العدل لكل مواطني إسرائيل".

ورداً على سؤال بهذا الخصوص، الأحد، خلال مقابلة مع محطة "أن بي سي" رفض نتنياهو هذه الانتقادات، وأكد، "لن أقبل بأن يحدث كل هذا (...) في نهاية المطاف أنا من يقرر السياسات" المعتمدة.

وبموجب القوانين الإسرائيلية، أمام نتنياهو حتى 11 ديسمبر لتشكيل حكومة، ويمكنه كذلك أن يطلب تمديداً من 14 يوماً.

ونتنياهو هو رئيس الوزراء الأطول عهداً في تاريخ إسرائيل، إذ شغل المنصب من 1996 حتى 1999، ثم من 2009 حتى 2021، ويرجح أن يشكل حكومة ستكون الأكثر يمينية في تاريخ الدولة العبرية.

المزيد من الأخبار