Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

موراتا يكافئ إنريكي على ثقته قبل التحدي الإسباني في المونديال

يرى المدير الفني أن مهاجم أتلتيكو مدريد لا يكل ولا يمل من الضغط على المنافسين ويسجل أهدافاً مهمة

ألفارو موراتا مهاجم المنتخب الإسباني يحتفل بتسجيل هدف في شباك البرتغال (رويترز)

واصل ألفارو موراتا مهاجم المنتخب الإسباني مكافأة مدربه لويس إنريكي على ثقته المستمرة فيه واعتباره المهاجم الأول للفريق الأحمر، حيث سجل نجم أتلتيكو مدريد هدف الفوز في شباك البرتغال، الثلاثاء 27 سبتمبر (أيلول)، ليقود بلاده إلى الدور نصف النهائي لبطولة دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

وزاد من أهمية هدف موراتا في شباك البرتغال أنه جلب أول انتصار رسمي لإسبانيا على جارتها منذ 1934، وأول فوز للإسبان في أي مباراة بالبرتغال منذ الانتصار ودياً بنتيجة 3-0 في 2003.

وتأهلت إسبانيا إلى نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية بعد تصدر المجموعة الثانية بالمستوى الأول برصيد 11 نقطة من ست مباريات، بفارق نقطة واحدة عن البرتغال صاحبة المركز الثاني التي كانت بحاجة إلى التعادل فقط لتأمين مكان في قبل النهائي، لكن إسبانيا خطفت بطاقة العبور للدور التالي لتنضم إلى كرواتيا وإيطاليا وهولندا.

ويأتي فوز إسبانيا التاريخي على البرتغال ضمن المحطة الأخيرة في استعدادات أبطال العالم في نسخة 2010، تمهيداً للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2022 التي تستضيفها قطر بين 20 نوفمبر (تشرين الثاني) و18 ديسمبر (كانون الأول) من العام الحالي.

وغالباً ما كان موراتا هو المهاجم المثير للجدل بسبب كثرة انتقالاته بين الأندية حيث نشأ في ريال مدريد ثم انتقل إلى يوفنتوس الإيطالي في صيف 2014 قبل العودة إلى النادي الملكي في صيف 2016، ثم انتقل إلى تشيلسي الإنجليزي في الصيف التالي وأعير إلى أتلتيكو مدريد في شتاء 2019 قبل الانتقال إلى قطب العاصمة الإسبانية نهائياً في صيف 2020 ومنذ ذلك الحين انتقل إلى يوفنتوس في فترة إعارة ثم عاد في بداية الصيف الماضي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعلى الرغم من عدم ثبات مستوى موراتا فإن المدير الفني للمنتخب الإسباني لويس إنريكي كان واضحاً في الرهان على قدرات اللاعب البالغ 29 سنة.

ومنذ عودة إنريكي لتدريب إسبانيا في نوفمبر 2019، أصبح موراتا ثاني أكثر اللاعبين مشاركة بقميص "لا فوريا روخا"، إذ لعب 28 مباراة سجل خلالها 10 أهداف وصنع هدفين ولا يتفوق عليه في المشاركات أو الأهداف إلا جناح برشلونة الشاب فيران توريس الذي لعب 30 مباراة وسجل 13 هدفاً وصنع هدفين.

ويقدر لويس إنريكي بشكل خاص تحركات وجهود موراتا من دون الكرة، حيث يرى المدرب الإسباني أن لاعبه لا يكل ولا يمل من الضغط على المنافسين، إضافة إلى أهمية أهدافه مثل هدفه في فوز إسبانيا بنتيجة 1-0 على السويد، لضمان التأهل لكأس العالم.

وكان لموراتا نصيب تهديف جيد خلال بطولة الأمم الأوروبية "يورو 2020" حين سجل ثلاثة أهداف، أولها في التعادل أمام بولندا بدور المجموعات ثم ضد كرواتيا في دور الـ16 وضد إيطاليا في نصف النهائي.

وقال موراتا للصحافيين بعد الفوز على البرتغال، "كانت مباراة صعبة لكني التزمت أسلوب الفريق وبذلنا جهداً كبيراً، إذا كنا خسرنا وفشلنا في التأهل لقبل النهائي، كان يجب أن يكون ذلك من خلال بذل قصارى جهدنا في الملعب وهذا ما كان علينا تحقيقه مرة أخرى".

"في كل مرة يجب أن تظهر إسبانيا في المباريات الكبيرة، هذا ما فعلناه الليلة".

وأجرى لويس إنريكي سبعة تغييرات على التشكيلة الأساسية في مفاجأة كبيرة، حيث ترك لاعبي برشلونة سيرجيو بوسكيتس وغابي وبيدري وجوردي ألبا على مقاعد البدلاء.

المزيد من رياضة