Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هل اقترب إنريكي من إعادة الهيمنة الإسبانية؟

أعاد مدرب برشلونة السابق الهيبة لمنتخب "لا روخا" بعد سنوات من التخبط

لويس إنريكي المدير الفني للمنتخب الإسباني (رويترز)

ثأر المنتخب الإسباني، أمس الأربعاء، من نظيره الإيطالي، بالفوز عليه بنتيجة 2-1 في مباراة الدور نصف النهائي لبطولة دوري الأمم الأوروبية، التي استضافها استاد (سان سيرو) في مدينة ميلانو، بعد ثلاثة أشهر من إقصاء الأزرق الإيطالي منتخب إسبانيا من نصف نهائي بطولة الأمم الأوروبية "يورو 2020" بركلات الترجيح، قبل تتويجه باللقب على حساب إنجلترا.

وخلال السنوات الأخيرة، عادت إيطاليا قوة كبرى في كرة القدم الأوروبية والعالمية، منذ تولى المدرب روبرتو مانشيني قيادتها في 14 مايو (أيار) 2018، إذ نجح في تحقيق 31 فوزاً وتسعة تعادلات في 42 مباراة، وقاد (الأتزوري) لاقتناص لقب اليورو الغائب منذ سنوات طويلة، كما كسر الرقم القياسي لعدد المباريات المتتالية من دون هزيمة ليصل إلى 37 مباراة.

وعلى الجهة الأخرى، عانى المنتخب الإسباني سنوات التراجع عقب نهاية الحقبة الذهبية بين 2008 و2012 التي حقق خلالها لقب يورو 2008 تحت قيادة المخضرم لويس أراغونيس، ولقب كأس العالم 2010 ويورو 2012 تحت قيادة خليفته فيسينتي ديل بوسكي، الذي استمر من دون نجاحات حتى يونيو (حزيران) 2016، ثم خلفه جوليان لوبيتيغي ثم فيرناندو هييرو، قبل الاستعانة بلويس إنريكي في يوليو (تموز) 2018، لكنه بعد قيادة المنتخب في ست مباريات فقط قرر التنحي عن منصبه لظروف مرض ابنته زانا، التي فارقت الحياة في أغسطس (آب) 2019، وكانت تبلغ من العمر تسع سنوات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبعد فترة من الغياب عاد إنريكي إلى موقعه في 19 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، ليبني فريقاً جديداً للمنتخب الإسباني، وهو ما ظهر سريعاً بخفض متوسط أعمار اللاعبين المختارين لحمل قميص "لا روخا"، وقد حقق منذ ذلك الحين نتائج مميزة وانتصارات كبرى أهمها الفوز الكبير على كرواتيا بنتيجة 6-0 واكتساح المنتخب الألماني بالنتيجة نفسها في مجموعات دوري الأمم الأوروبية.

وتعرض إنريكي - المدرب السابق لبرشلونة - لانتقادات شديدة قبل المشاركة في "يورو 2020"، بسبب استبعاده عدداً كبيراً من النجوم المألوفة، وكل لاعبي العملاق ريال مدريد من قائمة البطولة، لكن كتيبة إنريكي نجحت في تحقيق مفاجأة مدوية بالوصول إلى الدور نصف النهائي، قبل الخسارة من إيطاليا بركلات الترجيح، في مباراة كانت فيها الطرف المهيمن والأقرب للفوز.

وجاء فوز إسبانيا، أمس، على البطل الإيطالي، بمثابة إعلان العودة الحقيقية للمنتخب الأحمر، بخاصة أنه أنهى سلسلة إيطاليا التاريخية لعدد المباريات المتتالية من دون هزيمة، التي توقفت عند 37 مباراة.

خسارة إيطاليا أمام إسبانيا هي الثالثة فقط في عهد المدرب المخضرم مانشيني، وهي الأولى منذ الهزيمة أمام البرتغال في مجموعات دوري الأمم الأوروبية، في 10 سبتمبر (أيلول) 2018.

وشهدت مباراة الفوز على إيطاليا كسر رقم قياسي صامد منذ سنوات طويلة، حين لعب "غابي" لاعب وسط برشلونة، مباراته الدولية الأولى، ليصبح أصغر لاعب يحمل قميص المنتخب الإسباني في تاريخه، بعمر 17 سنة و62 يوماً.

المزيد من رياضة