Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هجوم دموي على معسكر للجيش في شمال مالي

مقتل 17 جندياً على الأقل وأربعة مدنيين وفقدان أثر تسعة عسكريين

منذ 2012 تتخبط مالي في أزمات أمنية وسياسية (رويترز)

شهدت المنطقة المعروفة باسم المثلث الحدودي بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو هجوماً أدى إلى مقتل 17 جندياً على الأقل من الجيش المالي، وأربعة مدنيين، فيما فُقد تسعة عسكريين.

وأشار الجيش المالي في بيانه، الإثنين الثامن من أغسطس (آب)، إلى أن "الحصيلة مؤقتة ومرشحة للارتفاع"، معلناً قتل سبعة مهاجمين "يرجح أنهم تابعون لتنظيم (داعش) في الصحراء الكبرى".

وأشار بيان الجيش إلى أن المهاجمين مدعومون بمسيّرات ومدفعية ومتفجرات وسيارات مفخخة.

وشدد الجيش على أن "عمليات التحليق غير المشروعة وغير المنسقة التي رصدتها القوات المسلحة المالية، الأحد والإثنين، تؤكد فرضية أن الإرهابيين استفادوا من دعم كبير ومن خبرات خارجية".

وكشف الجيش عن إصابة 22 جندياً وتكبد خسائر كبرى في العتاد بينها ثلاث سيارات دمّرت وأضرار لحقت بسيارات أخرى وبمنشآت القوات المسلحة ومنازل المدنيين.

الهدف المفضل للجماعات المسلحة

وتشهد بلدة تيسيت، حيث وقع الهجوم اشتباكات وهجمات في كثير من الأحيان. وهي تقع في منطقة حرجية شاسعة غير خاضعة لسيطرة الدولة على الجانب المالي من المثلث الحدودي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

والمثلث الحدودي هو الهدف المفضل لجماعتين مسلحتين تنشطان فيه هما تنظيم "داعش" في الصحراء الكبرى و"جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" التابعة لتنظيم "القاعدة".

وغالباً ما يجد المدنيون أنفسهم عالقين بين فكي كماشة في الاشتباكات بين الجماعات المسلحة المتنافسة، ويواجهون أعمالاً انتقامية تشنها الجماعات التي تتهمهم بالانحياز للعدو.

ومنذ 2012 تتخبط مالي في أزمات أمنية وسياسية أشعل فتيلها تمرد مسلح قادته حركات انفصالية في شمال هذا البلد وامتد إلى وسطه وإلى بوركينا فاسو والنيجر المجاورتين.

مقتل آلاف المدنيين

وتسبب هذا العنف في مقتل آلاف المدنيين والعسكريين، إضافة إلى تشريد الآلاف.

وجعل العسكريون الذين استولوا على السلطة بعد انقلاب أغسطس 2020 عقب أشهر من الاحتجاجات الشعبية على عجز الحكومة المدنية عن وقف دوامة العنف الدامية، استعادة الأمن من أولوياتهم.

وعلى الرغم من تدهور الوضع الأمني، أدار المجلس العسكري ظهره لفرنسا وشركائها الدوليين، واعتمد بدلاً من ذلك على روسيا لمواجهة التهديد الذي تشكله الجماعات المسلحة في مالي وبوركينا فاسو والنيجر.

المزيد من الأخبار