Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الاتحاد الأفريقي يعلق عضوية بوركينا فاسو بعد الانقلاب

استولى العسكريون على السلطة في 24 يناير ووضعوا الرئيس روش مارك كريستيان كابوري قيد الإقامة الجبرية

قائد الانقلاب العسكري في بوركينا فاسو المقدم بول-هنري داميبا (رويترز)

أعلن الاتحاد الأفريقي، الاثنين 31 يناير (كانون الثاني)، تعليق عضوية بوركينا فاسو رداً على انقلاب 24 يناير الذي أطاح الرئيس روش مارك كريستيان كابوري.

وأعلن "مجلس السلام والأمن" التابع للتكتل المكون من 15 بلداً على "تويتر"، أنه صوت "لصالح تعليق مشاركة بوركينا فاسو في جميع أنشطة الاتحاد الأفريقي إلى حين إعادة النظام الدستوري في البلاد بشكل فاعل".

وكان تم تعليق عضوية بوركينا فاسو، الجمعة، في هيئات المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا على غرار دولتين أخريين شهدتا في الآونة الأخيرة انقلاباً عسكرياً، هما غينيا ومالي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وينتظر وصول وفد من وزراء خارجية المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا إلى واغادوغو، حيث سيجتمع مع أعضاء المجلس العسكري الحاكم منذ أسبوع.

وستعقد المجموعة قمة جديدة في الثالث من فبراير (شباط) في أكرا، في حضور رؤساء دول المنطقة، بهدف تقييم الوضع مجدداً في هذا البلد.

واستولى العسكريون على السلطة في 24 يناير (كانون الثاني)، ووضعوا الرئيس روش مارك كريستيان كابوري قيد الإقامة الجبرية.

ويضاف الانقلاب إلى الاضطرابات التي تشهدها بوركينا فاسو، الدولة التي عانت عدم استقرار مزمناً منذ استقلالها عن فرنسا عام 1960.

وأدت أعمال العنف المنسوبة للتنظيمات المتطرفة التي تسللت عبر حدود مالي إلى مقتل أكثر من ألفي شخص وإرغام 1.5 مليون شخص على الفرار من ديارهم منذ عام 2015.

المزيد من دوليات