Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

معركة خلافة جونسون تنحصر بين سوناك وتراس  

يقود المتنافسان حملة شديدة للفوز بالاقتراع الأخير الذي يجريه حزب المحافظين البريطانيين في سبتمبر المقبل

ليز تراس وريشي سوناك المتنافسان على رئاسة الحكومة البريطانية المقبلة (أ.ف.ب)

انحصرت المنافسة على خلافة رئيس الحكومة البريطانية بين وزير المالية السابق ريشي سوناك ووزيرة الخارجية ليز تراس، بعد إقصاء بيني موردونت من الجولة الخامسة ما قبل الأخيرة من الانتخابات الداخلية التي يجريها حزب المحافظين.

وظل سوناك في المقدمة بـ137 صوتاً من أصوات النواب المحافظين، بينما حصلت وزيرة الخارجية على 113 صوتاً مقابل 105 أصوات لموردونت.

ومن المتوقع أن يمضي المرشحان الأخيران، سوناك وتراس، أسابيع يخوضان خلالها حملتهما بين أعضاء الحزب، حتى حلول موعد الاقتراع النهائي في سبتمبر (أيلول) المقبل.

وبعد ظهور النتيجة، قالت المرشحة الخاسرة بيني موردونت أن تراس ستخسر الانتخابات العامة المقبلة، ما يعرض مقاعد نواب حزب المحافظين للخطر.

في المقابل، اعتبرت تراس التي ارتفعت أسهمها في أوساط حزبها أنها "الشخص الوحيد الذي يمكنه إحداث التغيير" المطلوب.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تقدم سوناك في جميع جولات التصويت بين النواب المحافظين، لكن هناك نحو 200 ألف عضو في الحزب الحاكم هم من سيختارون الفائز في نهاية المطاف.

وتضع المرحلة الأخيرة من السباق والتي تستمر لأسابيع سوناك، المصرفي السابق في بنك جولدمان ساكس والذي رفع الأعباء الضريبية إلى أعلى مستوى منذ خمسينيات القرن الماضي، ضد تراس، التي أيدت خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وتعهدت بخفض الضرائب واللوائح التنظيمية.

وسيرث من سيفوز عند إعلان النتيجة في الخامس من سبتمبر (أيلول) بعضا من أصعب الظروف في بريطانيا منذ عقود. فالتضخم في طريقه ليبلغ 11 بالمئة سنويا، مع توقف معدلات النمو واقتراب الجنيه الإسترليني من أدنى مستوياته مقابل الدولار.

 

واتخذت بريطانيا في عهد جونسون، وبمساعدة تراس، موقفا متشددا ضد بروكسل في مفاوضات ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بشأن قضية أيرلندا الشمالية، مما أدى إلى اتخاذ إجراءات قانونية من الاتحاد الأوروبي وتهديد العلاقات التجارية بين الجانبين في المستقبل.

وتقدم في البداية 11 مرشحا لخوض السباق.

وتظهر استطلاعات الرأي أن تراس ستتغلب على سوناك فيما يتعلق بأصوات أعضاء الحزب، لكن كل شيء يمكن أن يتغير مع بدء المتسابقين الاثنين حملة انتخابية لأسابيع في أنحاء البلاد أمام أعضاء الحزب.

المزيد من دوليات