Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أكبر 10 أثرياء بالعالم في مهب الحرب والتضخم والفائدة

تراجعت ثرواتهم بنسبة 22 في المئة و328 مليار دولار حصيلة "الأرصدة المتبخرة" خلال النصف الأول من العام

في صدارة القائمة جاء إيلون ماسك الذي تدنت ثروته بنسبة 27.08 في المئة خاسراً نحو 78 مليار دولار  (أ ف ب)

في إطار الخسائر التي تلاحق الاقتصاد العالمي جراء الأزمات الجيوسياسية التي انتقلت إلى جميع الأسواق، سجلت ثروات أكبر 10 أثرياء في العالم خسائر حادة وعنيفة منذ العام الحالي. ويشير إحصاء أعدته "اندبندنت عربية" إلى أن موجة الخسائر التي تعرضت لها أسواق الأسهم تسببت في خسارة أكبر 10 أثرياء لأكثر من 328 مليار دولار خلال النصف الأول من العام الحالي، في ظل استمرار تداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا.

بصورة مجمعة، خسر أغنى 500 شخص في العالم 1.4 تريليون دولار من ثرواتهم في النصف الأول من 2022، وهو تراجع مذهل يُعدّ الأكبر على الإطلاق في ستة أشهر لفئة المليارديرات العالمية. وتُعتبر هذه الخسارة تحولاً حاداً عن العامين الماضيين، عندما تضخمت ثروات فاحشي الثراء، وأطلقت الحكومات والبنوك المركزية تدابير تحفيزية غير مسبوقة في أعقاب وباء كورونا، ما أدى إلى تراجع قيمة كل شيء من شركات التكنولوجيا إلى العملات المشفرة.

وفي ظل رفع صُنّاع السياسة أسعار الفائدة الآن لكبح التضخم، تتراجع قيمة بعض الأسهم المرتفعة- التي يملكها المليارديرات- سريعاً، إذ شهدت شركة "تيسلا" أسوأ ربع عام لها على الإطلاق في الأشهر الثلاثة حتى يونيو (حزيران) الماضي، بينما هوى أداء شركة "أمازون دوت كوم" بأكبر قدر منذ انفجار فقاعة الـ"دوت كوم".

البيانات تشير إلى أن ثروات أكبر 10 أثرياء العالم هبطت بنسبة 22 في المئة خلال النصف الأول من العام الحالي، إذ خسروا نحو 328.2 مليار دولار، لتتراجع ثرواتهم المجمعة من مستوى 1482.8 مليار دولار، في بداية العام، إلى نحو 1154.6 مليار دولار في الوقت الحالي.

ماسك يفقد 78 مليار دولار

في صدارة القائمة، جاء مؤسس عملاق السيارات الكهربائية "تيسلا" إيلون ماسك، الذي تدنّت ثروته بنسبة 27.08 في المئة، خاسراً نحو 78 مليار دولار، بعدما انخفضت الثروة من 288 مليار دولار في بداية العام، إلى 210 مليارات حالياً. لكن في وقت سابق من شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي كانت ثروته تجاوزت رقماً قياسياً، مسجلة أكثر من 340 مليار دولار.

في المركز الثاني، جاء الملياردير الأميركي جيف بيزوس، مؤسس شركة "أمازون"، الذي نزلت ثروته بنسبة 31.5 في المئة، خاسراً نحو 69 مليار دولار، بعدما تراجعت من مستوى 202 مليار دولار في بداية العام إلى نحو 133 مليار دولار حالياً، وهو ما يعود بشكل مباشر إلى تهاوي أسهم قطاع التكنولوجيا والخسائر المتتالية والعنيفة لأسواق الأسهم الأميركية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وحل الملياردير برنار أرنو، مؤسس ورئيس مجموعة  LVMH للسلع الفاخرة في المركز الثالث، إذ هوت ثروته بنسبة 24.2 في المئة، خاسراً نحو 41 مليار دولار، بعدما انخفضت الثروة من مستوى 169 مليار دولار في بداية العام إلى نحو 128 مليار دولار في الوقت الحالي.

أما الملياردير الأميركي بيل غيتس، مؤسس شركة "مايكروسوفت"، فجاء في المركز الرابع وسجلت ثروته تراجعاً بنسبة 16 في المئة، ليخسر نحو 22 مليار دولار، بعدما هبطت الثروة من مستوى 137 مليار دولار في بداية العام إلى نحو 115 مليار دولار حالياً.

وسجلت ثروة الملياردير لاري بايج، مؤسس أكبر محرك بحث عالمي "غوغل" مع صديقه سيرغي برين عام 1998، الذي حل في المركز الخامس بين أكبر أثرياء العالم، خسائر بنسبة 27.2 في المئة، إذ فقد نحو 31.8 مليار دولار، بعدما انخفضت ثروته من مستوى 131 مليار دولار في بداية العام إلى نحو 99.2 مليار دولار حالياً.

الخسائر تطارد ستيف بالمر

الملياردير غوتام أداني حل في المركز السادس، بعدما نزلت ثروته بنسبة 6.6 في المئة، فاقداً نحو سبعة مليارات دولار، إذ تراجعت من مستوى 105.8 مليار دولار إلى نحو 98.8 مليار دولار.

وسجلت ثروة الثري الأميركي وارن بافيت، رئيس "بيركشاير هاثاواي"، الذي حل في المركز السابع بين قائمة أكبر أثرياء العالم، تراجعاً بنسبة 6.4 في المئة، فاقداً نحو 6.6 مليار دولار، بعدما نزلت ثروته من مستوى 103 مليار دولار في بداية العام إلى نحو 96.4 مليار حالياً.

وجاء الملياردير سيرغي برين، أحد مؤسسي محرك البحث العالمي "غوغل" في المركز الثامن، إذ سجلت ثروته تراجعاً بنسبة 24.5 في المئة، ليخسر نحو 30.9 مليار دولار، بعدما انخفضت الثروة من مستوى 126 مليار دولار في بداية العام، إلى نحو 95.1 مليار دولار.

وسجلت ثروة الملياردير ستيف بالمر، الرئيس التنفيذي لشركة "مايكروسوفت" السابق، الذي حل في المركز التاسع، تراجعاً بنسبة 22.8 في المئة خاسراً نحو 27.1 مليار دولار، بعدما انخفضت ثروته من مستوى 119 مليار دولار في بداية 2022 إلى نحو 91.9 مليار دولار.

وتراجعت ثروة الملياردير الأميركي لاري إليسون، الذي حل في المركز العاشر بين أكبر أثرياء العالم، بنسبة 14.5 المئة، خاسراً نحو 14.8 مليار دولار، بعدما نزلت ثروته من مستوى 102 مليار دولار في بداية العام إلى نحو 87.2 مليار دولار في الوقت الحالي.