Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إضراب السكك الحديد في بريطانيا "سيكلف قطاع السياحة مليار جنيه استرليني"

الإضراب المزمع إقامته الأسبوع المقبل هو الأكبر في تاريخ السكك الحديد منذ العام 1989

يشارك في الإضراب المزمع إقامته الأسبوع المقبل حوالي 40 ألف عامل (سايمون كالدر)

وجه الخبراء تحذيراً إلى الحكومة من أن إضرابات السكك الحديد الأسبوع المقبل قد تضرب مسيرة تعافي الاقتصاد البريطاني ما بعد "كوفيد-19"، وتكلف صناعات رئيسة خسائر تتجاوز المليار جنيه استرليني (نحو 1.23 مليار دولار).

وقالت كيت نيكولز، الرئيس التنفيذي لمجموعة "يو كيه هوسبيتاليتي" "UK Hospitality" الصناعية، إن قطاع السياحة والترفيه تأثر بشدة بفعل عمليات الإغلاق بسبب الجائحة وسيتلقى [مع الإضراب] "ضربات موجعة". 

يأتي ذلك بعد أن أكد اتحاد السكك الحديد والنقل البحري والبري أن الإضراب سيقام أيام الثلاثاء والخميس والسبت، على الرغم من احتمال حدوث تأخيرات [في حركة النقل] لبقية الأسبوع.

ووفقاً لاتحاد السكك الحديد والنقل البحري والبري، فإن الإضراب المزمع إقامته الأسبوع المقبل سيمثل "أكبر نزاع في تاريخ السكك الحديد منذ العام 1989" وسيشارك فيه 40 ألف عامل.

وأوضحت السيدة نيكولز لـ "راديو تايمز"، "في أكثر التقديرات تفاؤلاً نعتقد أنه سيوجه ضربة موجعة إلى إيرادات قطاع الضيافة بقيمة تزيد على نصف مليار جنيه استرليني (615 مليون دولار)، وهذا يشمل افتراضاً مسبقاً بأن أناساً كثر سيسافرون في تلك الأيام التي ستظل فيها القطارات ومترو أنفاق لندن معطلة، لكن قد يتعدى الأمر ذلك، فإذا شملنا جميع قطاعات السياحة والترفيه والمسرح، فأنت بالتأكيد تنظر إلى أزمة اقتصادية تزيد على مليار جنيه استرليني".

ومن المتوقع حدوث إضرابات في شبكة السكك الحديد و13 مشغلاً من مشغلي القطارات الآخرين لمدة ثلاثة أيام خلال الأسبوع المقبل، بينما سيُضرِب عمال مترو أنفاق لندن يوم الثلاثاء.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وخلال الإضرابات سيتم تشغيل 22 في المئة فقط من خدمات قطارات الركاب، ومعظمها تربط بين مسارات رئيسة من وإلى لندن.

وشهدت خدمات الحافلات ارتفاعاً كبيراً في الحجوزات نتيجة للإضراب المزمع، وقالت شركة "ستايج كوتش" Stagecouch، أكبر مشغل للحافلات والمركبات في البلاد، إن حجوزات الأسبوع المقبل لخدمة "ميغاباص" [حافلات كبيرة] ارتفعت 85 في المئة.

وأوضحت نيكولز أن شركات السياحة والضيافة تضررت بالفعل إثر أزمة كلفة المعيشة، وحثت الحكومة وشبكات السكك الحديد واتحاد السكك الحديد والنقل البحري والبري على التوصل إلى اتفاق.

وأشارت إلى أن "إضرابات الأسبوع المقبل سيكون لها أثر مدمر للغاية لأننا بدأنا للتو في الوقوف على أقدامنا وإعادة بناء تلك الاحتياطات النقدية"، لافتة "ستكون ضربة قوية الأسبوع المقبل كما ستخسر العديد من الشركات في وسط المدينة معظم إيرادات الأسبوع، بخاصة في مركز لندن".

وأضافت، "نحث جميع الأطراف في هذا النزاع العمالي على محاولة العمل معاً لحل هذه المشكلة حتى لا نضع الركاب والزوار والسياح في وضع غير مؤات ولا نضر بقطاع الأعمال".

وقال روري بولاند، محرر في موقع "ويتش؟ ترافل" (Which? Travel) [يعنى بالسفر والسياحة] "مع اقتراب موعد إضرابات القطارات سيتساءل كثير من الناس عما يجب عليهم فعله إذا اشتروا تذكرة قطار وتم إلغاء رحلتهم بعد ذلك. إذا لم تتمكن من السفر ولديك تذكرة غير مستخدمة، فيجب أن تكون قادراً على الإلغاء واسترداد الأموال من دون دفع أي رسوم. يمكن أيضاً استرداد المبلغ بالكامل إذا كنت قد بدأت رحلتك ولكنك غير قادر على إكمالها بسبب التأخير أو الإلغاء، وبالتالي عدت إلى محطة المغادرة الخاصة بك".

 نشرت في "اندبندنت" بتاريخ 19 يونيو 2022

© The Independent

المزيد من دوليات