Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"الفاو" تحذر: تكلفة الأسمدة قد تطيل أمد أزمة الغذاء العالمية

توقعت المنظمة أن يدفع ارتفاع الأسعار فواتير الواردات الغذائية إلى مستويات قياسية

زراعة القمح في عفرين شمال غربي سوريا (أ ف ب)

قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، الخميس التاسع من يونيو (حزيران)، إن الارتفاع الكبير في تكاليف مدخلات الزراعة مثل الأسمدة، قد يحد من قدرة المزارعين على زيادة الإنتاج ويزيد من أزمة الأمن الغذائي في الدول الأكثر فقراً التي تواجه فواتير واردات قياسية.

وقالت "الفاو" في تقرير إن مؤشر تكاليف المدخلات الزراعية بلغ ارتفاعات قياسية وزاد بمعدلات أعلى من زيادة أسعار الغذاء خلال العام الماضي، وهو ما يشير إلى أسعار أقل بالقيم الحقيقية للعديد من المزارعين.

وأضافت المنظمة، "لا تبشر هذه النتائج باستجابة على جانب العرض تقودها السوق يكون من شأنها كبح مزيد من الارتفاعات في أسعار الغذاء في موسم 2022-2023 وربما في الموسم الذي يليه".

تخفيض الواردات الغذائية

ويتزامن ارتفاع تكاليف المستلزمات المرتبط بزيادة أسعار الوقود وتعطل خطوط الإمداد بسبب الهجوم الروسي على أوكرانيا، مع قفزة قياسية في أسعار المواد الغذائية هذا العام، وفقاً لمؤشر السلع الغذائية العالمي الذي تصدره "الفاو".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتوقعت المنظمة أن يدفع ارتفاع الأسعار فواتير الواردات الغذائية العالمية إلى مستويات قياسية لتزيد بنسبة ثلاثة في المئة هذا العام إلى مستوى قياسي يبلغ 1.8 تريليون دولار.

لكن عديداً من الدول النامية من المتوقع أن تخفض كميات وارداتها الغذائية مع ارتفاع الأسعار، وتتوقع "الفاو" أن تخفض البلدان الأقل نمواً الكميات بحدة من أجل خفض فواتير وارداتها الإجمالية.

وتابعت المنظمة، "هذه إشارات مقلقة من منظور الأمن الغذائي وتشير إلى أن المستوردين سيجدون صعوبة في تمويل ارتفاع التكاليف العالمي بما قد ينذر بإنهاء قدرتهم على التعامل مع ارتفاعات الأسعار".

المزيد من دوليات