Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بلينكن: مجلس القيادة الرئاسي فرصة ثمينة لتمثيل أوسع لليمنيين

الخارجية الأميركية تجدد التزامها العمل لإنهاء الحرب وإحلال السلام وتشدد على أهمية حرية الحركة في مناطق النزاع

بحث وزير الخارجية اليمني أحمد بن مبارك، خلال زيارة إلى واشنطن، مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، كما استعرض تطورات الأوضاع ومستجدات عملية السلام في اليمن.

وخلال اللقاء، شدد وزير الخارجية الأميركي على التزام الولايات المتحدة دعم إنهاء الصراع في اليمن والعمل مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لإنهاء الحرب وإحلال السلام في هذا البلد.

وأكد بلينكن دعم بلاده مجلس القيادة الرئاسي في اليمن واصفاً إياه بـ"الفرصة الثمينة" لتمثيل أوسع نطاقاً لليمنيين.

وأشار إلى التزام المجلس المعلن بجهود السلام وتحسين الخدمات الأساسية والاستقرار الاقتصادي لملايين اليمنيين، مبدياً تقديره لهذا الالتزام.

حرية الحركة

ذكر بلينكن أنه من المهم ضمان حرية الحركة في المناطق المتنازع عليها في اليمن، في ظل آمال بأن الهدنة التي تم التوصل لها بوساطة الأمم المتحدة قد تؤدي إلى سلام دائم في البلاد.

وقال نيد برايس المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في بيان، "شدد الوزير على وجه الخصوص على أهمية ضمان حرية الحركة للأفراد والسلع عبر المناطق المتنازع عليها مثل مدينة تعز، ثالث أكبر مدن اليمن، حيث يعاني مئات الآلاف من اليمنيين".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من جانبه، أكد بن مبارك أنه، "في الوقت الذي حرصت فيه الحكومة مدفوعة بتوجيهات مجلس القيادة الرئاسي ببذل كل ما يمكن لإنجاح الهدنة وتنفيذ التزامات الجانب الحكومي وهو ما تكلل مؤخراً، باستعادة رحلات الطيران من وإلى مطار صنعاء، إلا أن الميليشيات الحوثية ما زالت حتى اليوم تماطل في تنفيذ ما يخصها من التزامات وخصوصاً تلك المتعلقة برفع الحصار عن مدينة تعز وتسهيل تنقل المواطنين والتخفيف من الأزمة الإنسانية في المحافظة المحاصرة لأكثر من سبع سنوات".

وأضاف، "على الرغم من إيجابية الهدنة المعلنة في وقف الأعمال القتالية والتخفيف من معاناة الناس فإن عدم جدية الميليشيات الحوثية في الالتزام بها، واستمرار انتهاكها وارتكابها العديد من الخروقات المتكررة يضع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لجديتها في الضغط على هذه الميليشيات للاستجابة لجهود السلام".

كان الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي سلم السلطة في 7 أبريل (نيسان) إلى مجلس القيادة الذي يمثل قوى مختلفة، وذلك في ختام مشاورات لجماعات رئيسة في الرياض برعاية مجلس التعاون الخليجي.

جاءت الخطوة في وقت يشهد اليمن هدنة بين الميليشيات الحوثية الموالية لإيران والحكومة المدعومة من تحالف عسكري بقيادة السعودية، أحيت الأمل بأن تؤدي إلى مفاوضات تنهي النزاع بين الطرفين.

وفي وقت سابق قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، إن المجلس سيسعى إلى إنهاء الحرب وإحلال السلام، لافتاً إلى أنه مجلس سلام لا مجلس حرب، إلا أنه أيضاً "مجلس دفاع وقوة ووحدة صف، مهمته الذود عن سيادة الوطن وحماية المواطنين".

وأضاف، أن "مجلس القيادة يعد الشعب بإنهاء الحرب وتحقيق السلام، من خلال عملية سلام شامل تضمن للشعب اليمني كافة تطلعاته"، مشيراً إلى أن المجلس سيعمل على "معالجة التحديات في كل أنحاء اليمن من دون تمييز ومن دون استثناء".

المزيد من الأخبار