Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مؤتمر المانحين يجمع أكثر من 6.7 مليار دولار للاجئين السوريين

جاء في وقت تركز الدول على الحاجات الإنسانية الناجمة عن حرب أوكرانيا

المسؤول عن الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في مؤتمر صحافي على هامش مؤتمر لمساعدة اللاجئين السوريين (أ ف ب)

جمع المؤتمر السادس للمانحين في بروكسل 6.7 مليار دولار لسوريا وجيرانها، الثلاثاء 10 مايو (أيار)، على الرغم مما وصفه المسؤول عن الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل بأنه مشاعر "الضجر" من الحرب هناك والتي دخلت الآن عامها الثاني عشر.

وجاء ذلك خلال مؤتمر ضم ممثلين عن 55 دولة لكنه استبعد روسيا بسبب هجومها على أوكرانيا في 24 فبراير (شباط)، والذي تسميه "عملية عسكرية خاصة". والمبلغ الذي جرى جمعه أعلى قليلاً من 6.1 مليار دولار سعت الأمم المتحدة لجمعها.

وأعلن الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، أنه سيقدم مساعدة بقيمة 1.56 مليار يورو (1.64 مليار دولار) لمساعدة اللاجئين والنازحين السوريين في عام 2022، في حين تعهدت واشنطن تقديم 800 مليون دولار.

وقال بوريل، "نحن لا ننسى الشعب السوري والوضع في سوريا. بالتأكيد سوريا ومعاناة شعبها لم تعد في صدارة الأخبار الآن. هناك شعور مؤكد بالضجر بعد 11 عاماً". وأضاف، "بهدف إطلاق مؤتمر المانحين الذي أترأسه، أعلن عن مليار يورو من المساعدات لعام 2022، لتصل مساهمتنا التراكمية إلى 1.5 مليار يورو (1.58 مليار دولار). ولعام 2023، سيقدم الاتحاد الأوروبي الدعم المالي نفسه، أي 1.56 مليار يورو (1.64 مليار دولار)".

وسوف تستفيد تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر أيضاً من المساعدات الإنسانية غير المخصصة لإعادة إعمار سوريا.

وقال بوريل، "لا يجب أن نتخلى عن سوريا... إن المؤتمر السنوي في بروكسل يبلور الآمال للشعب السوري على الرغم من أنه -للأسف- لا ضوء في نهاية النفق". وأشار إلى أن "علينا ضمان أن تبقى الالتزامات للمساعدة الإنسانية بمستويات عام 2021... والاحتياجات لا تزال ضخمة". وتم التعهد حينها بتقديم 6.4 مليار دولار (4.4 مليار دولار لعام 2021 ومليارا دولار لعام 2022 والسنوات اللاحقة) لمساعدة الشعب السوري واللاجئين في دول الجوار في المنطقة.

لا تطبيع مع النظام

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسن، خلال مؤتمر بروكسل متوجهاً إلى الجهات المانحة، إن "السوريين لم يكونوا يوماً بحاجة إلى دعمكم أكثر من الوقت الحالي".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف أن النزوح السوري الهائل يتواصل في حين يبقى طفيفاً التقدم الذي تحققه دمشق على صعيد تلبية المطالب الدولية المتعلقة بالإصلاحات السياسية. وأشار إلى أن "الأزمة الاقتصادية مستمرة والعنف مستمر وخطر التصعيد قائم على الدوام على الرغم من أن هناك جموداً عسكرياً نوعاً ما".

وقال بيدرسن إن الدبلوماسية أصبحت "أكثر صعوبة مما كانت عليه" من جراء تأثيرات الحرب الدائرة في أوكرانيا.

واستبعد بوريل تطبيع العلاقات مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد أو إطلاق برنامج لإعادة إعمار سوريا، قائلاً إن "الأموال التي ستنفق لإعادة إعمار سوريا ستذهب لدعم النظام السوري".

ولم تدع روسيا المستهدفة بعقوبات غربية على خلفية هجومها على أوكرانيا، إلى المؤتمر.

الحرب السورية

وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد، إن واشنطن تعهدت تقديم 800 مليون دولار.

وأضافت، "نظراً إلى ما نصبه من تركيز... على أوكرانيا، وجدت أنه من المهم أن آتي إلى هنا من نيويورك لكي أقول إننا لم ننسَ الشعب السوري".

وبدأت الحرب في سوريا في عام 2011 ودخلت حالياً عامها الثاني عشر، وتقدر حصيلة قتلى هذا النزاع بأكثر من نصف مليون شخص.

وشهدت سوريا معارك عنيفة بين قوات الأسد المدعومة من روسيا وإيران ومسلحين معارضين ومتطرفين موجودين بغالبيتهم في شمال غربي سوريا.

وبحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، هناك أكثر من 6.5 مليون لاجئ سوري، فيما تحذر منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" من أن 9.3 مليون طفل سوري في سوريا والدول المحيطة بحاجة إلى مساعدات إنسانية.

المزيد من الأخبار