Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

7 أشهر انتظار والعائلة ما زالت تأمل بالعودة من نيوزيلندا إلى بريطانيا

أجرت العائلة أول حجز للرحلات الجوية في سبتمبر 2021

لوفتهانزا تلغي رحلات العائلة الجوية مرات عدة (لوفتهانزت غروب)

أمضت عائلة بريطانية سبعة أشهر وهي تحاول العودة من نيوزيلندا إلى بلدها في المملكة المتحدة، بعد إلغاء ثلاث مجموعات من رحلاتها الجوية طوال هذه الفترة.

وكانت رايتشل برودبنت قد حجزت أول رحلة لها ولزوجها ولابنتهما البالغة من العمر 10 سنوات، من أوكلاند إلى المملكة المتحدة، في سبتمبر (أيلول) 2021، على متن خطوط الطيران "كاثي باسيفيك" والخطوط الجوية السنغافورية ولوفتهانزا، بكلفة بلغت 4400 دولار نيوزيلندي (2300 جنيه استرليني). ولكن في يناير (كانون الثاني)، أرسلت خطوط لوفتهانزا بريداً إلكترونياً يفيد بأنه جرى إلغاء ل رحلتين غير مباشرتين بسبب "الوضع لراهن الذي فرضه كوفيد-19".

كان بإمكان العائلة أن تسافر إلى هونغ كونغ، ولكن، إلى جانب بعد المسافة، كان عليها أن تجري ترتيبات الرحلة من هناك وبنفسها.

وبعد استرداد ثمن الرحلة، قامت السيدة برودبنت بحجز رحلة جديدة على الخطوط الجوية السنغافورية ولوفتهانزا، ودفعت مبلغاً إضافياً وقدره زهاء ألف جنيه استرليني لنفس الرحلة.

يبدو أن هذا الترتيب لم يجد نفعاً هو الآخر، إذ ألغت لوفتهانزا مرة جديدة الرحلة المتجهة من سنغافورة إلى لندن وحجزت تذاكر للعائلة على رحلة تقلع في وقت لاحق. ولكن التوقيت الجديد لم يكن مناسباً كي تتمكن العائلة من تبديل الرحلات. ومرة أخرى، اختارت برودبنت إلغاء الرحلة واسترداد ما دفعته من مال.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأوضحت السيدة برودبنت لموقع (Stuff.co.nz) قائلةً: "اتصلنا بشركة الطيران وقلنا لهم إن [التوقيت الثاني الذي اختاروه لنا] ليس مناسباً، لكنهم لم يتمكنوا من تقديم أي بديل آخر لنا على متن خطوط سنغافورة".

وفي النهاية، تمكنت شركة الطيران من حجز رحلة للعائلة على متن طيران نيوزيلندا عبر فانكوفر، وكانت هذه آخر محاولة للعائلة للعودة إلى الوطن.

ولكن في 29 أبريل (نيسان)، وبعد أن اضطرت العائلة لدفع 200 دولار نيوزيلندي (104 جنيهات استرلينية) لمقعد "Skycouch" [الذي يتحول إلى سرير]، وبعد حصولها على أرقام المقاعد، تم إلغاء الرحلة مرة أخرى.

تقول السيدة برودبنت: "اتصلنا بلوفتهانزا وأخبرونا أن شركة طيران نيوزيلندا ألغت الرحلة، فتواصلت مع شركة طيران نيوزيلندا، الذين بدورهم قالوا إن الرحلة ما زالت قائمة، وإن لوفتهانزا هي من ألغت المقاعد".

"لذلك لا أعلم ما حدث، وكل ما أعرفه هو أنه فجأة أصبحنا من دون أي مقاعد محجوزة والخطوط الجوية النيوزيلندية تحتفظ بمبلغ 200 دولار قيمة مقاعد (Skycouch)، بينما لوفتهانزا تحتفظ بمبلغ 5,300 دولار (كلفة الرحلات)".

تجدر الإشارة إلى أن أفراد عائلة برودبنت لم يسافروا إلى المملكة المتحدة ولم يروا أياً من أقربائهم منذ ثلاث سنوات.

تقول السيدة برودبنت: "كل ما يمكننا القيام به الآن هو حجز ما تبقى من الرحلات التي تبلغ قيمتها حالياً آلاف دولار أو 10 آلاف دولار. لقد سبق وحجزنا جدول رحلات رائعاً، وآخر شيء كنا نتوقعه هو أن نكون في وضع لا نجد فيه أي رحلات جوية فجأةً، لا سيما وأننا حجزنا التذاكر مسبقاً وقبل فترة طويلة".

هذا وقد تعرضت العديد من شركات الطيران حول العالم لإلغاء رحلاتها على مدار الأشهر الأخيرة حيث تحاول شركات السفر "الارتقاء بمستوى خدماتها" في خضم استمرار انتشار فيروس "كوفيد-19" وتراجع عدد الموظفين.

تقوم الخطوط الجوية البريطانية بإلغاء عشرات الرحلات يومياً منذ الأسبوعين الماضيين في حين ألغت شركة (easyJet) قرابة 50 رحلة يومياً عدة مرات.

وألقت كلتا الشركتين باللوم على مرض الموظفين الذي تسبب بحالات الإلغاء.

© The Independent

المزيد من سياحة و سفر