Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

وزير خارجية الكويت: يجب ألا يكون لبنان منصة لأي عدوان لفظي

يزور بيروت مقدماً اقتراحات لإعادة بناء الثقة مع دول الخليج

قال وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح، الأحد 23 يناير (كانون الثاني)، أثناء زيارته لبيروت، إن لبنان يجب ألا يكون منصة لتصرفات أو أقوال عدائية، في دعوة غير مباشرة لكبح ميليشيا "حزب الله" اللبنانية من أجل تحسين العلاقات المتوترة مع دول الخليج العربية.

وأدلى وزير الخارجية الكويتي بتلك التصريحات بعد أن اجتمع مع الرئيس اللبناني ميشال عون في أول زيارة لمسؤول خليجي رفيع منذ نشوب خلاف دبلوماسي العام الماضي.

وقال الشيخ أحمد السبت، إنه سلم رئيس الوزراء نجيب ميقاتي مقترحات لبناء الثقة، وإن زيارته جاءت بالتنسيق مع دول خليج عربية أخرى.

وقال وزير الخارجية الكويتي بعد لقاء عون الأحد، "الذي طالبنا به هو ألّا يكون لبنان منصة لأي عدوان لفظي أو فعلي... وأنا أجدد أن ليس هناك أبداً أي توجه للتدخل في الشؤون الداخلية للبنان. هذه أفكار ومقترحات كإجراءات لبناء الثقة، نتمنى أن يتم التعامل معها بالشكل المفيد للجميع".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكشفت مصادر دبلوماسية لوكالة "رويترز"، أن مقترحات وزير الخارجية الكويتي للبنان تشمل الالتزم باتفاق الطائف وتنفيذ قرارات مجلس الأمن وإجراء الانتخابات في موعدها، فضلاً عن تشديد الرقابة على الصادرات للخليج ومنع تهريب المخدرات والتعاون بين الأجهزة الأمنية.

ودخلت العلاقات بين لبنان ودول خليج عربية والمتوترة أصلاً بسبب نفوذ "حزب الله"، في أزمة جديدة في أكتوبر (تشرين الأول) بسبب تصريحات وزير الإعلام اللبناني السابق جورج قرداحي، والتي انتقد فيها القوات التي تقودها السعودية في اليمن.

والكويت إحدى الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي التي ردت مع السعودية على تصريحات قرداحي بطرد السفير اللبناني واستدعاء سفيرها من بيروت.

وقال الرئيس اللبناني، وهو حليف سياسي لـ"حزب الله"، في تغريدة الأحد، "أفكار مبادرة ’لإعادة بناء الثقة‘ التي نقلها الوزير الكويتي ستكون موضع تشاور لإعلان الموقف المناسب منها، وهناك حرص لبناني ثابت على المحافظة على أفضل العلاقات بين لبنان والدول العربية".

وفي وقت سابق السبت، وبعد لقائه ميقاتي، قال الشيخ أحمد، "مجيئي إلى لبنان هو لدعم البلد وانتشاله من كل الذي يمر به ومساعدته لتجاوز هذه المصاعب ولإعادة... إجراءات بناء الثقة مع لبنان".

وأضاف أن "دول مجلس التعاون كافة متعاطفة ومتضامنة مع الشعب اللبناني"، مشيراً إلى أن "التحرك الكويتي هو تحرك خليجي وهناك تنسيق مع الدول الخليجية كافة بهذا الموضوع".

وفي ما يتعلق بالأزمة التي تسببت بها تصريات قرداحي، قال وير الخارجية الكويتي، "لم يكُن هناك قطع للعلاقات، كان هناك سحب للسفراء للتشاور، فلم تُقطع العلاقات مع لبنان".

وأضاف أن هناك رسائل عدة من زيارته إلى بيروت، "الرسالة الأولى هي رسالة تعاون وتضامن وتآزر مع شعب لبنان الشقيق. الرسالة الثانية أن هناك رغبة مشتركة باستعادة لبنان رونقه وتألقه".

المزيد من الأخبار