Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

المرشحون المستقلون يسجلون "خرقا" في الانتخابات المحلية الجزائرية

"جبهة التحرير الوطني" حققت فوزاً ضيقاً وفقدت الأغلبية المطلقة في 479 من أصل 603 بلديات كانت تسيطر عليها سابقاً

مواطن جزائري يدلي بصوته خلال الانتخابات المحلية (رويترز)

حققت "جبهة التحرير الوطني"، أكبر قوة سياسية في البرلمان الجزائري، فوزاً ضيقاً في الانتخابات المحلية التي أجريت، السبت، في حين سجل المرشحون المستقلون خرقاً، بحسب النتائج الأولية التي أعلنت الثلاثاء.

هذه الانتخابات اعتبرها الرئيس عبدالمجيد تبون الذي تولى منصبه عام 2019، "آخر محطة لبناء دولة عصرية"، بعد انتهاء عهد سلفه عبدالعزيز بوتفليقة الذي أُجبر على الاستقالة تحت ضغط من الحراك الاحتجاجي في الجزائر.

ويدعو الحراك إلى تفكيك نظام الحكم القائم منذ الاستقلال عام 1962، وتقول السلطات إن المطالب الرئيسة للحراك قد تحققت.

وحصل الحزب الذي هيمن على الحياة السياسية لعقود على 5978 مقعداً على المستوى الوطني، وبأغلبية مطلقة في 124 من أصل 1541 بلدية في البلاد، وفق النتائج الأولية التي أعلنها، الثلاثاء، رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات محمد شرفي.

بذلك، فقدت "جبهة التحرير الوطني" الأغلبية المطلقة في 479 من أصل 603 بلديات كانت تسيطر عليها سابقاً، لكنها حافظت على أغلبية نسبية مريحة في 552 بلدية، لن تتمكن من إدارتها إلا بدعم من حلفائها، ولا سيما "التجمع الوطني الديمقراطي".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وحصل حزب "التجمع الوطني الديمقراطي" على 4584 مقعداً، محققاً أغلبية مطلقة في 58 بلدية وأغلبية نسبية في 331 بلدية.

وجاء المرشحون المستقلون في المركز الثالث بحصولهم على 4430 مقعداً، وبأغلبية مطلقة في 91 بلدية، ما يؤكد التقدم الذي حققوه خلال الانتخابات التشريعية المبكرة في يونيو (حزيران) التي حلوا فيها ثانياً بعد "جبهة التحرير الوطني".

من جهته، حصل حزب "جبهة القوى الاشتراكية"، أقدم حزب معارض، على أغلبية مطلقة في 47 بلدية أبرزها في معقله بمنطقة القبائل، وأغلبية نسبية في 65 بلدية أخرى.

أما في انتخابات المجالس الولائية، فقد تصدرت "جبهة التحرير الوطني" النتائج بحصولها على 471 مقعداً، محققة أغلبية نسبية في 25 من أصل 58 ولاية، وحل ثانياً المرشحون المستقلون الذين حصلوا على 443 مقعداً في 10 ولايات، ثم "التجمع الوطني الديمقراطي" الذي حصل على 336 مقعداً في 13 ولاية.

وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات التي دُعي إلى التصويت فيها نحو 24 مليون جزائري، نحو 35 في المئة.

وشهدت نسبة المشاركة ارتفاعاً واضحاً مقارنة بتلك المسجلة خلال الانتخابات التشريعية المبكرة في يونيو التي بلغت 23 في المئة من الناخبين المسجلين.

المزيد من العالم العربي