Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مسؤولون من أقلية الهزارة يدعمون "طالبان"

رحبوا بنهاية "الفترة المظلمة" للحكومات السابقة ودعوا إلى تشكيل حكومة أكثر شمولاً

تجمع لأقلية الهزارة في كابول لتقديم الدعم لحركة "طالبان" (أ ف ب)

قدّم أكثر من 1000 أفغاني من أقلية الهزارة الشيعية، الخميس 25 نوفمبر (تشرين الثاني)، دعمهم لنظام "طالبان" الجديد، مرحبين بنهاية الفترة المظلمة للحكومات السابقة المدعومة من الغرب.

ولطالما تعرضت أقلية الهزارة التي تشكل نحو 10 في المئة من سكان أفغانستان البالغ عددهم 38 مليون نسمة، للاضطهاد من قبل المتطرفين السنة، مثل تنظيم "داعش"، في بلد تمزقه الانقسامات العرقية والدينية.

انتهاء فترة قاتمة

واجتمع للمرة الأولى ممثلو هذه الأقلية الخميس في كابول مع مسؤولين من حركة طالبان للتعبير عن تأييدهم للنظام الجديد.

وأعلن المسؤول في مجتمع الهزارة والنائب السابق جعفر مهدوي الذي نظم التجمع، أن الحكومة في عهد أشرف غني كانت "النقطة الأكثر قتامة" في تاريخ أفغانستان.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال، "لم تكن أفغانستان مستقلة وكانت السفارات الأجنبية تتحكم بقرارات الحكومة"، مضيفاً "الحمدلله على انتهاء هذه الفترة القاتمة".

وتابع القول إن الحكام الجدد وضعوا حداً للحرب والفساد وانعدام الأمن المتزايد، عندما تسلمت حركة طالبان السلطة في منتصف أغسطس (آب).

ودعا الحركة إلى تشكيل حكومة أكثر شمولاً وإلى إعادة فتح المدارس للفتيات. وأضاف، "نأمل بأن نشهد على تشكيل حكومة شاملة مؤلفة من ممثلين عن الشعب بأكمله خلال الأسابيع والأشهر المقبلة".

إعادة إعمار البلاد

وتتألف الحكومة الحالية التي قدمتها حركة "طالبان على أنها حكومة انتقالية، من قادة البشتون بشكل شبه حصري، من دون تمثيل نسائي.

وأكد المتحدث باسم حكومة "طالبان" ذبيح الله مجاهد خلال التجمع، أن إعادة إعمار البلاد أولوية. وقال، "انتهى جهادنا ضد الاجتياح الخارجي وسنبدأ الآن بالمحاربة من أجل بناء البلد".

وشهدت مدينة مزار شريف معارك اعتبرت الأشرس منذ سياسة الأرض المحروقة التي اتبعتها "طالبان" في هجومها في أنحاء البلاد خلال تسعينيات القرن الماضي، إذ اتهمتها مجموعات حقوقية بقتل ما يقرب من 2000 مدني معظمهم من الهزارة الشيعة، بعد السيطرة على المدينة عام 1998.

وأدت هجمات عدة بالقنابل خلال السنوات الأخيرة إلى مقتل وإصابة العشرات من الهزارة في كابول ومناطق أخرى.

ووقع هجومان في حي دشت برشي ذات الغالبية الهزارية في منصف نوفمبر، تبنى تنظيم "داعش" أحدهما.

وحتى مع تعهد "طالبان" بحكم أقل تشدداً، تعرض تمثال لأحد زعماء الهزارة للتخريب بعد أيام قليلة من عودة الحركة إلى السلطة من دون أن تتبنى أي جهة الهجوم.

المزيد من دوليات