Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

وزير الخارجية السعودي يحمل "المبادرة الخضراء" إلى الهند

شارك الأمير فيصل بن فرحان في جلسة نقاش مع رئيس الحكومة الهندية وعدد من المفكرين والمثقفين

وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان خلال اللقاء مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في نيودلهي (واس)

يجري وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، زيارة إلى الهند تمتد لعدة أيام، وتأتي مقرونة بتقارب كبير تشهده العلاقة بين البلدين على مدى العقود السبعة الماضية. إذ تشهد مجالات التعاون كافة، لا سيما السياسية والاقتصادية، تطوراً، بعدما نمت بشكل كبير في العقدين الماضيين، إثر توقيع "إعلان نيودلهي" في عام 2006 و"إعلان الرياض" في عام 2010، الذي مثّل قيام الشراكة الحقيقية بين البلدين، بالإضافة إلى ارتفاع قيم الاستثمار في الطاقة، وانعكاساته الإيجابية على مجالات التطوير والتقنية، وإيجاد المناخ الملائم للاستثمار والتعاون من خلال تأسيس لجنة سعودية – هندية، تعمل على تحقيق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين، وما نجم عنها من توقيع اتفاقات تعاون مشتركة بينهما.

البيئة في أجندة الزيارة

وعلى الرغم من أن الزيارة لم تفشِ كل أجندتها حتى الآن، فإن تفاصيل ما جرى تداوله كانت جلية في البيانات التي تلت لقاء وزير الخارجية السعودي مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في العاصمة نيودلهي.

إذ ثمن رئيس مجلس الوزراء الهندي الدور القيادي للسعودية في حماية كوكب الأرض من خلال ما قدمته من مبادرات في هذا الشأن، خصوصاً في ما يتعلق بمبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، اللتين أطلقهما ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قبل أشهر، واللتين تأتيان انطلاقاً من دور الرياض تجاه القضايا الدولية المشتركة، واستكمالاً لجهودها لحماية البيئة والحد من تدهور الأراضي وحماية الشعب المرجانية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

جلسة نقاش

في سياق متصل، شارك الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الاثنين 20 سبتمبر (أيلول)، في جلسة نقاش مع نخبة من الباحثين والمفكرين في مؤسسة أبحاث الرصد، تناولت التطورات المتسارعة في السعودية في ضوء رؤية 2030، ومنها مشاريع الطاقة المتجددة والمبادرات البيئية التي أطلقتها السعودية والاهتمام بالاستثمار في التقنية.

الشريك الرابع

وتُعد الرياض رابع أكبر شريك تجاري للهند بعد الصين والولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة، ومصدّراً رئيساً للطاقة إلى نيودلهي، إذ تستورد الهند نحو 19 في المئة من الزيت الخام السعودي، وهو ما يجعل توطيد العلاقات الثنائية أمراً استراتيجياً بالنسبة إلى البلدين. كما تُعتبر السعودية ثامن أكبر سوق للصادرات الهندية، ويعمل فيها نحو 3.5 مليون مواطن هندي وفقاً للإحصائيات الرسمية. يُضاف إلى ذلك المكانة الاقتصادية للبلدين لا سيما أنهما من أعضاء مجموعة العشرين لأكبر اقتصادات العالم.

المزيد من الأخبار