Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

430 مهاجرا عبروا المانش في حصيلة يومية قياسية

تسعى الحكومة البريطانية لإقرار قانون يفرض عقوبات سجن أكثر صرامة على كل من الوافدين غير الشرعيين والمهربين

يعبر المهاجرون المانش على متن زوارق مطاط مكتظة ومتهالكة للوصول إلى المملكة المتحدة (أ ف ب)

عبر 430 مهاجراً في الأقل المانش بصورة غير شرعية وصولاً إلى المملكة المتحدة في حصيلة يومية قياسية، حسبما أعلنت الحكومة البريطانية الثلاثاء، 20 يوليو (تموز)، متعهدةً التصدي لتلك المحاولات.

وتخطى العدد المسجل، الاثنين، الحصيلة القياسية المسجلة في سبتمبر (أيلول) 2020 والبالغة 416. ويأتي ذلك فيما يناقش النواب البريطانيون تشريعاً جديداً من شأنه إدخال إصلاحات على قوانين اللجوء ويفرض عقوبات سجن أكثر صرامةً على كل من المهاجرين والمهربين.

وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمان، قال من جهته الثلاثاء، أمام الجمعية الوطنية، "سأتشاور هذا المساء مع وزيرة الداخلية البريطانية (بريتي باتل)، وآمل في أن نتمكن من أن نعلن معاً إجراءات أمنية جديدة كثيفة".

وأضاف، "نطلب من أصدقائنا البريطانيين تأمين محيط با-دو-كاليه والشمال. كل يوم... ينقذ الدرك الفرنسيون وصيادون فرنسيون عائلات برمتها لتفادي عبور أفرادها إلى الجانب الآخر لأنهم يعرضون حياتهم للخطر".

عمليات عبور خطيرة

ووصلت أعداد متزايدة من المهاجرين إلى بريطانيا منذ مطلع 2020، غالبيتهم على متن زوارق مطاط مكتظة ومتهالكة. وعادةً ما تتزايد عمليات عبور المانش مع تحسن الطقس صيفاً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ووصل زورق مطاط يقل قرابة 50 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، الاثنين، إلى كينت على الساحل الجنوبي لإنجلترا، وكان بعضهم يرفع أيديه فرحاً.

ووصف قائد عملية "التهديد السري للمانش" الحكومية، دان أوماهوني، تزايد عمليات العبور بأنها "غير مقبولة" و"خطيرة". وقال، "على الناس أن يطلبوا اللجوء في أول بلد آمن يصلون إليه، وألا يجازفوا بحياتهم بالقيام بعمليات العبور الخطيرة تلك". وتابع، "نواصل ترصد المجرمين الذين يقفون خلف هذه العمليات غير الشرعية".

والعام الماضي، أعلنت الحكومة أن نحو ثمانية آلاف شخص وصلوا إلى بريطانيا على متن قوارب صغيرة بعد عبورهم بحر المانش من البر الأوروبي الرئيس، وهو أحد أكثر الممرات البحرية ازدحاماً في العالم.

التصدي للهجرة

وتبدأ غالبية عمليات العبور من فرنسا ولندن وباريس، على خلاف حول الجهة التي تتحمل مسؤولية وقفها.

وقال أوماهوني إن قانون الجنسية والحدود الذي يناقَش في البرلمان، سوف "يحمي أرواحاً ويكسر حلقة العبور غير الشرعي هذه".

ويتضمن التشريع تشديد العقوبة القصوى للمهاجرين الذين يدخلون المملكة المتحدة بصورة غير شرعية، من السجن ستة أشهر إلى أربع سنوات. والمدانون بالاتجار بالبشر يواجهون عقوبة بالسجن مدى الحياة.

وكتب دانيال سوهيج، مدير مجموعة "ستاند فور أول" لحقوق الإنسان، على "تويتر"، "الناس يعبرون المانش لأن لا خيارات لديهم". وأضاف، "هذا يحصل عندما تكون الطرق الأخرى مغلقة"، معتبراً أن القانون الجديد من شأنه أن يجعل الوضع "أسوأ وأكثر خطورة".

غير أن وزيرة الداخلية البريطانية، بريتي باتل، شددت على أن التشريع تأخر كثيراً، وتعهدت استعادة السيطرة على الحدود البريطانية بعد خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي. وقالت أمام البرلمان، الاثنين، "هذا القانون سيتصدى أخيراً للمسائل التي نجمت عن النظام المعطل، منذ فترة طويلة، للهجرة غير القانونية".

المزيد من دوليات