Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إعادة فتح "اللوفر" بعد قرار الموظفين إنهاء الإضراب

أبقوا على إنذارهم بالتوقف عن العمل لعدم إحراز "تقدم كاف" في المفاوضات مع وزارة الثقافة الفرنسية

بلغ عدد زوار اللوفر خلال عام 2024، 8 ملايين و700 ألف شخص، يشكل غير الفرنسيين 69 في المئة منهم (أ ب)

ملخص

قالت فاليري بو من "الاتحاد الديمقراطي الفرنسي للعمل" إنه لم يُصوت على تمديد الإضراب في متحف اللوفر "لإعطاء زخم للمفاوضات"، في حين اعتبر كريستيان غالاني من "الكونفيدرالية العامة للعمال" أنه ما زال هناك "هامش مناورة" في المحادثات مع وزارة الثقافة الفرنسية.

أعاد متحف اللوفر اليوم الجمعة فتح أبوابه "بصورة اعتيادية" بعد قرار إنهاء الإضراب الذي صوت عليه الموظفون المضربون منذ الإثنين الماضي للمطالبة بتحسين ظروف العمل، وفق ما أفادت إدارة المتحف ونقابات وكالة الصحافة الفرنسية.
وأغلق متحف اللوفر أبوابه الإثنين الماضي بسبب الإضراب، ولم يعاود فتحها إلا جزئياً مذاك.

وبات المتحف اليوم "مفتوحاً بصورة اعتيادية"، وفق ما أفادت ناطقة باسمه وكالة الصحافة الفرنسية.

وأشار الاتحاد الديمقراطي الفرنسي للعمل (CFDT) والكونفيدرالية العامة للعمال (CGT) إلى أن الموظفين الذين عقدوا اجتماعاً عاماً قرروا عدم مواصلة الإضراب، لكنهم أبقوا على إنذارهم بالإضراب لعدم إحراز "تقدم كافٍ" في المفاوضات.

وقالت فاليري بو من "الاتحاد الديمقراطي الفرنسي للعمل" إنه لم يُصوت على تمديد الإضراب "لإعطاء زخم للمفاوضات"، في حين اعتبر كريستيان غالاني من "الكونفيدرالية العامة للعمال" أنه ما زال هناك "هامش مناورة" في المحادثات مع وزارة الثقافة.

وتعهدت وزارة الثقافة التراجع عن قرار خفض الأموال العامة الممنوحة لـ" اللوفر" بمقدار 5.7 مليون يورو، وتوظيف مزيد من العاملين فيه، وتقديم مزيد من التعويضات.

يُذكر أن اللوفر يستقبل ملايين الزوار. وخلال عام 2024 بلغ عدد زواره 8 ملايين و700 ألف شخص، يشكل غير الفرنسيين 69 في المئة منهم.

وتزامن الإضراب مع اقتراب عطلة عيد الميلاد، وبعد شهرين من عملية السرقة الصادمة التي شهدها المتحف خلال الـ19 من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. ففي ذاك اليوم، سرقت من المتحف مجوهرات تعود للقرن الـ19، قيمتها 88 مليون يورو.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعقد مجلس الشيوخ الفرنسي هذا الأسبوع جلسات استماع حول ملابسات السرقة، بعد الاطلاع على التحقيق الذي أجري في هذا الشأن.

وأشارت الخلاصات الأولية للتحقيق الإداري إلى "استخفاف مزمن" بأخطار التسلل والسرقة من جانب إدارة المتحف.

وخلال نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أغلق أحد أقسام المتحف بسبب تردي حال المبنى.

وفي الـ26 من الشهر ذاته، أدى تسرب للماء إلى إلحاق أضرار بمئات القطع في المكتبة المصرية القديمة.

وتزامناً مع المطالبات النقابية، يتعين على المتحف إتمام عملية إعادة تنظيم سريعة.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات