Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اكتشاف 250 مقبرة أثرية جنوب مصر

تعود إلى فترات زمنية تتراوح بين نهاية الدولة القديمة وحتى نهاية العصر البطلمي

من المتوقع اكتشاف مزيد من المقابر في أكثر من مستوى بالجبل الشرقي جنوب مصر  (وزارة الآثار المصرية)

نجحت البعثة الأثرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار المصرية في الكشف عن 250 مقبرة أثرية صخرية في جبانة الحامدية بالجبل الشرقي في محافظة سوهاج، جنوب مصر، في إطار مشروع التوثيق والتسجيل الأثري للمقابر الصخرية بالمنطقة.

مقابر من عصور متنوعة

وقال مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أول من أمس، إن تلك المقابر ذات طرز متعددة يصل عددها إلى قرابة 250 مقبرة محفورة في عدة مستويات بالجبل، منها مقابر ذات بئر أو عدة آبار للدفن، وأخرى ذات ممر منحدر ينتهي بغرفة للدفن، وتعود تلك المقابر إلى فترات زمنية تتراوح بين نهاية الدولة القديمة وحتى نهاية العصر البطلمي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأشار إلى أن من النماذج المكتشفة للمقابر، واحدة ترجع إلى نهاية الدولة القديمة مكونة من مدخل يؤدي إلى صالة عرضية وبئر للدفن بالجنوب الشرقي، وهي عبارة عن ممر منحدر يؤدي إلى غرفة صغيرة للدفن، جرى إعادة استخدامها مرة أخرى في عصور لاحقة.

وأوضح وزيري، أن تلك المقبرة تتميز بوجود باب وهمي عليه بقايا نقوش لكتابات هيروغليفية، بالإضافة إلى وجود بقايا لمناظر تخص صاحب المقبرة تصوره وهو يذبح الأضاحي، وأشخاص تقدم القرابين الخاصة بالمتوفى.

أوانٍ فخارية فريدة

وقال محمد عبدالبديع، رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر العليا، إن أعمال الحفائر في تلك الجبانه أسفرت عن الكشف عن عديد من الأواني الفخارية المميزة، بعضها كان يستخدم ضمن الحياة اليومية، والآخر ضمن الأساس الجنائزي كودائع رمزية، وهي أوانٍ صغيرة الحجم على هيئة كروية وعليها بقايا طلاء مصفر من الخارج، بالإضافة إلى عديد من نظيرتها المصنوعة من الألباستر، والأواني الفخارية، وبقايا مرآة معدنية مستديرة الشكل، والعظام الآدمية والحيوانية، والعديد من كسرات الفخار التي ترجع إلى العصر المتأخر، وبقايا قطع من الحجر الجيري عليها نقوش ربما تمثل لوحات جنائزية لأصحاب المقابر ترجع إلى نهاية الأسرة السادسة.

يذكر أنه جرى الانتهاء من تسجيل وتوثيق أكثر من 300 مقبرة بجبانة الحامدية في سوهاج، جنوب مصر، تمتد من نجع المشايخ جنوباً وحتى الخرندارية شمالاً، وتمثل هذه المجموعة من المقابر حكام وموظفي الإقليم التاسع من أقاليم مصر العليا، الذي يعد من المراكز الإدارية المهمة في مصر القديمة، نظراً لموقعه المتوسط بين العاصمة المنفية، وأسوان منذ الدولة القديمة، إلى جانب قربة من مدينة أبيدوس التي كانت تعد مركز عبادة الإله "أوزير"، وكانت المركز الرئيس للإقليم (حالياً مدينة إخميم)، وكان المعبود الرئيس للإقليم الإله "مين". ومن المتوقع مع استكمال أعمال المشروع أن يتم الكشف عن مزيد من المقابر في أكثر من مستوى بالجبل.

المزيد من منوعات