Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"فجر اليمن" تثبت مبدأ المبادرة والحوثي يسعى إلى منع تقدمها

المحرمي: القوات المسلحة أسقطت أوهام الميليشيات والمشروع الإيراني

قوات العمالقة الجنوبية تكسر هجوماً للحوثيين على مواقعها شمال مطار ذو باب (صورة نشرها المركز الإعلامي لألوية العمالقة الجنوبية ومحسنة بالذكاء الاصطناعي) 

 

ملخص

تسعى الجماعة الحوثية إلى تثبيت سيطرتها على بعض المناطق في ريف تعز، وهو ما يتيح لها التقدم لاحقاً إلى بقية المناطق الغربية والجنوبية، للضغط على مواقع القوات الحكومية تزامناً مع تطورات الساحل الغربي، ومحاولة التقدم جنوباً.

تستمر الأعمال القتالية لليوم السادس لعملية "فجر اليمن" بين القوات الحكومية والميليشيات الحوثية، حيث تركزت في جبهات جنوب وغرب البلاد.

واشتدت وتيرة القتال في إطار مساعي القوات الحكومية بإسناد جوي سعودي تثبيت مكاسبها الميدانية التي حققتها في مضيق باب المندب والمناطق المحيط به خلال اليوم الأول لانطلاق المعركة قبل الانتقال إلى محاور ميدانية أخرى على الطريق لـ"تحرير العاصمة صنعاء".

وتسعى ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران إلى صد التقدم الحكومي ومنع انهيار مكاسبها الميدانية التي حققتها في الساحل الغربي على البحر الأحمر ومضيق باب خلال سبتمبر (أيلول) الماضي.

وتصدت قوات العمالقة الجنوبية اليوم السبت لهجوم عنيف شنه الحوثيون استهدف مواقعها في مديرية ذو باب بالساحل الغربي لليمن. ‎وقالت العمالقة في بيان إنها تصدت لهجوم شنته الميليشيات على مواقعها شمال مطار ذو باب، و"كبدت الحوثيين خسائر فادحة في العتاد والأرواح".

‎وأوضحت أن الهجوم الذي جاء "تزامناً مع شن طيران التحالف غارات جوية على تعزيزات دفعت بها ميليشيات الحوثي إلى مديرية ذو باب"، في مسعى إلى استعادة مواقع خسرتها.

‎وأمس الجمعة، أطلقت قوات العمالقة الجنوبية عملية عسكرية واسعة تمكنت خلالها من تحرير مساحات جديدة في باب المندب والجبال المحيطة به، وصولاً إلى جزيرة ميون الاستراتيجية.

يأتي هذا تزامناً مع استمرار الأعمال القتالية في الجبهات الجنوبية والغربية لمحافظة تعز، وفي مقدمها جبهة الوازعية التي تخوض فيها القوات الحكومية ممثلة بدرع الوطن والعمالقة معارك عنيفة لليوم الخامس على التوالي.

مكاسب الميدان

وفي ريف تعز الغربي والجنوبي، تواصل ألوية العمالقة ودرع الوطن الضغط على ميليشيات الحوثي في جبهة الوازعية التي تتحدث مصادر عن تقدم فيها، فيما تخوض القوات الحكومية والمقاومة الشعبية معارك عنيفة في جبل حبشي والأقروض، وتصدت لهجمات حوثية في مناطق عدة.

وتسعى القوات الحكومية، من خلال هذه التحركات، إلى تأمين المناطق المحررة في الساحل الغربي، قبل عملية التقدم نحو المخا، تزامناً مع الضغط على خطوط إمداد الميليشيات ومنعها من إعادة تنظيم صفوفها.

فيما تسعى الجماعة الحوثية إلى تثبيت سيطرتها على بعض المناطق في ريف تعز، وهو ما يتيح لها التقدم لاحقاً إلى بقية المناطق الغربية والجنوبية، للضغط على مواقع القوات الحكومية تزامناً مع تطورات الساحل الغربي، ومحاولة التقدم جنوباً.

الوفاء للسعودية

وتعليقاً على هذه التطورات، قال عضو المجلس الرئاسي قائد قوات العمالقة عبدالرحمن المحرمي إن القوات المسلحة، "أسقطت أوهام الميليشيات الحوثية، وستظل مواقفها المشرفة شاهدة على نصرة المظلوم والتصدي للمشروع الإيراني". ‎وأشار إلى مرابطتها "من الساحل الغربي وباب المندب إلى كل جبهة وثغر ونقطة تماس في جبهات اليمن"، لافتاً إلى أن "معركة استعادة الدولة وتحرير البلاد تستهدف حماية أمن المنطقة بأكملها".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ورداً على الإسناد السعودي الوحيد لمعارك اليمنيين في المضيق الدولي المهم، قال المحرمي "الشكر والوفاء للأشقاء في التحالف العربي بقيادة السعودية، فنحن نخوض معاً معركة واحدة، ونتقاسم التضحيات في خندق واحد، لنصنع مصيراً مشتركاً وهدفاً واحداً لا ينكسر".

تفكيك الباليستي

نشر تحالف دعم الشرعية في اليمن السبت مشاهد مصورة توثق استهداف سلاح الجو التابع لقوات التحالف عناصر حوثية، أمس الجمعة، أثناء محاولتها التخفي تحت ضغط نيران القوات المسلحة اليمنية في منطقة باب المندب، في إطار العمليات العسكرية المتواصلة ضد الجماعة.

‎وأعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي تنفيذ عملية عسكرية واسعة استهدفت عناصر جماعة الحوثي وقدراتها، وأسفرت عن تدمير 136 هدفاً عسكرياً في مناطق سيطرتها.

‎تدمير منصات إطلاق صواريخ حوثية

‎المالكي أكد في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس) أن التحالف يواصل العمل على تفكيك شبكة الصواريخ الباليستية وتدميرها، إلى جانب تقديم إسناد جوي لوحدات القوات المسلحة اليمنية على مدار 24 ساعة.

‎وكان اللواء الركن تركي المالكي قد أعلن في وقت سابق، تدمير ثلاث منصات لإطلاق الصواريخ تستخدمها ميليشيات الحوثي في تهديد الأمن الإقليمي.

وكان الجيش اليمني أعلن أمس الجمعة عن تنفيذ أكثر من 2750 عملية استهداف دقيقة ضد أهداف عسكرية مختلفة تابعة للحوثيين في جميع المحاور والجبهات خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

وأوضح النزيلي أن العمليات أسفرت وفق التقديرات الميدانية الأولية، عن تحييد أكثر من 1400 من عناصر الميليشيات، وتدمير وإعطاب أكثر من 250 آلية ووسيلة قتالية ومعدة عسكرية، مما أضعف قدرتها على المناورة والإسناد وإدامة أعمالها القتالية.

وعلى الصعيد الدولي قال مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي في شأن اليمن إن العملية تهدف إلى استكمال تحرير ما تبقى من الأراضي اليمنية وصولاً إلى العاصمة صنعاء، وإنهاء دوامة الحرب واستعادة الأمن والاستقرار والسلام في اليمن والمنطقة.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات