Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأسواق الدولية تتحرك بحذر وسط مخاوف التعافي

الأسهم الأوروبية تتقدم صوب ذروتها والذهب يتحول للخسارة

غموض التعافي الاقتصادي وعودة انتشار كورونا يقيدان تحرك الأسواق الدولية (أ ب)

تتحرك الأسواق الدولية بحذر مع غموض التعافي الاقتصادي وعودة انتشار كورونا في عدد من الدول، ويرى المستثمرون أن هناك حالة "قلق" قد تدفع بمزيد من الاضطراب مع بقاء عائدات السندات الأميركية من دون تغيير. وفي أوروبا عاودت الأسهم الأوروبية، التقدم صوب أعلى مستوياتها على الإطلاق بعد مجموعة من نتائج الأعمال الإيجابية وتعهد مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي بالاستمرار في تبني سياسة نقدية فضفاضة. وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.4 في المئة، ليكون على بعد ثلاث نقاط فقط من ذروته. وارتفع سهم شركة السلع الاستهلاكية العملاقة يونيليفر 3.2 في المئة، إذ حققت مبيعات فصلية فاقت التوقعات بدعم زيادة نشاط الطهو داخل المنازل وتعاف اقتصادي قوي في الصين. كما أعلنت الشركة عن برنامج إعادة شراء أسهم بما يصل إلى ثلاثة مليارات يورو (3.6 مليار دولار). وقفز سهم شركة صناعة معدات شبكات الاتصالات الفنلندية نوكيا 13.7 في المئة، إذ دعم نمو في مبيعات شبكات ومعدات الجيل الخامس نتائجها الفصلية.

تخفيف شراء الأصول

ويتناقض ميل الاتحادي للتيسير بشكل واضح مع بنك كندا المركزي الذي بدأ بالفعل تخفيف شرائه للأصول، مما دفع الدولار للهبوط إلى قاع ثلاث سنوات أمام الدولار الكندي عند 1.2287 دولار كندي. وجاء هبوط ملحوظ آخر مقابل الكرونة النرويجية، إذ سجل الدولار أدنى مستوياته منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2018 عند 8.1460 كرونة.
وحققت الكرونة زيادة بفعل ارتفاع أسعار النفط، إذ دعم التعافي الاقتصادي العالمي الطلب على السلع الأساسية، وهو اتجاه يفيد أيضاً الدولارين الأسترالي النيوزيلندي. كما فقد الدولار كثيراً من مكاسب الأسبوع أمام الين، ليعاود النزول إلى 108.55 من أعلى مستويات، أمس الأربعاء، عند 109.07. وتتسبب عطلة باليابان في جعله داخل نطاق محدود في التعاملات الآسيوية. ومقابل سلة من العملات، كان الدولار قرب قاع تسعة أسابيع عند 90.543، ليكون على مسافة طويلة من ذروة ارتفاعاته عند 93.439 التي بلغها في نهاية مارس (آذار).

الليرة التركية مستقرة

وعلى صعيد العملات استقرت الليرة التركية قبيل صدور تقرير البنك المركزي بشأن التضخم الفصلي، والذي من المتوقع أن يرفع فيه توقعاته في مواجهة تهاوي العملة وارتفاع أسعار السلع الأساسية. وبلغت الليرة 8.1835 مقابل الدولار، وهو ما يقل عن مستوى إغلاقها، أمس الأربعاء، عند 8.18. وفقدت العملة أكثر من تسعة في المئة من قيمتها منذ بداية العام، وشهد الشهر الماضي نزولاً حاداً بعد الإطاحة بمحافظ البنك المركزي. وتوقع استطلاع رأي أجرته وكالة "رويترز" أن التضخم في تركيا سيتجاوز 17 في المئة هذا الشهر.

الذهب يتحول للتراجع

وقلبت أسعار الذهب مسارها إلى التراجع، مع صعود الدولار الذي تراجع في التعاملات المبكرة ، فيما تتجه أنظار المستثمرين إلى بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأميركي لاستقاء المزيد من المؤشرات بعد تبني مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي توقعات اقتصادية أكثر إشراقاً رغم إبقائه على موقف سياسته المائل للتيسير.
وهبط الذهب في التعاملات الفورية 0.1 في المئة إلى 1780.10 دولار للأوقية (الأونصة)، وارتفعت عقود الذهب الأميركية الآجلة 0.4 في المئة إلى 1780.50 دولار للأوقية. وكانت أسعار الذهب، قد زادت مع انخفاض الدولار مبكرا اليوم  بعد أن قرر مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي الإبقاء على أسعار الفائدة منخفضة في المستقبل المنظور، وذلك رغم تبنيه نظرة أكثر إشراقاً للتعافي الاقتصادي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكانت الأسعار قد ارتفعت في بداية في التعاملات الفورية 0.2 في المئة إلى 1784.26 دولار للأوقية (الأونصة). وارتفعت عقود الذهب الأميركية الآجلة 0.6 في المئة إلى 1784.40 دولار للأوقية. وقال جيفري هالي المحلل لدى "أواندا"، "ظل مجلس الاحتياطي الاتحادي قريباً من نبرته المائلة للتيسير الليلة الماضية في آخر اجتماع للجنة الاتحادية للسوق المفتوحة. مع إزالة نقطة المخاطرة هذه، هرع المستثمرون مرة أخرى إلى تعاملات مدفوعة بالتعافي العالمي، مما حدا بالدولار إلى الانخفاض، مع بقاء عائدات السندات الأميركية من دون تغيير".
 إجراءات التحفيز

ويميل الذهب للاستفادة من إجراءات التحفيز واسعة النطاق لأنه يعتبر تحوطاً في مواجهة التضخم. بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع البلاديوم 0.7 في المئة إلى 2947.96 دولار للأوقية، وذلك بعد أن بلغ أعلى مستوياته على الإطلاق عند 1962.50 دولار، الثلاثاء.
وصعد البلاتين 0.2 في المئة إلى 1221.76 دولار، وربحت الفضة 0.8 في المئة لتسجل 26.38 دولار للأقية.

المزيد من أسهم وبورصة