Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

لماذا ارتفع المؤشر السعودي على رغم الضغوط؟

البورصات الخليجية تتحرك في مسارات مختلفة مع استمرار الحذر وسط صعود الكويت وأبو ظبي وضغوط على دبي

أغلق مؤشر السوق السعودية الرئيسة "تاسي" جلسة الخميس على ارتفاع 0.4 في المئة عند 10450 نقطة (اندبندنت عربية)

ملخص

ارتفع "تاسي" 0.4 في المئة إلى 10450 نقطة مدفوعاً بارتفاع السيولة إلى 5.9 مليار ريال (1.57 مليار دولار) بالتزامن مع تنفيذ مراجعة "فوتسي راسل"، وبمكاسب انتقائية قادتها "معادن"، وعلى رغم تحسن المزاج، بقيت الضغوط قائمة على أسهم قيادية متعددة.

أغلق مؤشر السوق السعودية الرئيسة "تاسي" جلسة الخميس على ارتفاع 0.4 في المئة عند 10450 نقطة (+36 نقطة) مقارنة بإغلاق أمس عند 10414 نقطة، في ارتداد محسوب جاء بعد أسبوع ضاغط أوصل السوق إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من عامين.

وعلى رغم أن المكسب يبدو محدوداً رقمياً، فإن دلالته الأهم كانت في تحسن السيولة إلى نحو 5.9 مليار ريال (1.57 مليار دولار)، وهي قفزة واضحة مقارنة بالجلسات السابقة، بالتزامن مع تنفيذ مراجعة "فوتسي راسل" الربع سنوية على السوق السعودية، مما يفسّر جانباً مهماً من نشاط التداول وارتفاع أحجام التنفيذ، من دون أن يعني ذلك تحوّلاً كاملاً في شهية المخاطرة.

صعود المؤشر

وأوضح المستشار المالي سالم الزهراني، أن نبرة حذرة مائلة للتباين سادت الأسواق العالمية، إذ افتقرت المؤشرات الكبرى في الولايات المتحدة وأوروبا إلى اتجاه واضح، وسط استمرار تقييم المستثمرين لآفاق النمو العالمي بعد موجة تقلبات حادة في الأيام الماضية.

التركيز انصبّ على أداء القطاعات الدفاعية مقابل تراجع نسبي في الأسهم الدورية، في إشارة إلى استمرار التحفظ على الأخطار، بينما بدت السيولة انتقائية ومحدودة.

وفي أسواق الطاقة، تحركت أسعار النفط من دون زخم قوي، مع محاولات استقرار بعد الضغوط الأخيرة، مما أبقى الدعم محدوداً لأسهم الطاقة عالمياً وخليجياً، وربط أداء الأسواق الإقليمية ومنها السوق السعودية بحالة الترقب العالمية أكثر من ارتباطها بمحفزات محلية مباشرة.

إعادة توازن

وأضاف أن المؤشر السعودي حافظ على المسار الإيجابي على رغم تحركه داخل نطاق متذبذب، إذ افتتح عند 10426 نقطة ولامس أدنى مستوى عند 10383 نقطة، قبل أن ينهي الجلسة عند قمته اليومية 10450 نقطة.

هذا السلوك يشير إلى أن الارتداد لم يكن "موجة شراء عارضة"، بل إعادة توازن داخل السوق مدعومة بتدفقات مرتبطة بالمؤشرات، مع مساهمة إيجابية وإن كانت محدودة من بعض الأوزان الثقيلة، فقد ارتفع سهم "أرامكو" بصورة طفيفة إلى 23.65 ريال (6.31 دولار)، وصعد مصرف الراجحي إلى 95.85 ريال (25.56 دولار)، مما خفّف الضغط عن المؤشر مقارنة بجلسات الهبوط السابقة، لكنه لم يطلق موجة صعود شاملة بسبب استمرار التراجع على أسهم قيادية أخرى داخل قطاعات متعددة.

"معادن" يخطف الأضواء

وحول أداء السوق، أشار الباحث في الشأن المالي ناصر المحمد، إلى أن سهم "معادن" برز كأحد مفاتيح الجلسة، بعدما أغلق مرتفعاً 4 في المئة عند 60.25 ريال (16.07 دولار)، عقب الإعلان عن تخصيص اللقيم اللازم لمشروع الفوسفات الرابع، وهو ما يُقرأ كسيناريو توسّع تشغيلي ينعكس سريعاً على التوقعات المستقبلية للشركة.

كذلك شهدت الجلسة صعوداً قوياً لأسهم مثل "البحري" و"المملكة القابضة" و"أسمنت العربية" بنسب تراوحت ما بين 4 و6 في المئة، بما عزز الطابع الانتقائي: أسهم بعينها تقود الارتداد بينما تبقى قطاعات أخرى تحت ضغط.

خسائر على البتروكيماويات والاتصالات

في المقابل، أكد أن جانباً من السوق ظلّ على السالب، إذ تراجعت أسهم "سابك" و"سابك للمغذيات" و"اتحاد اتصالات" و"الغاز" و"الأول" و"دار الأركان" و"بي أس أف" بنسب ما بين واحد و4 في المئة، مما يعكس استمرار "فرز السيولة" بدل دخولها كموجة واحدة.

وأغلق سهم "نماء للكيماويات" عند 20.35 ريال (5.43 دولارات) متراجعاً 4 في المئة، في إشارة إلى أن الحساسية ما زالت عالية تجاه أسهم المواد الأساسية والقطاعات الدورية وسط بيئة متقلبة.

الطرح الجديد تحت الاختبار

وأوضح أن من أبرز رسائل الجلسة، كان أداء الإدراج الجديد "الرمز للعقارات" الذي هبط 14 في المئة في أولى جلساته على "تاسي" إلى 60 ريالاً (16.00 دولار)، أي أقل بـ 10 ريالات عن سعر الاكتتاب 70 ريالاً، مع تداولات بنحو 1.8 مليون سهم وبقيمة تقارب 120 مليون ريال (32.0 مليون دولار)، هذا الهبوط يعكس أن السوق على رغم ارتدادها اليوم ما زال انتقائياً وحذراً في تسعير الطروحات الجديدة، خصوصاً بعد سلسلة الإغلاقات المتدنية الأخيرة.

بورصة الكويت تغلق على ارتفاع

من جانب آخر، أغلقت بورصة الكويت مرتفعة 9.46 نقطة، أو 0.11 في المئة، عند 8921 نقطة، وتم تداول 330.7 مليون سهم، عبر 20351 صفقة نقدية بقيمة 108.8 مليون دينار (331.8 مليون دولار).

وزاد مؤشر السوق الأول 5.32 نقطة، ما يعادل 0.06 في المئة عند 9536.45 نقطة من خلال تداول 193.8 مليون سهم عبر 10377 صفقة بقيمة 84.7 مليون دينار (258.3 مليون دولار).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكسب مؤشر (رئيسي 50) نحو 44.77 نقطة أي 0.52 في المئة عند 8593.22 نقطة من خلال تداول 71.9 مليون سهم عبر 5065 صفقة نقدية بقيمة 14.11 مليون دينار (43 مليون دولار).

مؤشر بورصة مسقط يغلق على ارتفاع

وأغلق مؤشر بورصة مسقط "30" عند 5941 نقطة، مرتفعاً 6.1 نقطة وبنسبة 0.10 في المئة، وبلغت قيمة التداول 33.648 مليون ريال عماني (87.5 مليون دولار)، منخفضة 24.4 في المئة.

وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط إلى أن القيمة السوقية انخفضت 0.003 في المئة عن آخر يوم تداول، وبلغت ما يقارب 32.14 مليار ريال عماني (83.6 مليار دولار).

ارتفاع في المنامة

وفي المنامة، أغلقت بورصة البحرين تعاملاتها على ارتفاع، إذ صعد المؤشر العام 13.97 نقطة ليصل إلى 2072.03 نقطة، فيما ارتفع مؤشر البحرين الإسلامي 15.32 نقطة ليُقفل عند 1028.40 نقطة، وسُجل هذا الأداء الإيجابي مدعوماً بارتفاع مؤشرات قطاعات المال والصناعات والمواد الأساسية.

وبلغت كمية الأسهم المتداولة 5.423 مليون سهم، حققت قيمة إجمالية قدرها 1.846 مليون دينار بحريني (4.89 مليون دولار)، تم تنفيذها عبر 150 صفقة.

صعود في سوق أبو ظبي

إلى ذلك، ارتفع مؤشر سوق أبو ظبي للأوراق المالية في ختام تداولاته بنحو 0.5 في المئة أو بـ 48 نقطة عند 10001 نقطة، وبتداولات 827 مليون درهم (225.1 مليون دولار).

وأقفل سهم "بنك أبو ظبي التجاري" على ارتفاع 2.6 في المئة وبتداولات تجاوزت 3 ملايين سهم، فيما بقي سهم "الدار العقارية" على ثبات وبتداولات تجاوزت 6 ملايين سهم، وارتفع سهم "أبو ظبي الوطنية للفنادق" 3.7 في المئة وبتداولات تجاوزت 26 مليون سهم، فيما صعد سهم "أن أم دي سي إنرجي" 1.3 في المئة وبتداولات تجاوزت 4 ملايين سهم، وكان أكثر الأسهم تداولاً، سهم "أدنوك للغاز" إذ ارتفع 0.6 في المئة مع تداولات تجاوزت 41 مليون سهم.

خسائر في أسهم دبي

وأقفل مؤشر سوق دبي المالي تداولاته على انخفاض 0.5 في المئة عند 6081 نقطة، مع تداولات 403 ملايين درهم (109.7 مليون دولار).

وأغلق سهم "إعمار العقارية" على انخفاض 0.7 في المئة وبتداولات قاربت 6 ملايين سهم، فيما صعد سهم "بنك دبي الإسلامي" 0.7 في المئة وبتداولات تجاوزت 3 ملايين سهم، وانخفض سهم "طلبات" 3.5 في المئة وبتداولات قاربت 19 مليون سهم، فيما ارتفع سهم "العربية للطيران" 0.8 في المئة وبتداولات تجاوزت 8 ملايين سهم، وسجل سهم "العربية للطيران" أعلى إغلاق له خلال جلسة وذلك منذ إدراجه في سوق دبي المالية.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة