Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"لم يكن يستطيع تحمل الحمقى"... ماذا قالوا عن الأمير فيليب بعد وفاته؟

الأمير هاري: "كان جدي سيد حفلات الشواء وأسطورة الفكاهة ومرحاً ومسلياً إلى أبعد حد"

شاشة عملاقة في وسط لندن تنقل مراسم تشييع الأمير فيليب (رويترز)

أثارت وفاة الأمير فيليب سيلاً من ردود الفعل حول العالم، تكريماً لزوج ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، من أبنائهما، إلى فانواتو.
قال ولي العهد الأمير تشارلز "لم يكن يستطيع تحمل الحمقى. إذا قلت أمراً غامضاً كان سيقول: قرر ماذا تريد".
وقال الأمير ويليام، الابن الأكبر لتشارلز والثاني في سلسلة الخلافة: "كان جدي رجلا استثنائياً ينتمي إلى جيل استثنائي".
أما الأمير هاري، الابن الأصغر لتشارلز، فقال "كان جدي سيد حفلات الشواء وأسطورة الفكاهة ومرحاً ومسلياً إلى أبعد حد".
رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون: "ساهم في توجيه العائلة الملكية والنظام الملكي ليبقيا مؤسستين حيويتين لا غنى عنهما لتحقيق التوازن والسعادة في حياتنا الوطنية".
الرئيس الأميركي جو بايدن: "كان رجلاً رائعاً".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما: "جنباً إلى جنب مع الملكة أو خطوتين خلفها، حسب الأصول، أظهر الأمير فيليب للعالم كيف يكون الزوج المخلص لامرأة قوية".
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: "الأمير فيليب كان على دراية ببلدنا، حيث عاش في شبابه، وكان يأتي إلى هنا كثيراً في رحلاته (...) بالنسبة للعديد من مواطنينا، كان يجسد الأناقة البريطانية والبراعة".
ألبي زعيم، قرية في فانواتو في المحيط الهادي، تقدس الأمير فيليب منذ زيارته في 1974: "تركت روح الأمير فيليب جسده، لكنه ما زال حياً بيننا. من السابق لأوانه أن نعرف أين ستستقر".
إيان غويليم، مسؤول العلاقات العامة في برنامج "جائزة دوق إدنبرة" الدولي الذي يدعم مشاريع الشباب منذ 1956: "كان تأثيره هائلاً. البرنامج كبر، والطلب عليه أقوى اليوم أكثر من أي وقت مضى".
زائر جاء لتكريم فيليب في قصر باكنغهام بعد وفاته: "كان قائد واحدة من أقوى العائلات في العالم. كانت نقطة تحول للعائلة المالكة. كانت الملكة تتكئ عليه، ولا أعتقد أنهم يدركون حجم خسارتهم".
وقالت هيذر أوتيريدج، التي جاءت لمشاهدة إطلاق المدفعية تكريماً له في العاشر من أبريل (نيسان): "إنها خسارة كبيرة، ليس فقط للملكة، بل للبلد. كان يمثل الاستقرار في حياتنا".

المزيد من متابعات