Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

جيمس يحذف حساب "إنستغرام" بعد تعرضه لإساءة عنصرية

"هناك شيء يحتاج إلى التغيير"

ريس جيمس لاعب تشيلسي الإنجليزي (أ ف ب)

حذف ريس جيمس مدافع نادي تشيلسي الإنجليزي، حسابه على "إنستغرام" بعد أسابيع فقط من الكشف عن حجم الإساءة العنصرية التي يتعرض لها عبر منصة التواصل الاجتماعي.

وشارك اللاعب الدولي الإنجليزي، في نهاية يناير (كانون الثاني)، مجموعة من صور الرسائل العنصرية التي تلقاها وكتب، "هناك شيء يحتاج إلى التغيير".

جيمس، الذي دعا في السابق شركات وسائل التواصل الاجتماعي إلى القيام بدور أكثر استباقية في حماية الرياضيين من الإساءة العنصرية، يبدو الآن أنه حذف حسابه.

وشعر رومان أبراموفيتش، مالك تشيلسي، بالفزع من الإساءة، وكتب رسالة شخصية إلى الفريق الأول للنادي تعهد فيها بتقديم دعم إضافي في جهود مناهضة للعنصرية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكتب، "لقد أفزعتني الإساءات العنصرية التي استهدفت ريس على وسائل التواصل الاجتماعي، العنصرية ليس لها مكان في نادينا ولا في مجتمعنا، ويلتزم نادينا بمحاربة العنصرية ومعاداة السامية وجميع أشكال التمييز"، و"إنها لصدمة لنا أنه بعد أيام فقط من إحياء ذكرى المحرقة، يبدو أننا كمجتمع لم نتعلم دروس ماضينا المشترك والعواقب التي يمكن أن تترتب على الكراهية والتمييز".

أضاف، "لا يمكننا السماح باستمرار هذا من دون رادع، لذلك وجهت مجلس الإدارة لزيادة جهود النادي في هذا المجال، وسأوجه شخصياً المزيد من الأموال نحو هذا العمل المهم"، و"كونوا مطمئنين أننا سنلعب دوراً رائداً في هذا العمل الحيوي وسنثبت أن كرة القدم رياضة مفتوحة للجميع".

ويُعد جيمس واحداً من لاعبين عدة يتعرضون لإساءات عنصرية هذا الموسم مع ماركوس راشفورد وأنتوني مارسيال وأكسل توانزيبي، إلى جانب لورين جيمس، شقيقة ريس، من بين لاعبين يتم استهدافهم في مانشستر يونايتد.

وبعد أن حث راشفورد شركات وسائل التواصل الاجتماعي على بذل المزيد من الجهد، كتب أوليفر دودن، وزير الدولة للرقمية والثقافة والإعلام والرياضة في بريطانيا، "المزيد من الاكتشافات الصادمة كشفها ماركوس راشفورد، بشأن حجم الإساءة العنصرية على الإنترنت، لهذا السبب قمت بتنظيم مائدة مستديرة مع لاعبي كرة القدم، الإثنين، لمناقشة كيف يمكننا استخدام تشريعات الأضرار عبر الإنترنت للتصدي لهذه الآفة، يجب ألا نتسامح مع هذا ولن نتسامح معه".

ويُقال إن الحكومة وعدت باتباع نهج عدم التسامح مطلقاً أثناء محاولتها محاسبة الأفراد وشركات التواصل الاجتماعي كجزء من مشروع قانون الإضرار عبر الإنترنت، والذي سيتم تقديمه إلى البرلمان هذا العام.

© The Independent

المزيد من رياضة