ملخص
على رغم خفض إسرائيل وتيرة ضرباتها، مقارنة بما كانت عليه قبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في الـ 10 من أكتوبر (تشرين الأول) 2025، فإنها تواصل بصورة شبه يومية استهداف القطاع الذي تسيطر على نحو 70 في المئة من أراضيه.
قُتل سبعة فلسطينيين وأُصيب آخرون، اليوم الأحد، جراء سلسلة غارات إسرائيلية على شمال قطاع غزة ووسطه وجنوبه، وفق ما أفاد الدفاع المدني ومصادر طبية، حيث استهدفت غارتان مقر الجامعة الإسلامية في مدينة غزة، مما أثار تنديداً من حركة "حماس".
وعلى رغم خفض إسرائيل وتيرة ضرباتها مقارنة بما كانت عليه قبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في الـ 10 من أكتوبر (تشرين الأول) 2025، بوساطة أميركية ومصرية وقطرية، فإنها تواصل بصورة شبه يومية استهداف القطاع الذي تسيطر على نحو 70 في المئة من أراضيه.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن طواقمه نقلت سبعة قتلى قضوا بضربات إسرائيلية استهدفت مناطق مختلفة في القطاع، موضحاً أن قتيلين سقطا في غارة جوية إسرائيلية في خان يونس (جنوب) وثلاثة آخرين في غارتين استهدفتا ساحة الجامعة الإسلامية في مدينة غزة، وآخر في غارة في دير البلح، وسابع بنيران قوات إسرائيلية شمال القطاع.
وأكد مستشفى ناصر في خان يونس وصول قتيلين وعدد من المصابين بينهم حالتان خطرتان إلى المستشفى، نتيجة الغارة في شمال المدينة، فيما أفاد مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح بنقل قتيل إليه، ومستشفى حمد في شمال القطاع عن نقل قتيل آخر.
وأفاد مستشفى الشفاء في مدينة غزة باستقبال ثلاثة قتلى وثمانية مصابين بينهم حالات حرجة من مقر الجامعة الإسلامية، وبحسب مصدر في الجامعة الإسلامية، فإن القتلى الثلاثة يعملون "في قسم الحراسة".
ودانت وزارة التربية والتعليم في القطاع "الصمت العالمي على الاعتداءات بحق الطلبة والجامعات"، عادة إياه "بمثابة تشجيع على مواصلة الجرائم"، ومشيرة إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ الغارتين بينما كان الطلبة داخل قاعات الدراسة، مضيفة أن الهجمات الإسرائيلية تسببت بمقتل "10 طلاب ومعلم" خلال الأيام الستة الماضية، مشيرة إلى أن "الاحتلال دمر نحو 95 في المئة من مباني المؤسسات الأكاديمية" داخل القطاع.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وذكرت حركة "حماس" في بيان أن الغارة التي استهدفت الجامعة الإسلامية "تمثل جريمة حرب موصوفة، وامتداداً لحرب الإبادة المستمرة منذ ثلاثة أعوام"، داعية "الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم، والتدخل الفوري والضغط لإلزام الاحتلال بوقف جرائمه المستمرة بحق المدنيين".
يذكر أن الحرب بدأت في قطاع غزة في السابع من أكتوبر عام 2023 بعد هجوم غير مسبوق لحركة "حماس" على جنوب إسرائيل أسفر عن مقتل 1221 شخصاً، بحسب حصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استناداً إلى أرقام إسرائيلية رسمية، لترد تل أبيب بحملة عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة، خلفت دماراً هائلاً وأسفرت عن مقتل 74400 شخص في الأقل، وفق وزارة الصحة في القطاع.