Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأمم المتحدة قلقة من تصاعد الاشتباكات في الحديدة اليمنية

طالبت بوقف الهجمات العشوائية على المناطق السكنية ووصفتها بأنها تشكل انتهاكا للقانون الإنساني الدولي

الأمم المتحدة تحذر من تعرض آلاف المدنيين للخطر في محافظة الحديدة غرب اليمن (أ ف ب)

أعربت الأمم المتحدة، الخميس 28 يناير (كانون الثاني)، عن قلقها من تصاعد الاشتباكات في محافظة الحديدة غرب اليمن منذ منتصف الشهر الحالي، محذرة من تعريض آلاف المدنيين للخطر.

ويستمر القتال في مناطق متاخمة لجنوب مدينة الحديدة التي تضم ميناء يعتبر شريان حياة لملايين السكان في البلد الغارق في نزاع مسلح منذ سنوات.

وعلى مدى الأيام الأخيرة، اندلعت اشتباكات ليلية استمرت حتى ساعات الفجر بين القوات الموالية للحكومة المعترف بها دولياً وميليشيات الحوثيين جنوب المدينة.

وسمع ليل الثلاثاء- الأربعاء دوي انفجارين متتابعين في الجهة الجنوبية للمدينة، بحسب سكان في المدينة.

مناوشات واشتباكات متقطعة

وأفادت مصادر عسكرية يمنية بتراجع حدة المواجهات بين الحوثيين والقوات المشتركة الموالية للحكومة في الحديدة عما كانت عليه قبل أسبوع. وقالت إن "هناك مناوشات واشتباكات متقطعة بين الطرفين في مختلف جبهات الحديدة".

وأكدت الأمم المتحدة أن التقارير الأولية تشير "إلى وقوع ضحايا مدنيين بالفعل، وتضرر منازل ومزارع في حيس والدريهمي، ونزوح أكثر من 100 أسرة، أي ما لا يقل عن 700 شخص".

ونقل البيان عن أووك لوتسما، منسق الشؤون الإنسانية في اليمن بالإنابة قوله "تعد الهجمات العشوائية على المناطق السكنية انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي، ويجب أن تتوقف على الفور".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبحسب الأمم المتحدة، فإنه "أُبلغ عما يصل إلى ثمان من الضحايا المدنيين في جميع أنحاء الحديدة في أسبوع منذ يناير، وتضررت عشرات المنازل والمزارع. وكان معظم الضحايا من النساء والأطفال".

وبحسب البيان، فإن التقارير تشير إلى "استمرار الاشتباكات والقصف في المناطق الجنوبية من الحديدة خلال الأيام الأخيرة، بما في ذلك في الدريهمي والتحيتا".

ويحاول الحوثيون منذ نحو شهرين التقدم جنوباً نحو مناطق القوات الموالية للسلطة، والتي تضم قواعد عسكرية تشكل نقطة انطلاق رئيسة لهذه القوات في معاركها مع المتمردين في مناطق أخرى في اليمن.

تجدد المعارك

والمعارك هذه هي الأعنف منذ التوصل إلى اتفاق في السويد في ديسمبر (كانون الأول) 2018 لوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر.

منذ 2014، يشهد اليمن حرباً بين الحوثيين المدعومين من إيران والقوات الموالية لحكومة الرئيس المعترف به دولياً عبد ربه منصور هادي، بدأت مع شن الإرهابيين هجوماً سيطروا على إثره على العاصمة صنعاء.

وفيما تراجعت حدة القتال في اليمن بشكل كبير خلال العام المنصرم، تجددت المعارك في محافظة الحديدة في ديسمبر بينما يخوض الطرفان منذ أكثر من عام مواجهات دامية في مأرب القريبة، آخر معاقل قوات السلطة في شمال البلد الفقير.

وفي بداية الشهر الحالي، قتلت خمس نساء وأصيب سبعة أشخاص بينهم أطفال بجروح جراء سقوط قذيفة في صالة أفراح بمدينة الحديدة، حيث تشرف لجنة أممية على وقف إطلاق النار الهش.

المزيد من العالم العربي