Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اعتقال إيراني - أميركي لدى محاولته مغادرة البلاد

الحرس الثوري ألقى القبض على عشرات من مزدوجي الجنسية بتهمة التجسس

الإيراني - الأميركي عماد شرقي قبض عليه للمرة الأولى العام 2018 ( رويترز) 
 

قال المتحدث باسم السلطة القضائية في إيران، غلام حسين إسماعيلي، الثلاثاء، إن السلطات اعتقلت إيرانياً يحمل الجنسية الأميركية ويواجه اتهامات بالتجسس أثناء محاولته مغادرة البلاد.
والمعتقل مزدوج الجنسية من بين بضعة إيرانيين يحملون الجنسية الأميركية، وتورد تقارير أنهم محتجزون في إيران، التي يتهمها نشطاء حقوقيون بإلقاء القبض على مزدوجي الجنسية للحصول على تنازلات من دول أخرى. وتنفي إيران هذا الاتهام.
ويبدو أن عملية الاعتقال هي الأولى لإيراني يحمل الجنسية الأميركية منذ تنصيب الرئيس الأميركي جو بايدن، الذي من المتوقع أن يعاود الاتصال دبلوماسياً بإيران بعد سنوات من سياسة "الضغوط القصوى" التي انتهجها سلفه دونالد ترمب.
وقال إسماعيلي خلال مؤتمر صحافي بثه موقع إلكتروني تابع للحكومة على الهواء "المتهم كان مطلق السراح بكفالة، واعتقل أثناء محاولته مغادرة البلاد".
وأضاف "هذا الشخص واجه اتهامات في وقت سابق في مجال التجسس وجمع معلومات لحساب دول أجنبية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

عماد شرقي

ولم يذكر المتحدث اسم المتهم، لكن تقارير وسائل إعلام إيرانية قالت إن رجل أعمال يدعى عماد شرقي اعتقل لدى محاولته الهرب عبر الحدود الغربية. ولم تذكر التقارير ما إذا كان شرقي مزدوج الجنسية. وفي وقت سابق ذكرت تقارير وسائل إعلام أميركية، نقلاً عن صديق لأسرة شرقي، أن الإيراني - الأميركي (56 عاماً) استدعي إلى محكمة في طهران في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وتم إبلاغه بأنه مدان بالتجسس، ويزعم أن ذلك جرى من دون محاكمة، وأن حكماً صدر ضده بالسجن عشر سنوات.
وألقى الحرس الثوري الإيراني القبض على عشرات من مزدوجي الجنسية في السنوات الماضية، معظمهم بتهم التجسس. وتم تبادل البعض منهم بإيرانيين محتجزين في الخارج بتهم من بينها محاولة تجاوز العقوبات الأميركية.

وشرقي، الذي عاد إلى إيران مع زوجته عام 2016 للتعرف مجدداً على بلاده، قبض عليه للمرة الأولى في أبريل (نيسان) 2018، وسجن في أحد سجون طهران حتى ديسمبر من العام نفسه، حين أفرج عنه بكفالة مالية. ويقول صديق العائلة، إنه تعرض خلال هذه الفترة لكثير من الاستجوابات، وعصبت عيناه. وفي ديسمبر 2019 برأته محكمة إيرانية من التهم الموجهة إليه، لكنه منع من استخدام جوازي سفره الأميركي والإيراني. ويقول صديق العائلة إنه لم يكن مهتماً بالعمل السياسي.

المزيد من الأخبار