Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اللؤلؤ... لماذا تتزين به نساء يوم تنصيب جو بايدن؟

تحمل تلك الجوهرة معنى رمزياً بالنسبة إلى كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي

نائبة الرئيس كامالا هاريس وعقد الؤلؤ الذ تتميز بارتدائه خلال حفل التنصيب الرئاسي في مبنى الكابيتول (غيتي)

الأربعاء 20 يناير (كانون الثاني)، تسلّم جو بايدن وكامالا هاريس رسمياً منصبيهما كرئيس ونائبة رئيس للولايات المتحدة الأميركية.

قبل أن يتابع العالم تلك المناسبة التاريخية، التي شهدت تعيين أول امرأة وأول شخص ملوّن نائبة لرئيس أميركا، راح مستخدمون على وسائل التواصل الاجتماعي ينشرون صوراً لهم يتزينون فيها بقطع حليّ مصنوعة من حبات اللؤلؤ، لتصبح العبارة "ارتداء اللؤلؤ في يوم التنصيب" إحدى التغريدات الأكثر تداولاً على "تويتر".

"يوم تنصيب سعيد! نرتدي مجوهراتنا من اللؤلؤ من أجل كامالا"، غرَّدت امرأتان على منصة التواصل الاجتماعي.

يوم تنصيب سعيد

وغردت مستخدمة أخرى، "يوم تنصيب سعيد!!!!! تجدني أرتدي بفرح عقد لؤلؤ ورثته عن جدتي مع ملابسي الطبية اليوم".

ولكن، لماذا اختار الناس أن يتحلّوا باللؤلؤ احتفاء بيوم تنصيب جو بايدن رئيساً؟ وما علاقة تلك الجواهر بالسيدة هاريس؟ إليكم كل ما تحتاجون إلى معرفته.

لماذا يرتدي الناس اللؤلؤ في يوم التنصيب؟

تعهَّد أكثر من 430 ألف شخص بارتداء اللؤلؤ يوم الأربعاء 20 يناير بصفتهم أفراداً ضمن مجموعة "فيسبوكية" تُسمى "ارتداء اللؤلؤ في 20 يناير 2021"، ولكن، في ضوء آلاف التغريدات المنشورة اليوم على "تويتر"، يبدو أن عدد النساء اللواتي يرتدين اللؤلؤ يوم التنصيب يفوق ذلك العدد بأشواط.

في الواقع، يمثِّل ارتداء اللؤلؤ يوم تنصيب بايدن طريقةً لتكريم هاريس، التي تتزَّين غالباً بعقد من اللؤلؤ، والاحتفاء بها في وقت تدخل البيت الأبيض كأول نائبة لرئيس الدولة.

الحال أن ثمة نزعة تاريخية إلى ارتداء اللؤلؤ من أجل دعم المرأة في السياسة، حتى باتت تلك الجواهر تمثّل قدراً من القوة والسلطة، جاكي كينيدي، وميشيل أوباما، وهيلاري كلينتون، ونانسي بيلوسي... لسن سوى بعض من وجوه مشهورة طالما تفاخرت بتلك الحليّ.

لكن بالنسبة إلى السيدة هاريس، تحمل اللآلئ معنى رمزياً خاصاً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

خلال فترة دراستها في "جامعة هوارد" في العاصمة الأميركية، كانت هاريس واحدة من عضوات النادي النسائي "ألفا كابا ألفا" (اختصاراً "أكا" (AKA، وهي جمعية تضمّ منذ تأسست نساء أميركيات ملوّنات البشرة، وتتخذ من واشنطن العاصمة مقراً لها.

تأسست "أكا" في عام 1908، ومنذ ذلك الحين، أشارت عضوات النادي إلى النساء اللواتي أسسن الأخير باسم "توينتي بيرلز "Twenty Pearls (20 حبة من اللؤلؤ).

يُعزى ذلك إلى تقليد متّبع في "أكا" يقتضي بأن تحصل كل امرأة جديدة تنضم إلى النادي النسائي على شارة تزينها 20 لؤلؤة، ولهذا السبب، مضافاً إليه أن هاريس ترتدي اللؤلؤ في إطلالاتها كافة تقريباً، نظر كثيرون إلى اللآلئ كرمز للأخوة والتضامن النسائيين.

تكريم إرث قاضية المحكمة العليا

لماذا ارتدى الناس اللؤلؤ دعماً للقاضية الأميركية روث بدر غينسبيرغ؟

عندما توفيت روث بدر غينسبيرغ في سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، اختارت نساء في شتى أنحاء العالم تكريم إرث قاضية المحكمة العليا الأميركية من خلال عقود مرصعة بحبات اللؤلؤ زيّنت أعناقهن.

ولكن تلك المبادرة أثارت موجة من الانتقادات مردّها إلى أن بعض الناس كان استبقها بارتداء اللؤلؤ دعماً لهاريس، التي كانت آنذاك مشغولة في الحملة الانتخابية الرئاسية، ما أفضى إلى خروج اتهامات بـ"تمويه" جهودهم في إظهار التضامن مع مرشح ثنائيّ العرق.

لفتة عظيمة

وغرَّد أحد الأشخاص، "النساء من العرق الأبيض: قبل أن تنشرن حليكنّ من اللؤلؤ في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني)، افهمن أولاً ما تحمله من معنى"، وأضاف، "أنها لفتة عظيمة وتظهر الدعم لكامالا. أما الأمر غير الجيد فهو تخصيصها لـ"آر بي جي "RBG  روث بدر غينسبيرغ). أنه تقليد متصل بـ"أكا" لإبداء التضامن بين الأخوات في النادي النسائي".

"والاحترام للنساء السوداوات، كونها ثاني امرأة تحصل على مقعد في المحكمة العليا، رسّخت الحملات التي نهضت بها القاضية غينسبيرغ من أجل النساء ومجتمعات "الميم"LGBT (مثليو الجنس ومزدوجو التوجه الجنسي والمتحولون جنسياً) مكانتها كرمز نسوي، بالنسبة إلى كثيرين"، ختم المستخدم تغريدته.