Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

وفيات كورونا في الولايات المتحدة تقترب من 250 ألفا

فعالية لقاح فايزر بلغت 95 في المئة وترخيصه خلال أيام

اقترب عدد الوفيات الإجمالي في الولايات المتحدة بسبب فيروس كورونا من 250 ألفاً، اليوم الأربعاء، بعد يوم من تسجيل أكبر عدد من الضحايا منذ حوالى أربعة أشهر.

وأودت الجائحة أمس الثلاثاء بحياة 1596 في الولايات المتحدة، في أكبر حصيلة يومية منذ 27 من يوليو (تموز)، مما أسهم في ارتفاع إجمالي الوفيات المؤكدة منذ بدء الجائحة إلى 248 ألفاً و898، وذلك وفق إحصاء لوكالة "رويترز".

في المقابل، حقق لقاح كورونا، الذي طوّرته شركتا فايزر وبايونتيك، قفزة إيجابية جديدة، إذ أعلنت الشركتان أن العقار بلغت نسبة فعّاليته 95 في المئة، استناداً إلى النتائج الكاملة لتجربة سريرية واسعة النطاق، حسب بيان لهما.

وكانت النتائج الجزئية لهذه التجربة، التي نشرت الأسبوع الماضي، قد أظهرت فعالية "تزيد على 90 في المئة". وفي التفاصيل، أصيب 162 من أفراد مجموعة تلقت لقاحاً وهمياً بمرض كورونا، في مقابل ثمانية فقط من أفراد المجموعة التي تلقت اللقاح الفعلي. وستطلب "فايزر" ترخيصاً لتسويق اللقاح "في غضون أيام قليلة" من الوكالة الأميركية للأغذية والعقاقير.

استعدادات لحملات التلقيح

تستعد الدول، من أوروبا إلى الولايات المتحدة، لحملات تلقيح بعد الآمال التي أثيرت بإعلان لقاح جديد بفعالية كبيرة ضد فيروس كورونا. لكن ذلك لم يخفف من التدابير لمواجهة انتشار الوباء.

وعزز إعلان شركة "موديرنا" الأميركية عن لقاح فعال بنسبة 95 بالمئة ضد كوفيد-19 بعد مختبرات "فايزر" الأميركية و"بيونتيك" الألمانية الأسبوع الماضي عن تطوير لقاح فعال بنسبة 90 بالمئة، الآمال العالمية بالسيطرة على الوباء.

وقد يحصل لقاحا "فايزر - بيونتيك" و"موديرنا" على ترخيص من الوكالة الأميركية للأغذية والعقاقير في النصف الأول من ديسمبر (كانون الأول) على ما قال منصف سلاوي المسؤول العلمي عن عملية "وارب سبيد" التي شكلها دونالد ترمب لمتابعة تلقيح المواطنين الأميركيين.

وأعلن المدير العام لـ"فايزر" ألبرت بورلا الثلاثاء أنّ المجموعة الدوائية الأميركية ستقدّم "قريباً جداً" طلباً للحصول على ترخيص بتسويق لقاحها المضادّ لكوفيد-19 في الولايات المتحدة، مما سيتيح إذا ما سارت الأمور على ما يرام بدء عمليات التطعيم خلال ديسمبر.

وقال بورلا خلال مؤتمر نظّمه موقع ستاتنيوز "نحن قريبون جداً من تقديم طلب ترخيص طارئ". ولم يؤكّد المدير العام لفايزر أو ينفِ ما إذا كان تقديم الطلب سيتمّ هذا الأسبوع، علماً بأنّه قال سابقاً إن الطلب سيقدّم على الأرجح في الأسبوع الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، أي هذا الأسبوع.

وأظهرت نتائج التجارب الأولية اليوم الأربعاء أن لقاح سينوفاك بيوتيك التجريبي للوقاية من كوفيد-19 استحث استجابة مناعية سريعة لكن مستوى الأجسام المضادة الذي انتجها كانت أقل من مستواها لدى المتعافين من المرض.

وفي حين أن التجارب المبكرة إلى المتوسطة لم تكن تستهدف تقييم فعالية اللقاح الذي يطلق عليه اسم (كورونافاك)، قال الباحثون إنه قد يوفر حماية كافية بناء على خبرتهم مع اللقاحات الأخرى وبيانات الدراسات قبل السريرية على قرود المكاك.

ولقاح كورونافاك وأربعة لقاحات أخرى يجري تطويرها في الصين تخضع حالياً لتجارب المرحلة الأخيرة لتحديد فعاليتها في الوقاية من كوفيد-19.

وأحصي رسمياً أكثر من 15 مليون إصابة بفيروس كورونا في أوروبا منذ ظهوره للمرة الأولى في القارة بداية 2020، بحسب تعداد لفرانس برس يستند الى معطيات السلطات الصحية.

وتشكل دول القارة الـ 52 المنطقة الأكثر تضرراً في العالم على صعيد الإصابات تليها أميركا اللاتينية والكاريبي (12,1 مليون إصابة) وآسيا (11,5 مليوناً). وفي حصيلة اجمالية، أحصي أكثر من 55 مليون إصابة بكوفيد-19 في العالم منذ بدء تفشي الوباء. وتسبب الفيروس بوفاة 1,328,048 شخصاً بحسب تعداد وكالة الصحافة الفرنسية.

غوتيريش يطالب مجموعة العشرين بإجراءات جريئة

في الأثناء، طالب الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش، في رسالة نشرت الثلاثاء، قادة دول مجموعة العشرين الذين سيجتمعون في نهاية هذا الأسبوع في قمة افتراضية تستضيفها السعودية بإقرار إجراءات جريئة وطموحة لمواجهة جائحة كوفيد-19 وتداعياتها، ولا سيّما على الدول الفقيرة.

وقال غوتيريش إنّ "مجموعة العشرين تعترف بأن هناك حاجة إلى مزيد من تخفيف الديون. الآن ينبغي على مجموعة العشرين أن تظهر قدراً أكبر من الطموح وأن تقرّ تدابير أكثر جرأة لتمكين البلدان النامية من مواجهة الأزمة بفعالية والحؤول دول أن يتحوّل الركود العالمي إلى كساد عالمي".

وأضاف الأمين العام في رسالته أنّه "في الوقت الذي نتصدّى فيه لهذه الجائحة غير المسبوقة، يحتاج العالم أكثر من أي وقت مضى إلى قيادة غير مسبوقة تكون موحّدة في سعيها للاستجابة للأزمة والتعافي بشكل أفضل".

وشدّد غوتيريش على وجوب أن تمثّل "الجائحة جرس إنذار لجميع القادة: الانقسام يعني تعريض الجميع للخطر، والوقاية تعني توفير أموال وإنقاذ أرواح".

وحذّر الأمين العام من أنّ الأزمة الراهنة يمكن أن تدفع "115 مليون شخص (إضافي) للوقوع في براثن الفقر المدقع، وقد يتضاعف تقريباً الجوع الحادّ ليطال أكثر من 250 مليون شخص".

ودعا غوتيريش إلى تمديد تعليق الديون حتى نهاية عام 2021، وتوسيع نطاق هذا الإجراء ليشمل دولاً متوسّطة الدخل تعاني من جراء الجائحة وتحتاج إلى إعفائها من سداد خدمة الدين خلال العام المقبل.

وناشد الأمين العام قادة مجموعة العشرين "سدّ فجوة التمويل البالغة 28 مليار دولار" اللازمة لتسريع الوصول إلى الأدوات اللازمة لمكافحة كوفيد-19.

وذكّر المسؤول الأممي بأنّه في الوقت الذي باتت فيه اللقاحات التجريبية المضادّة لفيروس كورونا المستجدّ على وشك نيل الموافقات النهائية لتسويقها "يجب علينا أيضاً مقاومة أيّ شكل من أشكال قومية اللقاحات".

ودعا غوتيريش كذلك قادة مجموعة العشرين إلى زيادة "الاستثمارات في التنوّع البيولوجي والعمل المناخي واستعادة النُظم الإيكولوجية".

فرنسا تتجاوز عتبة مليوني إصابة

تجاوزت فرنسا الثلاثاء عتبة مليوني إصابة مؤكدة بالفيروس منذ بدء تفشي الوباء، وفق ما افاد المدير العام للصحة جيروم سالومون.

وقال سالومون في مؤتمر صحافي إن "الموجة الثانية كثيفة وقاتلة... تجاوزنا هذا المساء عتبة مليوني اصابة بكوفيد-19" مع مليونين و36 ألفاً و755 إصابة مؤكدة، ما يعني تسجيل 45552 إصابة أضافية في 24 ساعة مقارنة بالارقام التي أعلنت الاثنين.

ولفت الى أن "33 ألفاً و500 مصاب بكوفيد-19 كانوا في مستشفيات البلاد يوم الإثنين"، رغم أن "الجهود المشتركة بدأت تؤتي ثمارها" عبر "تباطؤ الوباء".

وخلال ذروة الموجة الأولى في الربيع وتحديداً في منتصف أبريل (نيسان)، بلغ العدد الأقصى من مرضى كوفيد-19 في المستشفيات 32292 بينهم أكثر من 6500 شخص في أقسام الإنعاش.

وأوضح سالومون أن "الضغط الاستشفائي لا يزال شديداً جداً" مع وجود 4854 مصاباً في الإنعاش الثلاثاء. وفي 24 ساعة، سجلت 437 وفاة جديدة في المستشفيات من أصل حصيلة لا تقل عن 46273 وفاة منذ بدء تفشي الوباء، وفق المصدر نفسه.

ولفت إلى أن "نحو 26 مليون فحص لكوفيد أجريت منذ مارس (آذار)"، واصفاً تقنية الفحوص السريعة بأنها "مكسب ثمين إضافي" كونها أظهرت إصابة 32 ألفاً و935 شخصاً بفيروس كورونا منذ بداية نوفمبر.

بوتين قلق من ارتفاع معدل الوفيات

أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء، عن قلقه من الارتفاع المتزايد لمعدل الوفيات في البلاد جراء فيروس كورونا، لكنه قال إن الوباء تحت السيطرة.

وسجلت روسيا مؤخراً ارتفاعاً حاداً في الإصابات الجديدة، لكنها لم تصل إلى حد فرض إجراءات صارمة مثل بعض الدول الأوروبية.

وأعلن مسؤولو الصحة في روسيا، الأربعاء، أن إجمالي عدد الإصابات بلغ 1.99 مليون الأربعاء، ما يضع روسيا في المرتبة الخامسة عالمياً من حيث عدد الإصابات.

وقال بوتين، في اجتماع حكومي أذاعه التلفزيون الرسمي، "عدد الإصابات الجديدة يرتفع... والأكثر إثارة للقلق أن معدل الوفيات آخذ في الازدياد".

وسجلت السلطات الصحية الأربعاء رقماً قياسياً جديداً بلغ 456 وفاة بـ"كوفيد-19" خلال 24 ساعة.

وتعد حصيلة الوفيات في روسيا البالغة 34.387 أقل بكثير من البلدان الأخرى الأكثر تضرراً، ما يثير مخاوف من أن السلطات تقلل من خطورة الأزمة.

وأقر بوتين بأن عدة مناطق تعاني من نقص في الأدوية وأوقات انتظار طويلة لسيارات الإسعاف، لكنه أكد أن السلطات تسيطر على الوضع.

وقال إنه لا ينبغي لقادة المناطق أن يجمّلوا الوضع، مشيراً إلى أنه "من غير المقبول بتاتاً التظاهر بأن كل شيء على ما يرام".

وأضاف "لقد مررنا بهذا الوضع في الربيع. نعرف ما الذي يجب القيام به وكيف"، مضيفاً أن اللقاحات آتية.

احتجاجات في ألمانيا

أطلقت الشرطة الألمانية مدافع المياه ورذاذ الفلفل من أجل تفريق آلاف المحتجين الغاضبين من فرض قيود جديدة، وافق عليها البرلمان مؤخراً، لمواجهة فيروس كورونا. وأفاد شهود بأن المحتجين الذين تجمعوا قرب بوابة براندنبورغ الشهيرة في برلين رشقوا الشرطة بالزجاجات وفجروا قنابل دخان. وألقت شرطة مكافحة الشغب القبض على بعض المتظاهرين وحثت الحشود على التفرق عبر مكبرات الصوت.

وقبضت الشرطة على 90 شخصاً فيما أصيب تسعة ضباط.

ويعارض المحتجون، وبينهم بعض المنتمين لليمين المتطرف، تشريعاً يقنن فرض خطوات مثل كبح التواصل الاجتماعي، وقواعد تتعلق باستخدام الكمامات، وتناول الكحوليات في الأماكن العامة، وإغلاق المتاجر.

ويهدف التعديل إلى منع الطعون القانونية على التدابير التي تم تطبيق معظمها حتى الآن على مستوى الولايات أو المحليات.

وعلى الرغم من قبول معظم الألمان "للإغلاق المحدود" للتصدي لموجة ثانية من تفشي فيروس كورونا المستجد، يقول منتقدون إن تعديل القانون يهدد الحقوق المدنية للمواطنين.

وأظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية، الأربعاء، ارتفاع عدد حالات الإصابة في ألمانيا 17561 حالة ليصل الإجمالي إلى 833307 إصابات.

وكشفت البيانات تسجيل 305 حالات وفاة جديدة، مما يرفع العدد الإجمالي إلى 13119.

إيطاليا تسجل 32191 إصابة جديدة

قالت وزارة الصحة الإيطالية إن البلاد سجلت 32191 إصابة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضافت الوزارة أن عدد الوفيات المرتبطة بالمرض بلغ 731 حالة، ارتفاعاً من 504 في اليوم السابق، وهو ما يعني تسجيل أعلى حصيلة يومية منذ الثالث من أبريل عندما كانت البلاد تطبق إجراءات العزل العام بشكل كامل.

وقالت إنه تم إجراء 208458 مسحة للكشف عن الفيروس في اليوم المنصرم، مقابل 152663 مسحة سابقة. وظلت منطقة لومبارديا الشمالية الأكثر تضرراً إذ سجلت 8448 حالة إصابة جديدة.

وفيات كورونا قد تزيد إلى المثلين في إيران

حذر وزير الصحة الإيراني من أن وفيات كورونا قد تزيد لأكثر من المثلين في وقت قريب إذا انتهك المواطنون القواعد الرامية لاحتواء الفيروس، وذلك بعد زيادة الإصابات الجديدة إلى مستويات قياسية في أشد الدول تضرراً من الجائحة بالشرق الأوسط.

وأفادت وسائل إعلام حكومية نقلاً عن وزير الصحة سعيد نمكي قبيل فرض قيود على مستوى البلاد لكبح التفشي "هذه هي الفرصة الأخيرة لكي يتعافى نظامنا الصحي، وإذا أهمل الناس فسوف نخسر اللعبة وتصبح الوفيات بالألوف... هذه هاوية يصعب الهروب منها".

وقالت وزارة الصحة إن البلاد سجلت 13352 حالة إصابة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية وهو رقم قياسي للإصابات اليومية يرفع العدد الإجمالي إلى 788473 حالة. وقالت المتحدثة باسم الوزارة سيما سادات لاري للتلفزيون الرسمي إن الوفيات اقتربت أيضاً من بلوغ رقم قياسي خلال ‭‭‭‭‭‭‬‬‬‬‬ا‭‭‭‭‭‬‬‬‬‬‬لأربع والعشرين ساعة الماضية بعد تسجيل 482 وفاة، ما يرفع إجمالي الوفيات إلى 42461.

كوريا الجنوبية عند أعلى مستوى منذ أغسطس

وسجلت كوريا الجنوبية 313 حالة إصابة جديدة بكوفيد-19، الأربعاء، وهو أعلى عدد إصابات منذ أغسطس (آب)، إذ واصلت الإصابات الظهور في المكاتب والمرافق الطبية والتجمعات الصغيرة. ما دفع السلطات إلى تشديد قواعد التباعد الاجتماعي.

وكان العدد اليومي للإصابات أعلى من 200 لمدة خمسة أيام متتالية وتجاوز 300 للمرة الأولى منذ أغسطس، بحسب الوكالة الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

وقررت الحكومة، الثلاثاء، فرض إجراءات أكثر صرامة للتباعد الاجتماعي في منطقة سول الكبرى بعد شهر من تخفيفها، وحذرت من أزمة أكبر إذا فشلت جهودها الحالية في الحد من الإصابات الجديدة.

ويبلغ إجمالي الإصابات في البلاد 29311 وإجمالي الوفيات 496.

الإصابات في أفريقيا تتجاوز المليونين

تجاوز إجمالي حالات الإصابة بفيروس كورونا في أفريقيا المليونين، الأربعاء، على الرغم من البطء في إضافة الحالات المبلغ عنها مقارنة بمناطق أخرى في أنحاء العالم.

ومع تسجيل أكثر من 2 مليون و12000 حالة، تمثل أفريقيا أقل من أربعة في المئة من الحالات المسجلة في أنحاء العالم، لكن كثيراً من الخبراء يعتقدون أن العدد الحقيقي أكبر من المعلن.

ويعتقد الخبراء أن العديد من حالات الإصابة بـ"كوفيد-19" والوفيات ذات الصلة يتم إغفالها على الأرجح في أفريقيا، لأن معدلات الفحص في القارة التي يبلغ عدد سكانها 1.3 مليار من بين أدنى المعدلات في العالم. ولا يتم تسجيل أسباب الكثير من الوفيات.

ووصل معدل وفيات "كوفيد-19" في المنطقة عند 2.4 في المئة تقريباً، وهو ثالث أعلى معدل في العالم بعد أميركا اللاتينية والشرق الأوسط، على الرغم من أن إجمالي الوفيات المبلغ عنها أقل بكثير. وسجلت أفريقيا حتى الآن 48 ألف حالة وفاة.

وسجلت دول مثل السودان وتشاد ومصر أعلى معدلات وفيات في القارة بنسب 7.81 في المئة و6.28 في المئة و5.82 في المئة على التوالي. ويوجد في جنوب أفريقيا أكبر عدد من حالات الإصابة المبلغ عنها ويبلغ أكثر من 750 ألف حالة مع معدل وفيات يبلغ 2.71 في المئة استناداً إلى إحصاء "رويترز".

الصين تسجل 8 إصابات جديدة

قالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين إن البر الرئيسي سجل ثماني إصابات جديدة بفيروس كورونا. وأضافت اللجنة في بيان أن حالة واحدة من الحالات الثماني جرى تسجيلها محلياً في مدينة تيانجين التي تشترك في حدود مع العاصمة بكين.

وذكرت أيضاً أنها سجلت خمس إصابات جديدة بلا أعراض. ولا تعتبر الصين مثل هذه الحالات إصابات مؤكدة. وبلغ العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة بكوفيد-19 في البر الرئيسي 86369 حالة بينما لا يزال عدد الوفيات دون تغيير عند 4634.

البرازيل والمكسيك

قالت وزارة الصحة البرازيلية إن البلاد سجلت 35294 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا و685 وفاة بسبب مرض كوفيد-19 خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وسجلت البرازيل أكثر من 5.9 مليون حالة إصابة بالفيروس منذ بدء الجائحة في حين ارتفع العدد الرسمي للوفيات إلى 166699 وفقا لبيانات الوزارة.

وسجلت وزارة الصحة في المكسيك 1757 إصابة جديدة و165 وفاة ليصل إجمالي الإصابات إلى مليون و11153 وإجمالي الوفيات إلى 99026.

ويقول مسؤولو الصحة إن عدد الإصابات الفعلي أكبر بكثير على الأرجح من الأرقام الرسمية.

المغرب طلب لقاحين لكوفيد-19

قال رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني إن المغرب طلب لقاحين للوقاية من كوفيد-19 في المرحلة الثالثة للتجارب السريرية. وأضاف العثماني في مقابلة مع "رويترز" أن المغرب يجري أيضاً محادثات مع شركات أخرى تطور لقاحات.

وقال العثماني إن بلاده تتوقع الموافقة على اللقاح الذي تطوره شركة سينوفارم الصينية أولاً وتخطط لبدء طرحه الشهر المقبل.

كما طلب المغرب اللقاح من شركة أسترا زينيكا التي تجري أيضاً المرحلة الثالثة للتجارب السريرية ويجري محادثات مع شركة فايزر التي سجلت بياناتها الأولية نتائج قوية.

وقال العثماني "نتمنى أن نحصل على الكمية الكافية من اللقاح من ثلاث أو أربع شركات"، دون أن يذكر التكلفة المتوقعة للبرنامج. وتابع قائلاً "تلقيح جميع المغاربة سيستغرق على الأقل ثلاثة أشهر".

وسجلت وزارة الصحة المغربية 5415 حالة إصابة جديدة ما يرفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 301604 حالات منذ الإعلان عن أول حالة في مارس الماضي.

كما أفادت وزارة الصحة أن 82 شخصاً توفوا بالفيروس ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 4932. وتضرر الاقتصاد المغربي المعتمد على السياحة بشدة من الوباء ويتوقع صندوق النقد الدولي انكماش الاقتصاد بنسبة تصل إلى سبعة بالمئة.

حظر تجول ليلي في تركيا

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فرض إغلاق جزئي وحظر تجول ليلي واعتماد تقنية التعلّم عن بُعد حتى نهاية العام، وذلك في تدابير جديدة ترمي إلى احتواء تسارع تفشّي جائحة كوفيد-19 في تركيا.

وقال أردوغان في مؤتمر صحافي عقب جلسة للحكومة "نواجه وضعاً بالغ الخطورة. الإصابات والوفيات بلغت حدّاً مقلقاً، خصوصاً في إسطنبول".

وأعلن أردوغان فرض حظر تجول على مستوى البلاد في نهاية الأسبوع بين الساعة 20,00 والساعة 10,00، ومنع تقديم المأكولات والمشروبات على طاولات خدمة الزبائن في المطاعم والمقاهي والسماح لها فقط بتقديم خدمتي البيع والتوصيل المنزلي.

وبات يتعيّن على المراكز التجارية والمتاجر الكبيرة وصالونات الحلاقة وتصفيف الشعر أن تغلق أبوابها عند الساعة 20,00، فيما ستبقى دور السينما مغلقة حتى نهاية العام.

وستعتمد تقنية التعلّم عن بُعد حتى نهاية العام. وحذّر أردوغان من أن الحكومة قد تضطر إلى اتّخاذ تدابير أكثر تشدّداً في حال استمر تفاقم الجائحة.

وسجّلت تركيا حتى اليوم 420 ألف إصابة بكوفيد-19 من بينها أكثر من 11 ألفاً و700 وفاة.

المزيد من صحة