ملخص
يعتقد أن "القوات الشعبية" هي أكبر جماعة تعمل في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل. وأسس هذه الجماعة ياسر أبو شباب الذي كان قبل قتله زعيماً بدوياً مسلحاً مناهضاً لـ"حماس".
قالت جماعة فلسطينية مدعومة من إسرائيل اليوم الأربعاء، إنها قتلت اثنين من عناصر حركة "حماس" جنوب قطاع غزة مما يشكل تحدياً جديداً للحركة، بعدما مكنت إسرائيل خصومها داخل المناطق الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية.
وذكرت الجماعة المعروفة باسم "القوات الشعبية" ضمن بيان، أنها نفذت مداهمة في رفح وقتلت عنصرين من "حماس" رفضا الاستسلام واعتقلت ثالثاً. ونشرت صورة قالت إنها لأحد القتيلين.
ورفضت "حماس"، التي تتهم هذه الجماعات بالتواطؤ مع إسرائيل، التعليق على هذا البيان الذي لم تستطع "رويترز" التحقق من صحته بصورة مستقلة.
تحت السيطرة الإسرائيلية
وتقع رفح في منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية بموجب بنود اتفاق وقف إطلاق النار، الذي توصلت إليه إسرائيل و"حماس" خلال أكتوبر (تشرين الأول) 2025.
ويعتقد أن "القوات الشعبية" هي أكبر جماعة تعمل داخل المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل، وأسس هذه الجماعة ياسر أبو شباب الذي كان قبل قتله زعيماً بدوياً مسلحاً مناهضاً لـ"حماس".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقتل أبو شباب خلال ديسمبر (كانون الأول) 2025 في ما وصفته "القوات الشعبية" بأنه نزاع عائلي. وحل محله نائبه غسان الدهيني الذي توعد "حماس" بعدم التهاون في قتالها. وقالت "القوات الشعبية" وغيرها من الجماعات إنها استقطبت مزيداً من الأفراد لصفوفها منذ دخول اتفاق أكتوبر حيز التنفيذ.
وأدى ظهور هذه الجماعات، على رغم أنها لا تزال صغيرة ومحلية، إلى زيادة الضغوط على حركة "حماس"، وربما يعقد الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار وتوحيد غزة المنقسمة. ولا تحظى هذه الجماعات بشعبية بين سكان القطاع لأنها تعمل تحت السيطرة الإسرائيلية.
مناطق خصوم "حماس"
ويعيش كل سكان غزة تقريباً، وعددهم نحو مليوني نسمة، داخل المناطق الخاضعة لسيطرة "حماس" التي تحاول إحكام قبضتها على القطاع. وقالت أربعة مصادر من الحركة إنها لا تزال تقود آلاف الرجال على رغم تعرضها لضربات قوية في الحرب.
لكن إسرائيل تسيطر على أكثر من نصف مساحة القطاع، وهي المناطق التي يعمل فيها خصوم "حماس" بعيداً منها. ومع تقدم خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في شأن غزة ببطء، لا يوجد احتمال بأن تنسحب إسرائيل من مناطق أخرى قريباً.
وأقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال يونيو (حزيران) بأن إسرائيل تدعم الجماعات المناهضة لـ"حماس"، وقال إن إسرائيل "فعلت" دور العشائر. ولم تقدم إسرائيل تفاصيل تذكر منذ ذلك الحين. بينما تنفي "القوات الشعبية" تلقي أي دعم من إسرائيل.