Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"قسد" تفرج عن أكثر من 600 سوري متهمين بـ "الإرهاب"

في إطار عفو عام أصدرته الإدارة الذاتية الكردية عن معتقلين بتهم تتعلق بـ "داعش"

رجل أفرج عنه من سجون "قسد" يلتقي عائلته (أ ف ب)

أفرجت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، الخميس 15 أكتوبر (تشرين الأول)، عن أكثر من 600 سجين سوري كانوا معتقلين لديها بتهم متعلقة بارتباطهم بتنظيم "داعش"، في إطار عفو عام يتعلق للمرة الأولى بقضايا "إرهاب".

ويقبع في سجون "قسد"، القوى العسكرية المرتبطة بالإدارة الذاتية الكردية في شمال شرقي سوريا، آلاف المعتقلين المشتبه بانتمائهم إلى "داعش"، بينهم مئات الأجانب من جنسيات عدة.

إطلاق 631 سورياً

وأعلنت الإدارة الذاتية الكردية قبل أيام إصدار عفو عام تم بموجبه الخميس، إطلاق "631 سجيناً ممن حكم عليهم بتهم الإرهاب، وتجاوزت مدة عقوبتهم النصف".

وقالت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أمينة عمر، خلال مؤتمر صحافي في مدينة القامشلي، إن "من أطلقوا هم من السوريين" الذين تعاملوا مع التنظيم، إلا أنهم "لم يرتكبوا أعمالاً إجرامية".

وأشارت إلى أنه تم الإفراج عنهم "بوساطة وبطلب من رؤساء العشائر" العربية التي تشكل أكثرية في مناطق واسعة يسيطر عليها الأكراد، خصوصاً في شرق سوريا.

 

جرائم الإرهاب

وأوضح الرئيس المشترك لمجلس العدالة الاجتماعية في الإدارة الذاتية عماد كراف، لوكالة الصحافة الفرنسية، أن عدد "المعتقلين السوريين المتهمين بارتباطهم بداعش كان يبلغ 4418 شخصاً"، بينهم المفرج عنهم حديثاً في إطار "أول عفو عام يتعلق بجرائم الإرهاب، تصدره الإدارة الذاتية".

وسبق لقوات سوريا الديمقراطية أن أفرجت عن عشرات السوريين في سجونها، والمتهمين بالارتباط بـ "داعش"، بعد الحصول على ضمانات من زعماء العشائر.

وجذبت هذه القوات عند تأسيسها آلاف المقاتلين العرب من أبناء المنطقة، في محاولة لاستمالة المكون العربي، والتخفيف من الحساسية العربية - الكردية في المنطقة، التي تمسك الإدارة الذاتية الكردية بمفاصلها.

وأمام سجن علايا في أطراف القامشلي، شاهد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية عشرات السجناء لدى خروجهم، بعضهم يحمل حقائب وآخرون فقدوا أحد أطرافهم، وسط حراسة أمنية مشددة. وكان في انتظارهم أفراد عائلاتهم وبينهم نساء وأطفال.

وقال أحمد الحسين الذي كان ينتظر خروج شقيقه حميد (50 سنة) المتحدر من محافظة دير الزور، "أخي موجود في السجن منذ ثمانية أشهر بتهمة تهريب نساء من مخيم الهول".

مخيم الهول

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وجاء القرار بعد إعلان الإدارة الذاتية السماح لآلاف السوريين من نازحين وأفراد عائلات مقاتلي التنظيم، بالخروج من مخيم الهول المكتظ الذي يؤوي أكثر من 64 ألف شخص، بينهم أجانب.

ومنذ إعلانهم القضاء على "داعش" في مارس (آذار) 2019، يطالب الأكراد الذين شكلوا رأس الحربة في قتال التنظيم بدعم أميركي، الدول المعنية باستعادة مواطنيها المحتجزين لديهم، أو إنشاء محكمة دولية لمحاكمة المتشددين، إلا أن غالبية الدول، وخصوصاً الأوروبية، تصر على عدم استعادة مواطنيها.

واكتفت دول أوروبية عدة، بينها فرنسا، باستعادة عدد محدود من الأطفال اليتامى من أبناء المتشددين الفرنسيين.

المزيد من العالم العربي