Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ما سر نقل السفير الفلسطيني من قبرص إلى رام الله؟

شقيقته سهى عرفات تقول إن السبب رفضه تنظيم أنشطة مناهضة للإمارات والسلطة تنفي

السفير جبران الطويل (على اليسار) مع وزير الزراعة القبرصي (وزارة الخارجية الفلسطينية)

بعد سبعة أشهر على تشكيل لجنة تحقيق مع السفير الفلسطيني لدى قبرص، جبران الطويل، في شأن اتهامه بارتكاب تجاوزات خلال عمله، قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس نقله إلى مقر وزارة الخارجية الفلسطينية في رام الله.

وفتح الرئيس عباس التحقيق على خلفية شكوى رفعها أمين سر حركة فتح في قبرص، يتهم فيها السفير الطويل، وهو شقيق سهى عرفات بـ"الفساد المالي، والمحاباة في توزيع المساعدات المالية للاجئين الفلسطينيين، وضعف النشاط السياسي للسفارة".

وقال مسؤول فلسطيني لـ"اندبندنت عربية" إن سبب نقل السفير جبران يعود إلى توصية من لجنة التحقيق التي شكلت بعد يوم واحد من شكوى إقليم حركة فتح في قبرص في فبراير (شباط) 2020، منوهاً بأنه لا علاقة بين تصريحات سهى عرفات وقرار النقل.

وأضاف المسؤول الفلسطيني أن السفير الطويل رفض أكثر من مرتين الانتقال إلى رام الله والمثول أمام لجنة التحقيق المشكلة بحقه.

ورفض المتحدث باسم الخارجية الفلسطينية التعليق على أسباب نقل السفير الطويل، مضيفاً أن ما حصل "إجراء داخلي في الوزارة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكانت سهى عرفات قد اتهمت رئيسة ديوان الرئاسة الفلسطينية، انتصار أبو عمارة بـ"بمُعاداة السفراء المسيحيين، وكتابة رسالة وقعتها من الرئيس عباس تطالب فيها السفير الطويل بالقدوم فوراً للتحقيق؛ لأنه رفض تنظيم أنشطة مناهضة للإمارات في السفارة، ثم جاء قرار بوقفه عن العمل وطرده حتى الآن، ومنعه من الذهاب إلى السفارة".

واعتبرت عرفات ما حدث مع شقيقها "سقطة سياسية كبيرة"، لافتة إلى أنها أبلغت شقيقها جبران "بأنه لو كان قد قابل (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامن نتنياهو) لما فعلوا به ذلك".

ومع أن الشكوى ضد السفير الطويل تعود إلى أشهر طويلة قبل الإعلان عن اتفاق السلام الإماراتي الإسرائيلي، فإن توقيت قرار الرئيس عباس بنقله جاء في ظل ما يوصف بـ"الحرب بين سهى عرفات ومحيطين بالرئيس الفلسطيني".

وأصدرت الرئاسة الفلسطينية بياناً عبرت فيه عن "استهجانها الشديد للحملة المغرضة التي تتعرض لها (أبو عمارة)"، مضيفةً أنها "قضت عمرها كاملاً بالعمل في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية في الوطن والشتات". وأكدت الرئاسة أن "محاولات التشويه هذه لا تخدم سوى أعداء الشعب الفلسطيني".

وكانت سهى عرفات قد عبرت عن اعتذارها "باسم الشرفاء من الشعب الفلسطيني إلى الشعب الإماراتي وقيادته عن تدنيس وحرق علم الإمارات في القدس وفلسطين، وشتم رموز دولة الإمارات الحبيبة".

واتهمت سهى عرفات رئيسة ديوان الرئاسة، انتصار أبو عمارة، بقيادة حملة للتشهير بها، وطلبت من الرئيس عباس التدخل لوقف ذلك.

المزيد من العالم العربي