Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

حل إيسلندي لمشكلة الضغط الناجم عن كورونا: "اصرخوا"

موقع إلكتروني يشجّع الناس على الصراخ لتخفيف الإحباط المكبوت

الصراخ يخفف الإحباط المكبوت (غيتي)

يجد الناس في جميع أنحاء العالم طرقاً مختلفة، لتخفيف الضغط في أثناء جائحة فيروس كورونا. إذ حاول البعض الركض، ولجأ آخرون إلى البستنة، أو حل الألغاز، أو الطبخ وعزف الموسيقى والغناء، لكن ماذا عن الصراخ؟

إيسلندا تشجّع الناس على الصراخ، لتخفيف الإحباط المكبوت، وحتى إذا لم تتمكّن من السفر إلى إيسلندا للقيام بذلك، يمكنك الصراخ في جهازك، وسيُبث صوتك في جميع أنحاء الريف الإيسلندي الفارغ.

يُظهر موقع إلكتروني للحملة الإعلانية مكبرات صوت صفراء تعزف صرخات الناس من جميع أنحاء العالم أمام مناظر هادئة، مثل الأنهار الجليدية والكهوف والشلالات. ويوجد زر في الجزء العلوي من الموقع يدعو المستخدمين إلى الانضمام بعبارة "انقر للصراخ"، حسب ما أوردته شبكة "سي بي أس نيوز" الأميركية.

تقول وكالة "الترويج لإيسلندا - بروموت إيسلند"، للشخص الراغب في الصراخ: "لقد مررت بكثيرٍ من الضغط هذا العام، ويبدو أنك بحاجة إلى المكان المثالي، لتفادي شعورك بالإحباط". وتضيف: "في مكان ما كبير وواسع ولم يمس، يبدو أنك بحاجة إلى تسجيل صرختك، وسنطلقها في المساحات الجميلة والمفتوحة على نطاق واسع في إيسلندا. وعندما تكون جاهزاً، أخرجها حقّاً. ستحتاج إلى أن تشعر بالتحسُّن، نحن نعدك بذلك".

الإخصائيون النفسيون ينصحون بالصراخ

وقدّمت زوي أستون، معالجة ومستشارة للصحة العقلية، نصائح صراخ للأشخاص الذين يتطلعون إلى المشاركة بهذا "النشاط". وتتضمن بعض نصائحها اختيار نوع الصراخ الذي يجب استخدامه: الحجم أو الكلمات أو التنفس، الوقوف وموضع القدمين بعرض الورك، وثني ركبتيك قليلاً، واسترخاء كتفيك، والصراخ من الأمعاء، واتباع غرائزك.

ورغم أنّ حملة الصراخ لا تزال في بداياتها، فإن وكالة الترويج لإيسلندا ترغب في أن يأخذ المستخدمون التداعيات على الصحة العقلية في أثناء الوباء على محمل الجد.

وقالت أستون، "هذه نقطة بداية، إذا كنت بحاجة إلى دعم الصحة العقلية، فمن الضروري أن تطلب المساعدة المهنية".

وأظهر استطلاع جديد أجرته شركة "أكسيوس أبسوس" أن ما يقرب من ثلث البالغين الأميركيين قالوا إن صحتهم العقلية "ساءت بسبب تفشي فيروس كورونا".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

كورونا ومشاعر الوحدة والعزلة والقلق

وحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منه الأميركية "سي دي سي"، قد يكون فيروس كورنا مرهقاً للناس. الخوف والقلق من مرضٍ جديدٍ، وما يمكن أن يحدث يمكن أن يكون مربكاً، ويسبب مشاعر قوية لدى البالغين والأطفال. ويمكن لإجراءات الصحة العامة، مثل التباعد الاجتماعي، أن تجعل الناس يشعرون بالعزلة والوحدة، ويمكن أن تزيد من التوتر والقلق.

ومع ذلك، هذه الإجراءات ضرورية للحد من انتشار الوباء. وقالت "سي دي سي": "إنّ التأقلم مع الضغط بطريقة صحية سيجعلك أنت والأشخاص الذين تهتم لأمرهم ومجتمعك أقوى".

وحذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منه الأميركية، أنه يمكن للإجهاد النفسي في أثناء تفشي الأمراض المعدية أن يتسبب في ازدياد مشاعر الخوف والقلق بشأن صحتك الخاصة وصحة أحبائك، أو وضعك المالي أو وظيفتك، أو فقدان خدمات الدعم التي تعتمد عليها، كما يمكن أن يحدث تغيرات في أنماط النوم أو الأكل، وكذلك صعوبة النوم أو التركيز، وتفاقم المشكلات الصحية المزمنة، وأيضاً تدهور حالات الصحة العقلية، وزيادة التدخين وشرب الكحول والمواد الأخرى.

المزيد من منوعات