Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الإغلاق يملأ حياة 40 في المئة من البريطانيين بالإحباط

تقول دراسة إن كثيرين يشعرون بمزيد من القلق أو بالكآبة

مواطنة بريطانية تغني على شرفتها في شرق لندن للتخفيف من الآثار النفسية نتيجة الإغلاق بسبب كورونا (أ.ف.ب)

يمكن تقسيم البريطانيين عموماً إلى ثلاث مجموعات بناء على استجابتهم للإغلاق المفروض بسبب فيروس كورونا: فهناك مَن يتقبّلون الوضع، ومن يعانون منه، ومن يعارضونه، حسبما ذكرت دراسة تحليلية نشرتها جامعة كينغز كوليدج في لندن يوم الاثنين الماضي.

وحلّلت الجامعة بيانات جمعها استطلاع رأي شمل 2.250 شخصاً بالغاً أجرته شركة "إيبسوس موري"  في أوائل أبريل (نيسان) الحالي، ووجدت أنّه يمكن تصنيف 48 في المئة من المشاركين في خانة "من يتقبّلون" و44 في المئة في مجموعة "من يعانون" و9 في المئة  كـ "معارضين".

وقال بوبي داف، مدير معهد السياسة في كينغز كوليدج لندن، إن "غالبية السكّان تؤيد الإجراءات بشكل تام، لكن حتى ضمن هذه المجموعة، هناك خطّ فاصل بين من يتكيّفون معها بشكل جيد ومن يعانون منها بالفعل... وشعر تقريباً جميع أولئك المصنّفين ضمن مجموعة من يعانون، بالمزيد من القلق والكآبة، فيما يعجز 6 من كل 10 بينهم عن النوم".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكانت الحكومة قد أعلنت في 23 مارس (آذار) فرض إغلاق عام في كل أنحاء البلاد بهدف التصدّي لتفشّي فيروس كورونا، وطلبت من الجميع ألّا يغادروا منازلهم إلّا لشراء الحاجات الأساسية، أو ممارسة الرياضة مرّة يومياً، أو لأسباب تتعلّق بالرعاية الطبية أو من أجل الذهاب إلى العمل إذا تعذّر أداؤه من المنزل.

وخلُصت الدراسة إلى أنّ فئة الشباب هي الأكثر ميلاً إلى مجموعة المعارضين التي يشكّل الذكور 64 في المئة من أعضائها، فيما تشكّل الفئة العمرية من 55 إلى 75 النسبة الأكبر من المتقبّلين. وبينما توزّع الذين يعانون بين الفئات العمرية بالتساوي، شكّلت النساء حوالى ثلثي الأشخاص المصنّفين بين من يعانون.

وقالت كينغز كوليدج إن المتقبّلين للوضع أكثر ميلاً إلى أن يكونوا مِمَّن انتخبوا المحافظين في الانتخابات العامة الأخيرة وأيّدوا بريكست، فيما يميل المعارضون للإغلاق إلى أن يكونوا من أنصار حزب العمال المعارض الذين دعموا خيار البقاء في الاتحاد الأوروبي.

ولفتت كينغز كوليدج إلى أنّ 93 في المئة مِمَّن يعانون قالوا إنهم يتّبعون قوانين الإغلاق تماماً أو كل الوقت تقريباً، مقارنةً بـ49 في المئة  فقط مِمَّن يعارضونها، إضافة إلى احتمال أن تصرّح فئة المعارضين عن لقائها الأصدقاء أو الأقرباء خارج المنزل يزيد عشر مرات مقارنة بالفئات الأخرى.

يُشار إلى أن الحكومة اتُهمت بالتباطؤ في الاستجابة لانتشار فيروس كورونا مع أنّ الوزراء يقولون إنهم اتّبعوا المشورة العلمية.

وعبّرت فئة المتقبّلين عن أكبر قدر من الثقة في تعاطي الحكومة مع تفشّي الوباء، فيما كان من يعانون أكثر ميلاً إلى التفكير بأنّ بريطانيا تصرّفت ببطء. 

وذكرت كينغز كوليدج أنّ المعارضين كانوا أكثر ميلاً بستّ مرات من الفئات الأخرى إلى الاعتقاد بأنّ الضجة المحيطة بخطر الفيروس مبالَغٌ فيها ويُرجّح كذلك أن يكونوا الأكثر تصديقاً للمزاعم الخاطئة أو المُستبعدة حولها.

(عن رويترز) 

المزيد من دوليات