Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فرز أصوات الانتخابات الإسرائيلية مستمر والأحزاب العربية تحقق مفاجأة

لابيد يقول إن نتنياهو مني بهزيمة ساحقة وآيزنكوت يتحدث عن نتائج أولية تظهر انعدام الثقة في منافسه

ملخص

أعلن حزب "يشار" برئاسة رئيس الأركان السابق، غادي آيزنكوت، اليوم الثلاثاء أنه يعارض بشدة دعوة حزب "الليكود"، بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إلى تمديد ساعات التصويت في الانتخابات التشريعية المستمرة.

على رغم عدم وضوح الرؤية كاملة في ما يتعلق بنتائج فزر الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية، لكن المعارضة أكدت هزيمة رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو.

وقال غادي آيزنكوت إن "استطلاعات الناخبين تظهر انعداماً تاماً لثقة الإسرائيليين في نتنياهو"، فيما أكد زعيم المعارضة يائير لابيد، أن "نتنياهو مني بهزيمة ساحقة".

من ناحية أخرى، أظهرت استطلاعات الرأي الأولى عقب خروج الناخبين من مراكز الاقتراع في إسرائيل، اليوم الثلاثاء، تحقيق الأحزاب العربية مفاجأة وتقدماً كبيراً، بعد تسجيل إقبال كثيف على التصويت من جانب قاعدتها الانتخابية.

وبحسب نتائج العينات للقنوات التلفزيونية الإسرائيلية الرئيسة، تحصّلت القائمتان العربيتان معاً على ما بين 17 و18 مقعداً في البرلمان المؤلف من 120 عضواً، مقارنة بـ 10 مقاعد خلال انتخابات عام 2022.

وكانت استطلاعات رأي أخرى أجرتها شبكات تلفزيونية كبرى، لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع، رأت أن الانتخابات ​الإسرائيلية لن تتمخض عن فائز واضح في ما يبدو، متوقعة ألا يحصل نتنياهو ولا منافسه الرئيس آيزنكوت على غالبية في الكنيست.

وأغلقت مراكز الاقتراع في الانتخابات الإسرائيلية أبوابها مساء اليوم الثلاثاء، بعد إعلان لجنة الانتخابات رفضها طلب حزب "الليكود"، برئاسة بنيامين نتنياهو، تمديد ساعات التصويت.

وسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي يخوض معركة بقاء في الانتخابات التشريعية التي جرت اليوم، إلى تعبئة قصوى لناخبيه قبل وقت قصير من إغلاق صناديق الاقتراع، في أول استحقاق انتخابي شهد مشاركة قياسية.

وعارض حزب "يشار" برئاسة رئيس الأركان السابق، غادي آيزنكوت، اليوم الثلاثاء بشدة دعوة حزب "الليكود" إلى تمديد ساعات التصويت في الانتخابات التشريعية .

وقال حزب "يشار" إنه "لم تقع أية حادثة استثنائية يمكن أن يبرر الموافقة على هذا الطلب، الذي يهدف إلى تمهيد الطريق أمام مزاعم تشكك في نزاهة الانتخابات، استمراراً للأكاذيب التي ينشرها نتنياهو منذ صباح اليوم".

وطلب "الليكود" من لجنة الانتخابات المركزية تمديد ساعات التصويت، في إطار مساعيه إلى حشد مزيد من الناخبين، وذكر في رسالة نشرها عبر منصة "تيليغرام"، "تقدمنا بطلب لتمديد ساعات التصويت".

من جانبه، اتهم رئيس القائمة العربية الموحدة، منصور عباس، رئيس الوزراء الإسرائيلي بالتحريض بعد تصريحه عن سرقة القوائم العربية لانتخابات الكنيست الـ 26، وقال عباس في مقطع فيديو إن "بنيامين نتنياهو يكذب ويحرض على القائمة العربية الموحدة، ويستخدمها فزاعة لـ 'اليمين' حتى يخرج ويصوت لـ 'الليكود' ولـ 'اليمين' كذلك".

تصويت بـ "صورة صحيحة"

دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الثلاثاء لدى إدلائه بصوته في القدس في الانتخابات التشريعية الإسرائيليين إلى التصويت "بالصورة الصحيحة"، وذلك في ظل منافسة محتدمة، فيما حثهم منافسه الرئيس غادي آيزنكوت على العمل على إسقاط ما عدَّه "أسوأ حكومة" في تاريخ إسرائيل.

وشهدت نسبة المشاركة في مستويات قياسية إذ بلغت مع منتصف اليوم الانتخابي 44.9 في المئة، وفق ما أعلنت لجنة الانتخابات المركزية. وقال القائم بالأعمال العام للجنة الانتخابات المركزية دين ليفنه، إنه وبحلول الساعة الثانية ظهراً بالتوقيت المحلي، أدلى 3.29 مليون إسرائيلي بأصواتهم، أي ما يعادل 44.9 في المئة من الناخبين المسجلين، وهي أعلى نسبة مشاركة منذ أن بدأت اللجنة تسجيل هذه الإحصاءات في عام 1973.

وقال زعيم حزب يشار أو "مستقيم" غادي آيزنكوت، "أدعو جميع مواطني إسرائيل إلى التوجه للتصويت، وعدم الرضوخ للضغوط أو الاضطرابات، والتمسك بالهدف، تغيير أسوأ حكومة منذ قيام الدولة، هذه الليلة".

ويتوافد الإسرائيليون بأعداد كبيرة إلى مراكز الاقتراع في الانتخابات التشريعية التي تشهد تقارباً كبيراً وفق استطلاعات الرأي وسط انقسامات حول مصير حياة نتنياهو السياسية وتصاعد التوجه اليميني.

 

نتنياهو يهاجم الأحزاب العربية

هاجم نتنياهو بعد إدلائه بصوته الأحزاب العربية في إسرائيل محذراً من أنهم "يحاولون سرقة الانتخابات". وقال رئيس الوزراء الذي دأب على مهاجمة الاحزاب العربية في إسرائيل، إن ثلاثة مسؤولين بارزين في حزب القائمة العربية الموحدة (راعم) اعتُقلوا في جنوب البلاد، وبحوزتهم مظاريف مليئة بالنقود.

أضاف نتنياهو، "لا يمكننا أن نترك هذه المعركة في أيدي اليسار والأحزاب العربية التي تريد وضع حد للدولة اليهودية"، وشدد على الناخبين للتوجه إلى صناديق الاقتراع، وقال، "لا حفلات شواء، ولا ذهاب إلى الشاطئ، بل اذهبوا إلى مراكز الاقتراع وصوّتوا لـ'الليكود'".

وتستطيع القائمة العربية الموحدة التي استحوذت على خمسة مقاعد في البرلمان الإسرائيلي السابق، أن تؤدي دوراً محورياً في تشكيل الحكومة المقبلة، في حال تقاربت مقاعد اليمين والمعارضة.

من جانبه، قال القائم بأعمال المدير العام للجنة الانتخابات المركزية دين ليفنه خلال مؤتمر صحافي اليوم إن الحادثة "غير مألوفة".

أضاف، "الشرطة ضبطت أشخاصاً حاولوا رشوة ناخبين، حتى قبل وصولهم إلى مراكز الاقتراع".

وبحسب ليفنه فإن الأشخاص الثلاثة الذين لم تكشف هوياتهم لم يكونوا موجودين داخل مراكز الاقتراع، بل أُلقي القبض عليهم قرب منازلهم، مضيفاً أن القضية لا تزال قيد التحقيق، وأضاف أن "هذه حالة محصورة في منطقة محددة".

وفي سياق متصل ومع بدء التصويت، اشتكت أحزاب من المعارضة، ومن بينها حزب غادي آيزنكوت، من تعرّض أوراق الاقتراع الخاصة بها للتشويه والسرقة داخل مراكز التصويت.

ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن لجنة الانتخابات المركزية قولها، "خلافاً للادعاءات المتداولة عبر الإنترنت، لا توجد حالياً مؤشرات إلى حدوث تلاعب منهجي بأوراق الاقتراع". وأضافت، "يجري التعامل مع البلاغات الواردة في هذا الشأن على الفور".

اعتقال شخص هدد رئيس حزب يساري

من جانبه، أعلن حزب "الديمقراطيون" أن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت شخصاً يحمل سكيناً بعدما اقترب من رئيسه يائير غولان الذي كان يحشد الناخبين في تل أبيب، وهدده.

وقال غولان في بيان، "لن ينجح التحريض المتتالي وأعمال العنف في ترهيبنا"، محمّلاً ما اعتبرها "آلة السمّ" التابعة لبنيامين نتنياهو مسؤولية الحادثة، في إشارة إلى حملة رئيس الوزراء التي شنّ خلالها هجوماً على اليسار.

منافسة محتدمة

بدأ الإسرائيليون الإدلاء بأصواتهم اليوم الثلاثاء وسط انقسامات عميقة في أول انتخابات منذ هجوم حركة "حماس" في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023، في اختبار لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وتوجه البلاد المتزايد نحو اليمين.

ويدلي الإسرائيليون بأصواتهم على وقع ثلاث سنوات من الحروب الإقليمية على جبهات متعددة أشعلها الهجوم، فيما لا تزال الصدمة حاضرة بقوة وتتصدر قضايا المحاسبة والأمن الحملة الانتخابية.

وتأتي الانتخابات التي تشهد منافسة محتدمة فيما تبدو إسرائيل أكثر عزلة على الساحة الدولية، بفعل حملتها العسكرية المدمرة في غزة وتسارع البناء الاستيطاني وتصاعد العنف في الضفة الغربية، وتنامي النزعة القومية الدينية اليمينية المتشددة.

وأظهرت آخر استطلاعات الرأي المنشورة تعادلاً بين نتنياهو، صاحب أطول فترة حكم في تاريخ إسرائيل، ومنافسه الرئيسي الوسطي غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق والوافد حديثاً إلى السياسة، الذي ينظر إلى طباعه الهادئة باعتبارها نقيض أسلوب رئيس الوزراء الحالي.

ويحق لنحو 7,3 مليون شخص التصويت، بينهم أكثر من نصف مليون شاب وشابة سيقترعون للمرة الأولى. وتظهر الاستطلاعات أن غالبيتهم الساحقة تصنف نفسها ضمن يمين الوسط أو اليمين.

ويقدر أن عشرات الآلاف من الإسرائيليين عادوا جواً من الخارج للمشاركة في انتخابات ينظر إليها باعتبارها حاسمة في تحديد هوية بلادهم مستقبلاً.

وقال أورييل براندلر، وهو وكيل عقاري (58 سنة)، لوكالة الصحافة الفرنسية في القدس عشية الاقتراع "أعتقد أن هذا أحد أهم أيام الانتخابات في تاريخ دولة إسرائيل". وأضاف أن "البلاد تحتاج بالتأكيد إلى تغيير نحو الأفضل على كل المستويات".

وتولى نتنياهو (77 سنة) رئاسة الوزراء على فترات متقطعة لأكثر من 19 عاماً. وركز السياسي المحنك بكثافة خلال حملته على خبرته الأمنية، مستثمراً علاقته بالرئيس الأميركي دونالد ترمب ومؤكداً أنه الوحيد القادر على ضمان أمن الإسرائيليين.

وفي السنوات التي أعقبت هجوم السابع من أكتوبر، قاد نتنياهو حروباً عدة حولت خلالها القوات الإسرائيلية غزة إلى ركام واحتلت جنوب لبنان، وشنت للمرة الأولى ضربات عنيفة على إيران، عدوها اللدود، بمساعدة أميركية.

وفي الداخل، تعرض الإسرائيليون لقصف من إيران و"حماس" و"حزب الله" اللبناني.

 

"لا يخشى التحرك"

قالت المتقاعدة تسيبورا بينيت (85 سنة) إنها ستصوت لنتنياهو "لأنه يملك خبرة قيادة البلاد خلال مراحل صعبة كثيرة". وأضافت "إنه يحظى بالدعم الكامل من الحكومة الأميركية، وأعتقد أنه رجل لا يخشى التحرك".

وعاد نتنياهو إلى السلطة في ديسمبر (كانون الأول) عام 2022، مدخلاً في ائتلافه قوميين متشددين من اليمين المتطرف تعاظم نفوذهم السياسي منذ ذلك الحين.

وانتقدت المعارضة بشدة دعمه للأحزاب اليهودية المتشددة التي تسعى إلى الإبقاء على إعفاء طلاب المعاهد الدينية اليهودية من التجنيد في الجيش الذي يعاني نقصاً في عديده.

لكن أحد أبرز الانتقادات الموجهة إلى نتنياهو يتمثل في عدم تحمله المسؤولية عن هجوم السابع من أكتوبر 2023.

وتعهد آيزنكوت (66 سنة) بتشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلة في الإخفاقات الأمنية التي أفضت إلى الهجوم، وهو ما عارضته حكومة نتنياهو.

ويسعى تكتل غير رسمي من الأحزاب، يقوده حزب يشار بزعامة آيزنكوت ويضم قوى من اليمين إلى يسار الوسط، إلى إطاحة رئيس الوزراء.

وتعهد آيزنكوت منع قيام دولة فلسطينية وأعرب عن دعمه للمستوطنات الإسرائيلية، لكنه وعد بالتصدي بحزم لعنف المستوطنين.

ولم يعلن آيزنكوت أو نتنياهو استعداده للتحالف مع القوائم ذات الغالبية العربية التي تمثل نحو 21 في المئة من سكان إسرائيل، وقد تؤدي دوراً حاسماً في تشكيل الحكومة إذا جاءت النتائج متقاربة كما هو متوقع.

 

وقد يستغرق صدور النتائج النهائية أياماً، فيما يستبعد بشدة أن يقترب أي حزب بمفرده من حصد المقاعد الـ61 اللازمة لضمان الغالبية في البرلمان المؤلف من 120 مقعداً.

وقد يستغرق تشكيل أي ائتلاف أسابيع أو أشهراً، مع احتمال إجراء انتخابات جديدة إذا فشلت المفاوضات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أبرز الأحزاب المشاركة

في ما يأتي أبرز الأحزاب المتنافسة على مقاعد الكنيست، والتي تراجع عددها إلى 36 بعد انسحاب حزبين من السباق.

"الليكود" (التكتل):

حزب يميني يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

عدد المقاعد الحالية في الكنيست: 32 من أصل 120.

أمسك بالسلطة من دون انقطاع تقريباً منذ العام 2009، ويمزج بين النزعة القومية والليبرالية الاقتصادية. ويعد نتنياهو، وفقاً لاستطلاعات الرأي، المرشح الأكثر شعبية داخل "الليكود".

نشأ نتنياهو في الولايات المتحدة، وهو معروف بمهارته في المناورة السياسية وبناء الائتلافات الحكومية، لكن استطلاعات رأي عدة تضع حزب الليكود متأخراً بفارق بسيط.

"يشار" (مستقيم):

حزب وسطي يتزعمه الرئيس السابق لأركان الجيش غادي آيزنكوت الذي تولى منصب وزير بدون حقيبة في حكومة نتنياهو بين أكتوبر 2023 ويونيو 2024. وهو حزب جديد لا يملك أي مقاعد في الكنيست.

برز آيزنكوت المعروف بأسلوبه الهادئ وكلامه القليل، بعدِّه المنافس الرئيس الساعي إلى إسقاط نتنياهو. وأسس الحزب عام 2025، مركزاً على هوية إسرائيل "اليهودية والديمقراطية" وتوحيد الإسرائيليين بعد الانقسامات الحادة التي شهدتها البلاد في عهد نتنياهو.

أحاط آيزنكوت نفسه بنواب سابقين من اليسار واليمين، إضافة إلى شخصيات مثل رئيس جهاز الأمن الداخلي (شاباك) السابق يورام كوهين، ورئيس مكتب نتنياهو السابق يوآف هوروفيتس. وتعهد آيزنكوت إنهاء الإعفاء من الخدمة العسكرية الممنوح لليهود المتشددين دينياً، وهي سياسة يدعمها نتنياهو وتثير استياء كثير من الإسرائيليين العلمانيين.

"بياحد" (معاً):

تحالف من يمين الوسط يتزعمه رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت (2021-2022)، وهو رجل أعمال وابن لمهاجرين أميركيين.

وضم بينيت إلى حزبه زعيم المعارضة يائير لابيد الذي يرئس حزب يش عتيد (هناك مستقبل) الوسطي الذي يشغل حالياً 24 مقعداً في الكنيست. وتعاون السياسيان سابقاً في تشكيل الحكومة بين عامي 2021 و2022، وقررا خوض الانتخابات معاً في قائمة واحدة بعدما اجتمعا على معارضة نتنياهو.

يصف بينيت نفسه بأنه يميني وسبق أن ارتبط بحركة الاستيطان في الضفة الغربية، لكنه يقدم نفسه في الانتخابات الحالية بعدِّه سياسياً وسطياً علمانياً، بينما يقدم شريكه لابيد نفسه كوسطي وعلماني.

"الديمقراطيون":

حزب يساري يتزعمه النائب السابق لرئيس الأركان يائير غولان. لديه أربعة مقاعد حالياً في الكنيست (تحت راية حزب العمل).

جمع غولان حزب العمل الذي يعد تاريخياً أبرز أحزاب اليسار في إسرائيل، مع حزب ميريتس الذي فشل في تجاوز العتبة الانتخابية لدخول الكنيست عام 2022.

يعد "الديمقراطيون" الحزب غير العربي الوحيد الذي يدعم حل الدولتين لتسوية النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني.

"شاس":

حزب متشدد دينياً يتزعمه الوزير السابق أرييه درعي.

عدد المقاعد في الكنيست: 11 مقعداً.

تأسس الحزب عام 1984 لتمثيل الناخبين اليهود الشرقيين (سفارديم) الذين تعود أصولهم إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويؤكد الحزب أنه يمثل الفئات الأكثر فقراً في المجتمع، وكان الحليف المفضل لنتنياهو في حكوماته الائتلافية. ويعارض بشدة تجنيد اليهود المتشددين دينياً في الجيش.

"عوتسما يهوديت" (القوة اليهودية):

حزب يميني متطرف يتزعمه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

عدد المقاعد في الكنيست: 6 مقاعد.

ضم نتنياهو هذا الحزب اليميني المتطرف إلى حكومته، بعدما كان يستبعد سابقاً بسبب مواقفه الشديدة التطرف. وأثار بن غفير مراراً غضبا دولياً بسبب دعواته إلى استخدام العنف. وقد دعا أخيراً إلى قتل ما بين 30 و40 فلسطينياً كل ليلة في قطاع غزة.

يضع الحزب القضايا الأمنية في مقدمة أولوياته ويدعو إلى ضم الضفة الغربية. ودفع الحزب بقيادة بن غفير باتجاه إقرار قانون يسمح بتنفيذ حكم الإعدام بحق الفلسطينيين من الضفة الغربية المدانين بهجمات دامية تصنَّف على أنها "إرهاب" ضد إسرائيل.

"الصهيونية الدينية":

حزب يميني متطرف يتزعمه وزير المال بتسلئيل سموتريتش.

عدد المقاعد في الكنيست: 7 مقاعد.

يعد الحزب من مكونات اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية، ويدعو إلى ضم كامل الضفة الغربية إلى إسرائيل، وتعزيز الطابع الديني اليهودي للدولة. واستخدم سموتريتش منصبه كوزير للمال لإعطاء دفع للتوسع الاستيطاني، وحجب عائدات الضرائب المستحقة للسلطة الفلسطينية.

"يهدوت هتوراة" (يهودية التوراة):

حزب متشدد يتزعمه يعقوب آشر.

عدد المقاعد في الكنيست: 7 مقاعد.

يمثل الحزب اليهود المتدينين الأشكناز الذين تعود أصولهم إلى أوروبا، كما يعمل على منع فرض الخدمة العسكرية على طلاب المؤسسات الدينية اليهودية.

"إسرائيل بيتنا":

يتزعمه وزير الدفاع والخارجية والمال السابق أفيغدور ليبرمان.

عدد المقاعد في الكنيست: 6 مقاعد.

أسس ليبرمان، وهو مدير سابق لمكتب نتنياهو، الحزب القومي العلماني عام 1999، ويعتبر من الأحزاب المعارضة ويدعو لفصل الدين عن الدولة. ويتبنى مواقف متشددة في شأن الفلسطينيين لكنه يتمسك بالعلمانية.

تحالف "القائمة المشتركة":

هو تحالف يساري قومي من ثلاثة أحزاب هي الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (حداش)، والتجمع الوطني الديمقراطي (بلد)، والحركة العربية للتغيير بزعامة يوسف جبارين.

عدد المقاعد في الكنيست: 5 مقاعد.

تركز القائمة على الدفاع عن الأقلية العربية في إسرائيل ودعم حل الدولتين.

"القائمة العربية الموحدة" (راعم):

حزب عربي ذو توجه ديني قريب من الحركة الإسلامية، يتزعمه منصور عباس.

عدد المقاعد في الكنيست: 5 مقاعد.

يدعو عباس إلى المساواة في الحقوق للأقلية العربية داخل إسرائيل. ويحتل المرتبة الثانية في القائمة نائب رئيس جهاز الامن القومي السابق يوآف سيغالوفيتش الذي يريد مكافحة الجريمة في المجتمع العربي. ويدعو منصور عباس إلى ضمان المساواة في الحقوق للأقلية العربية في إسرائيل التي تشكل نحو 20 في المئة من السكان.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار