ملخص
قال ترمب للصحافيين "لقد اعتنيت بالبيت الأبيض وأصلحته بالاستعانة بأفضل الحرفيين في العالم"، وأضاف "قمنا بتجديد واجهاته، فقد كان في حالة سيئة للغاية. كثير من الزخارف والعناصر التي كانت موجودة أصلاً في البيت الأبيض كانت مفقودة أو تالفة أو غائبة منذ زمن طويل". وقال أوباما "لقد جعل البيت الأبيض يبدو كأن صدام حسين افتتح فيه فرعاً لتشيزكيك فاكتوري".
رد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الإثنين على الرئيس السابق باراك أوباما بعدما قال على سبيل المزاح إن البيت الأبيض في عهد الجمهوري يبدو كأنه مطعم تابع لسلسة "تشيزكيك فاكتوري" يديره صدام حسين.
وقال ترمب رداً على سؤال حول تصريحات أوباما في نهاية الأسبوع "قولك إنه تشيزكيك فاكتوري يوضح تماماً لماذا كنت رئيساً رديئاً".
أضاف للصحافيين بينما كان متجهاً لحضور أحدث تجمعاته الانتخابية في إطار انتخابات منتصف الولاية "أشخاص مثل أوباما، حين يمرون أمام الباب الرئيس، يرون حجارة البناء المكسورة... لم يَرَ الأوساخ والقذارة على الجدران التي لم تنظف منذ سنوات".
وتعد "تشيزكيك فاكتوري" سلسلة مطاعم شهيرة تعرف بديكوراتها المبالغ فيها.
ووجه أوباما سلسلة من الانتقادات اللاذعة إلى ترمب خلال مشاركته في حملات انتخابية لمصلحة الديمقراطيين في ولايتي أوهايو وميشيغان قبيل انتخابات منتصف الولاية المقررة الأسبوع المقبل.
لكن يبدو أن أكثر ما أثار حفيظة ترمب كانت تعليقات أوباما الساخرة في شأن التجديدات التي أجراها في البيت الأبيض، والتي شملت بناء قاعة احتفالات ضخمة وإضافة زخارف مذهبة في أرجاء المكتب البيضاوي.
وقال ترمب للصحافيين "لقد اعتنيت بالبيت الأبيض وأصلحته بالاستعانة بأفضل الحرفيين في العالم"، وأضاف "جددنا واجهاته، فقد كان في حالة سيئة للغاية. الكثير من الزخارف والعناصر التي كانت موجودة أصلاً في البيت الأبيض كانت مفقودة أو تالفة أو غائبة منذ زمن طويل".
وقال أوباما "لقد جعل البيت الأبيض يبدو كأن صدام حسين افتتح فيه فرعاً لتشيزكيك فاكتوري".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
استطلاع: ارتفاع شعبية ترمب
إلى ذلك أظهر استطلاع أجرته "رويترز/ إبسوس" ونشرت نتائجه أمس الإثنين ارتفاع شعبية الرئيس الأميركي بصورة طفيفة إلى 32 في المئة، بزيادة نقطة مئوية على أدنى مستوى قياسي سجلته الأسبوع الماضي، قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني)، والتي ستحدد الحزب المسيطر على الكونغرس.
ويواجه حلفاء ترمب من الجمهوريين صعوبة في الاحتفاظ بغالبيتهم في مجلسي النواب والشيوخ.
وعند سؤال المشاركين في الاستطلاع عن الحزب الذي سيصوتون له في انتخابات الكونغرس، اختار نحو 47 في المئة الحزب الديمقراطي مقابل 36 في المئة اختاروا الحزب الجمهوري.
وأظهر الاستطلاع الذي استمر خمسة أيام أن 11 في المئة لم يحسموا بعد لمن سيدلون بأصواتهم إذا أجريت الانتخابات اليوم.
والفارق البالغ 11 نقطة مئوية بين الديمقراطيين والجمهوريين هو أقل بنقطة مئوية واحدة مقارنة باستطلاع "رويترز/ إبسوس" الذي نشرت نتائجه في الـ19 من أكتوبر (تشرين الأول).
وبالنسبة إلى الجمهوريين، فإن فقدان السيطرة على أي من المجلسين قد يعقد أجندة ترمب خلال العامين الأخيرين من ولايته الرئاسية الثانية.