Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مؤلفة "هاري بوتر" انتقدت هويّات جنسية مغايرة ووقعت في مأزق

أدباء يرفضون البقاء مع جي كي رولينغ في وكالة "بلير للشراكة" الأديبة

معارك الهويات الجنسية المغايرة طاولت الكاتبة جي كي رولينغ مؤلفة "هاري بوتر" (ليديفورا.كوم)

انسحب ثلاثة أدباء من الوكالة الأدبية التي كانت تجمعهم مع الكاتبة جي كي رولينغ بسبب تعليقات أدلت بها المؤلفة حول الأشخاص المتحوّلين جنسياً.

إذ أصدر درو ديفيس وفوكس فيشر وأولغا ستيفانيا كريستيونودوتير جونسدوتير (المعروفة كذلك بـ"آوِل") Ugla Stefanía Kristjönudóttir Jónsdóttir (also known as Owl)، موقفاً مشتركاً عبر بيان مشترك أصدروه يوم الاثنين الماضي.

ووفق كلماتهم، "نحن نكتب هذا البيان بوصفنا مجموعة من الكتّاب الموقعين مع وكالة "بلير بارتنرشيب" ["بلير للشراكة"] Blair Partnership، لنعلن استقالتنا من الوكالة. لم نتخذ هذا القرار بسهولة. ونحن نشعر بالحزن والخيبة لأن الأمور وصلت إلى هذه النقطة. بعد التعليقات العلنية حول قضايا التحوّل الجنسي التي أصدرتها جي كي رولينغ، وهي كاتبة موقّعة أيضاً مع الوكالة، تواصلنا مع  تلك الوكالة، ودعوناها إلى تأكيد موقفها من حقوق المتحولين جنسياً والمساواة. بعد محادثتنا معهم، شعرنا أنهم كانوا غير قادرين على التزام تصرف اعتقدنا أنه مناسب وبنّاء. لا يمكن صون حرية التعبير إلا من خلال تحدي وتغيير التفاوتات الهيكلية التي تعيق حصول المجموعات الممثلة تمثيلاً ناقصاً، على فرص متكافئة".

 تتولى وكالة "بلير للشراكة" تمثيل رولينغ منذ 2011، وقد أعلنت في بيان نشرته صحيفة "غارديان" أخيراً، أنها "تناصر حقوق جميع عملائها في التعبير عن أفكارهم، ومعتقداتهم" وتعتبر أن من واجبها "دعم كل عملائنا في هذه الحرية الأساسية". واستطراداً، تواصلت "اندبندنت" مع الوكالة للحصول على تعليق إضافي.

وفي التفاصيل أن المؤلفين الثلاثة طالبوا في بيانهم المشترك مزيداً من الدعم لمجتمع المتحوّلين جنسياً. وبحسب البيان، "النساء المتحولّات [جنسيّاً] هن نساء، والرجال المتحولون [جنسيّاً] هم رجال، والهويات المزدوجة معترف بها. ويكون الوقت عصيباً على وجه الخصوص عندما تشعرون بالتأكيد أن العالم يحاصركم أحياناً. نريدكم أن تعرفوا أنكم لستم بمفردكم، وكثير من الناس سيقفون في صفكم دائماً ويحاربون من أجلكم، وهنالك أيام أفضل آتية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي سياق متصل، نقلت وكالة "بلير للشراكة" في تصريح إلى صحيفة "غارديان" رأيها، مشيرة إلى "أننا نشعر بخيبة الأمل حيال القرار الذي اتخذه أربعة من عملائنا بالانفصال عن الوكالة. وعلى سبيل التأكيد، نحن نؤمن بحرية التعبير للجميع. لقد قرر هؤلاء العملاء المغادرة لأننا لم نلبِ مطالبهم بإعادة تثقيفنا وفقاً لوجهة نظرهم. إننا نحترم حقهم في السعي وراء ما يشعرون أنه التصرف السليم".

في وقت سابق من هذا الشهر، تعرضت رولينغ للانتقاد أيضاً على نطاق واسع بعدما شاركت مجموعة من التغريدات عبر "تويتر" اعتبرها كثيرون مُعادية للتحوّل الجنسي. في إحدى الرسائل، انتقدت رولينغ تعبير "الأشخاص الذين يحيضون"، وقد أثار ذلك الانتقاد إحساساً لدى كثيرين بأنه إلغاء للأشخاص المتحولين جنسياً الذين يحيضون لكنهم غير مُعرّفين كنساء، بما في ذلك الرجال المتحولون جنسياً، وعديمو الهوية الجنسية ومزدوجوها أيضاً.

وفي وقت لاحق، شاركت الكاتبة رسالة مفتوحة طويلة عبر موقعها على الإنترنت، بغية توضيح وجهات نظرها.

 استطراداً، يذكر أن عدداً من نجوم امتياز سلسلة أفلام "هاري بوتر" من بينهم دانييل رادكليف، وإيفانا لينش، وإيما واتسون، عبّروا عن معارضتهم تعليقات رولينغ.

© The Independent

المزيد من منوعات