Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بومبيو يحذر الأمم المتحدة من إنهاء حظر السلاح المفروض على إيران

روسيا والصين نددتا بانسحاب أميركا عام 2018 من الاتفاق النووي مع طهران

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو (رويترز)

حذر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، من مغبة إنهاء الأمم المتحدة حظر السلاح المفروض على إيران. وقال بومبيو إنه إذا أنهت الأمم المتحدة حظر الأسلحة في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، فإن إيران ستكون قادرة على شراء طائرات حربية مقاتلة جديدة من روسيا والصين.

ونشر بومبيو خريطة توضح أن أوروبا ستقع تحت نيران إيران، إذا رُفع حظر السلاح عن طهران، وهو أمر قال بومبيو إن الولايات المتحدة لن تسمح به.

وكانت الولايات المتحدة سلمت لشركائها في مجلس الأمن الاثنين، 22 يونيو (حزيران)، مشروع قرار يدين الهجمات التي وقعت عام 2019 في السعودية والمنسوبة إلى إيران، ويقترح تمديد الحظر المفروض على الأسلحة لهذا البلد، وفق ما أفاد دبلوماسيون.

وستنتهز الولايات المتحدة، التي تدعمها منذ الجمعة فرنسا، وألمانيا، والمملكة المتحدة، فرصة عقد اجتماع نصف سنوي لمجلس الأمن حول إيران في 30 يونيو للدفاع عن مشروعها، الذي من المفترض أن تعارضه روسيا والصين.

ولم يتم تحديد موعد للتصويت حتى الآن.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

حظر الأسلحة

 تخضع إيران لغاية أكتوبر لحظر الأسلحة المرتبط بالقرار 2231 بعد أن صادقت على الاتفاق النووي الدولي المبرم معها في 2015، ومنذ بداية العام، تحثّ واشنطن أعضاء مجلس الأمن على دعم تمديد الحظر، عبر منح بعضهم مشروع قرار بهذا الاتجاه.

والجمعة، عارضت باريس، وبرلين، ولندن، الموقعة على الاتفاق النووي مع موسكو، وبكين، في بيان مشترك رفع الحظر. وأضافت في بيان "نعتبر أن الرفع المقرر في أكتوبر المقبل لحظر الأسلحة التقليدية الذي تفرضه الأمم المتحدة بموجب القرار 2231، قد تكون له عواقب كبيرة على الأمن والاستقرار الإقليميين".

رفض تمديد الحظر

 كانت روسيا، والصين قد رفضتا مسبقاً أي فكرة لتمديد الحظر، ونددتا من جديد أخيراً بانسحاب الولايات المتحدة في عام 2018 من الاتفاق النووي مع طهران.

ومشروع القرار الأميركي، الذي حصلت وكالة الصحافة الفرنسية على نسخة منه، "يدين هجمات سبتمبر (أيلول) 2019 على السعودية التي شنتها إيران"، ودفع، اعتباراً من أكتوبر إلى أن "تحظر جميع الدول الأعضاء توريد الأسلحة والمواد ذات الصلة، أو بيعها، أو نقلها، بشكل مباشر أو غير مباشر" عدا الحالات الاستثنائية التي تتم الموافقة عليها مسبقاً قبل 30 يوماً.

ويرى بعض الخبراء أن السعي الأميركي إلى تمديد الحظر محكوم عليه بالفشل من حيث المبدأ، كخطوة أولى قبل أن تحاول عبر الأمم المتحدة إعادة فرض العقوبات الاقتصادية على طهران التي تم رفعها بفضل الاتفاق النووي لعام 2015.

"أي محاولة من جانب واحد"

 كانت باريس، ولندن، وبرلين قد أصدرت الجمعة تحذيراً في هذا الصدد للولايات المتحدة رافضة "أي محاولة من جانب واحد" لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران.

وأصبح الاتفاق النووي التاريخي هشاً منذ أن انسحبت منه الولايات المتحدة من جانب واحد عام 2018 وردت إيران بإعادة تنشيط تخصيب اليورانيوم.

المزيد من دوليات