Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب يقترح على حكام الولايات استدعاء الحرس الوطني "لضبط الشوارع"

بيلوسي قلقة "من تزايد العسكرة وغياب الوضوح الذي قد يؤجج الفوضى"

اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الجمعة 5 يونيو (حزيران)، على بعض حكام الولايات استدعاء الحرس الوطني لمواجهة تظاهرات سلمية في معظمها، تشهدها غالبية أنحاء البلاد، احتجاجاً على وفاة رجل من أصحاب البشرة السمراء إثر اعتقاله.

وقال في تصريحات أدلى بها من حديقة البيت الأبيض "أقترح على بعض هؤلاء الحكام الذين يبالغون في الفخر... لا تغتروا. أنجزوا المهمة. سيكون عملكم أفضل بكثير في النهاية إذا استدعيتم الحرس الوطني".

وأضاف "عليكم أن تسيطروا على الشوارع. ما كان ينبغي أن تدعوا هذا يحدث"، مؤكداً أن نشر الحرس الوطني أسهم بشكل كبير في احتواء الفوضى بمدينة مينيابوليس".

بيلوسي قلقة

من جهتها، كتبت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، في رسالة وجهتها إلى ترمب، "نشعر بالقلق من تزايد العسكرة وغياب الوضوح الذي قد يؤجّج الفوضى... الكونغرس والشعب الأميركي بحاجة إلى معرفة مَن المسؤول، وما هو تسلسل القيادة، وما هي المهمة، وبأي سلطة يعمل الحرس الوطني من ولايات أخرى في العاصمة؟".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أما عمدة واشنطن موريل باوزر، فقد طالبت ترمب الجمعة، بإنهاء المظاهر المسلحة كافة من المدينة.

وكانت باوزر قد أفادت في تصريحات سابقة بأنها تحدثت مع بيلوسي بشأن إجراءات تطبيق القانون الفيدرالي ونشر القوات العسكرية في شوارع العاصمة. وقالت إن هذه التوجيهات تتم من قبل المدعي العام الأميركي ويليام بار، الذي يتمتّع بمنصب قيادي لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي، مطالبةً بسحب الجنود من واشنطن.

شغب وعنف

وقد أثار مقتل جورج فلويد، الذي ظهر في فيديو وهو يجاهد لالتقاط أنفاسه، بينما يجثو ضابط شرطة أبيض بركبته فوق عنقه، موجة احتجاجات عارمة بدأت من  مينيابوليس وامتدت عبر أنحاء الولايات المتحدة، وتخللتها أعمال شغب وعنف.

ودخل الحرس الأميركي ولاية مينيسوتا لاحتواء التظاهرات المشتعلة في مدينة مينيابوليس، بعد تجدّد أعمال العنف، تنديداً بـ"وحشية الشرطة"، عقب وفاة فلويد.

المزيد من دوليات