Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"إيزي جيت" مهددة بالإفلاس بحلول أغسطس

مؤسس شركة "إيزي جيت" يقول "كم سيكون عدد البريطانيين الذين سيرغبون بالسفر من وإلى شمال إيطاليا أو إسبانيا لقضاء العطلة هناك خلال يونيو المقبل؟ أعتقد أنّهم قلّة قليلة"

إيزي جيت" أكبر شركات الطيران الاقتصادي في أوروبا على شفير الإفلاس ( رويترز" ) 

حذّر مؤسس شركة طيران "إيزي جيت" من أن جيوب الخطوط الجوية ستفرغ تماماً بحلول أغسطس (آب) المقبل ما لم تُلغَ طلبية شراء ما يزيد على 100 طائرة "إيرباص" جديدة.

ويسعى ستيليوس حاجي-أيوانو، الذي لا يضطلع بدورٍ تنفيذي بل تتحكّم عائلته بثلث أسهم الشركة، إلى إقالة المدير المالي أندرو فيندلاي من منصبه.

وجاء في رسالةٍ مفتوحة غير عادية، وجهها رجل الأعمال "إنّ هدفي الأساسي هو إلغاء العقد الذي تبلغ قيمته 4.5 مليار جنيه استرليني بين إيزي جيت وإيرباص لشراء 107 طائرات إضافية لا جدوى منها. إذا استمر هذا الاتفاق مع إيرباص ولم يُلغَ من قبل مجلس إدارة إيزي جيت، فيؤسفني القول إنّ الشركة ستكون بلا أموال بحلول أغسطس 2020 وربما حتى قبل ذلك التاريخ".

وكانت شركة الطيران قد علّقت رحلات أسطولها كافة خلال أبريل (نيسان) ومايو (أيار) نتيجة لتفشّي جائحة كورونا وتراجع حجوزات الركاب.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفيما يأمل كثيرون في صناعة الطيران أن تُستأنف الرحلات الجوية بأعداد كبيرة في يونيو (حزيران) المقبل، يشير حاجي-أيوانو إلى أنّ رحلات جوية عدّة قد لا تبدأ من جديد قبل وقت أطول من ذلك بكثير. ويقول "أقفلت كل دولة أوروبية تقريباً حدودها أمام الأجانب، وليس هناك من يعرف فعلاً متى سيُعاد فتحها مجدداً... بات الخوف مهيمناً حالياً على السلوك البشري عندما يتعلّق الأمر بأي نوعٍ من السفر خارج البلاد".

ويوضح مؤسس "إيزي جيت"، "ستودّ كل دولة إبقاء الآخرين خارج أراضيها لفترة أبعد بكثير من تاريخ انتهاء الإقفال التام المحلي فيه... أعتقد أنه في نهاية فترات الإقفال على مستوى البلاد في دول عدّة، ستكون إيزي جيت مشابهة لشركة طيران ناشئة تحاول العثور على خطوط مربحة قليلة لعدد محدود من الطائرات التي تسيّرها في آنٍ واحد... كم سيكون عدد البريطانيين الذين سيرغبون في السفر من وإلى شمال إيطاليا أو إسبانيا لقضاء العطلة هناك خلال يونيو المقبل؟ أعتقد أنّهم قلّة قليلة".

في سياق متصل، ينتقد السير حاجي-أيوانو توقعاً لبنك "كريدي سويس" بسبب ما يعتبره "فرضية بأنّ إيزي جيت ستسيّر كامل أسطولها الذي يتراوح بين 330 و350 طائرة وتعمل بقدرتها الكاملة بدءًا من أكتوبر (تشرين الأول) 2020 وستحقق عام 2021 أرباحاً أعلى ممّا أحرزته عام 2019".

ويكتب أيضاً في رسالته أنّ "إنهاء العقد مع إيرباص هو الفرصة الوحيدة أمام المساهمين للحفاظ على قيمة أسهمهم... إذا ألغت إيزي جيت عقدها مع إيرباص، لن تكون بحاجة إلى قروضٍ من دافعي الضرائب البريطانيين وستحظى بأفضل فرصة للنجاة والازدهار في المستقبل".

ويسعى مؤسس "إيزي جت" إلى الحصول على دعم المساهمين الآخرين خلال اجتماعٍ استثنائي للجمعية العمومية لإنهاء خدمات فيندلاي إلى جانب أندرياس بيرويرث، وهو مديرٍ غير تنفيذي.

وتعقيباً على ذلك، أعلن متحدث باسم الشركة أن "مجلس الإدارة يتولّى إدارة التحديات غير المسبوقة التي تواجهها شركة الطيران وقطاع الطيران ككلّ… نواصل التركيز بشكل مطلق على السيولة القصيرة الأجل، ساعين إلى خفض الإنفاق في الأعمال، إضافةً إلى الحفاظ على الوظائف ومستقبل الشركة على المدى البعيد… نعتقد أنّ عقد اجتماع للجمعية العمومية سيكون عبارة عن  إلهاء غير مفيد سيصرف النظر عن معالجة عددٍ كبيرٍ من المسائل الملحّة التي تواجهها شركتنا".

يُذكر أن سعر سهم "إيزي جيت" تراجع إلى النصف تقريباً خلال الأسابيع الأربع الماضية.

© The Independent