ملخص
شارك أكثر من 2500 جندي بريطاني وفرنسي في مناورات برية وبحرية شمال غربي ألمانيا استعداداً لحرب يمكن أن تقع على حلف "الناتو"، فيما أفادت صحيفة "تايمز" بأن قادة البحرية يدرسون تسريع تسليم السفن الجديدة، فيما يتوقع إعلان فرقاطتين من أصل 5 غير صالحتين للإبحار. ويقول المصنعون إن التسريع يحتاج إلى مال لم تحسم الحكومة أمره بعد.
أكد وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ أخيراً أن إعداد بلاده لخوض الحرب والانتصار فيها بات أولويته الأولى، محدداً مهلة تزيد قليلاً على 1000 يوم، في وقت اختبرت قوات المملكة المتحدة جاهزيتها في مناورات شمال غربي ألمانيا، وأفادت صحيفة "التايمز" بأن قادة البحرية يدرسون خططاً لتسريع تسليم السفن الحربية الجديدة.
وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية أخيراً أن أكثر من 2500 جندي بريطاني وفرنسي تدربوا طوال سبعة أسابيع في مركز سينيلاغر الألماني ضمن مناورات "رينو تايتان"، في مواجهة قوة معادية مزودة بمسيرات وقدرات حرب إلكترونية، بمشاركة اللواء 16 الهجومي الجوي البريطاني، فيما تولت ألمانيا الدعم اللوجيستي.
ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، قفز 600 مظلي بريطاني وفرنسي من أربع طائرات نقل تابعة لسلاح الجو الملكي، في واحدة من أكبر العمليات البريطانية المحمولة جواً منذ عقدين.
وقال ستريتينغ إن التدريب يثبت القدرة على نشر قوة كبيرة وسريعة "حيثما دعت الحاجة إلى الدفاع عن أراضي ’الناتو‘". وقال قائد اللواء العميد إد كارترايت إن القوات واجهت عدواً يستخدم المسيرات والحرب الإلكترونية، وهو "ما سنواجهه في ساحة المعركة الحديثة".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وفي الشأن البحري، نقلت صحيفة "التايمز" أن تسريع التسليم يتطلب دعماً مالياً إضافياً، وقد يعني عمل موظفي شركة "بابكوك" في نوبات مزدوجة، بعد خفض ساعات عملهم الإضافية توفيراً للمال. ووصف موقع "نيفي لوك أوت" المتخصص ما أوردته "تايمز" بأنه غير مؤكد، موضحاً أن الخيارات المطروحة تتصل بفرقاطات "تايب 31" التي تبنى في روزيث.
وقال الموقع إن مصادر في قطاع الصناعة أبلغته أن اثنتين من فرقاطات "تايب 23" الخمس المتبقية ستعلنان في الأرجح غير صالحتين للإبحار خلال الأشهر المقبلة. وكان الموقع قال في يوليو (تموز) الماضي إن هياكل هذه الفرقاطات، المصممة لعمر 18 عاماً، "متعفنة ولا يمكن إبقاؤها صالحة للإبحار"، فيما قال الرئيس التنفيذي لـ"بابكوك" نيك هاين إن تسليم فرقاطة "إتش إم إس فينتشرر" سيتأخر، متوقعاً إتمامه عام 2028. وأضاف "أود أن أسرع، لكن ذلك يتطلب مزيداً من المال".
وكانت لجنة الدفاع في مجلس العموم نشرت في الـ22 من أكتوبر تقريراً أفاد بوجود خمس فرقاطات مزودة بسونار القطر، مقابل حاجة إلى ثمان. ولم تتعهد الحكومة بإنفاق ثلاثة في المئة من الناتج المحلي على الدفاع بحلول عام 2030، مرجئة تحديد المسار إلى مراجعة الإنفاق العام المقبل. وقال رئيس أركان الجيش السابق الجنرال اللورد دانات "روسيا جادة، أما نحن فلا".
في المقابل، قال متحدث باسم وزارة الدفاع إن الوزارة تواصل العمل مع "بابكوك" لتحسين التسليم ضمن العقد القائم. وأكدت الوزارة أن البحرية تفي بالتزاماتها حول العالم، وأنها تنفق 8 مليارات جنيه إسترليني على سفن جديدة. وأبدى ستريتينغ ثقة كاملة ببلوغ هدف الإنفاق المحدد في "الناتو".