ملخص
أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الإثنين الانسحاب من الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة بعد عملية عسكرية شنها قبل نحو 10 أيام إثر هجوم نفذه فلسطينيان أدى إلى مقتل جنديين إسرائيليين.
قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني اليوم الإثنين خلال خطاب العرش أمام البرلمان "لا أمن ولا استقرار" في منطقة الشرق الأوسط "دون تلبية حق الشعب الفلسطيني في أرضه".
جاء ذلك في خطابه خلال افتتاح دورة عادية لمجلس الأمة. ويأتي الخطاب في خضم توترات كبيرة في المنطقة ناتجة من الحرب في الشرق الأوسط، وبعد انتخابات إسرائيلية غير حاسمة تطيل بحكم الأمر الواقع عمر حكومة يترأسها بنيامين نتنياهو وتكثف عملياتها العسكرية في الأراضي الفلسطينية.
وقال العاهل الأردني، "نؤكد مراراً وتكراراً أن لا سبيل للأمن والاستقرار في منطقتنا، من دون تلبية حق الشعب الفلسطيني في أرضه". وأضاف "على رغم المطالبات الدولية بوقف الانتهاكات الإسرائيلية، تستمر الكارثة الإنسانية في غزة، وتستمر الاعتداءات المتوالية في الضفة الغربية والقدس، وتبقى الأطماع التوسعية الإسرائيلية أكبر تهديد لمستقبل المنطقة وآمالها".
وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الانسحاب من الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة بعد عملية عسكرية شنها قبل نحو 10 أيام إثر هجوم نفذه فلسطينيان أدى إلى مقتل جنديين إسرائيليين.
وكانت القدس الشرقية وسائر مدن الضفة الغربية تخضع للإدارة الأردنية قبل أن تحتلها إسرائيل عام 1967. وتعترف إسرائيل بدور المملكة في الإشراف على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس بموجب معاهدة السلام الموقعة بين البلدين عام 1994.
وقال الملك عبدالله الثاني إن "الشعوب لن تنسى، فمن ظن أن الطغيان يمنح الشرعية واهم، ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم، ومن ظن أن الأردني يتراجع عن مبادئه أيضاً واهم". وتابع، "لا نزال ثابتين على موقفنا، متمسكين بعروبتنا وبالدفاع عن قضايا أمتنا - كما كان أبي من قبلي وسيكون ابني من بعدي".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ويؤكد الأردن باستمرار أن حل الدولتين هو الوحيد الذي يضمن السلام في المنطقة، ويمنح الأمن لإسرائيل إلى جانب دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة ضمن خطوط الرابع من يونيو (حزيران) عام 1967.
من جهة أخرى، دعا الملك الحاضرين في المجلس إلى الوقوف دقيقة صمت على "أرواح شهداء الكرك"، الذين سقطوا في الاعتداء على كنيسة بقرية حمود في محافظة الكرك (نحو 120 كيلومتراً جنوب عمان).
وقال "قبل أيام، امتدت يد الإرهاب الغادرة لتختبر صلابة دولتنا وعزيمة شعبنا. لكننا سنكون لها بالمرصاد، ولن نسمح للإرهابيين الخوارج بأن يمسوا أمن هذا الوطن ووحدته". وأضاف "هؤلاء ليسوا منا، هؤلاء خرجوا عن عائلتنا الأردنية العظيمة وخانوا هذه الأسرة، فلا مكان لهم بيننا. لا اليوم ولا غداً".
وهاجم ثلاثة مسلحين في الـ23 من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي جنازة في كنيسة القديس جاورجيوس بقرية حمود في محافظة الكرك، بإطلاق نار كثيف وقتلوا تسعة أشخاص وأصابوا 25 آخرين، قبل أن يلوذوا بالفرار.
وأعلنت السلطات بعد ثلاثة أيام اعتقالهم وهم شقيقان ونسيبهما، مؤكدة أنهم أردنيون و"يحملون الفكر التكفيري".