Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هواء مدن أوروبا أنظف... والسبب كورونا

في ظل توقف جزء من نشاطات العالم والإغلاقات المفروضة لمكافحة انتشار الفيروس

يتنشقان الهواء فوق أحد أبنية بروكسل عاصمة الاتحاد الأوروبي في بلجيكا (رويترز)

في ظل توقف جزء من نشاطات العالم والإغلاقات المفروضة لمكافحة انتشار فيروس كورونا، أظهرت صور التقطها القمر الصناعي سنتينل-5، الاثنين 30 مارس (آذار)، تراجع تلوث الهواء في المناطق الحضرية في أنحاء أوروبا.

وفيما يحذّر النشطاء من أن قاطني المدن ما زالوا الأكثر عرضة لمخاطر الجائح، تراجع، وفق الصور متوسط مستويات ثاني أكسيد النيتروجين الضار في مدن من بينها بروكسل وباريس ومدريد وميلانو وفرانكفورت في الفترة ما بين الخامس والخامس والعشرين من مارس مقارنة بنفس الفترة العام الماضي.

ويُعد تقييد النقل على الطرق، الذي لجأت إليه دول أوروبية عدة، أكبر مصدر لأكسيد النيتروجين، ومعه انبعاثات غازات المصانع التي تباطأت أيضاً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتظهر الصور الجديدة التي نشرتها وكالة الفضاء الأوروبية وحللها التحالف الأوروبي للصحة العامة، وهو منظمة غير ربحية، وجود تغير في كثافة ثاني أكسيد النيتروجين الذي يمكن أن يسبب مشاكل في الجهاز التنفسي والسرطان.

وأظهرت بيانات صادرة عن وكالة البيئة الأوروبية اتجاهاً مماثلاً خلال الفترة من 16 إلى 22 مارس. فقد تراجع متوسط مستويات ثاني أكسيد النيتروجين في مدريد بنسبة 56 في المئة على أساس أسبوعي بعدما حظرت الحكومة الإسبانية السفر غير الضروري في 14 مارس.

وقال التحالف الأوروبي للصحة العامة إن الأشخاص الذين يعيشون في مدن ملوثة ربما يكونون أكثر عرضة لخطر الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، لأن التعرض لفترة طويلة لهواء ملوث يمكن أن يضعف الجهاز المناعي. ما يزيد صعوبة مكافحة العدوى.

وتلوث الهواء قد يتسبب في حدوث أو تفاقم الإصابة بسرطان الرئة والأمراض الرئوية والسكتات الدماغية.

المزيد من دوليات