الوضع في أنحاء هذا البلد بالغ السوء إلى حد يجعل من المؤكد تقريباً أن الأمر مسألة وقت قبل أن يقرر المسؤولون أن مجرد التزام شروط الرئيس الأميركي هو أفضل خيار متاح
ماري ديجيفسكي
مع استدعائه 60 ألف جندي من الاحتياط لتنفيذ حصاره لمدينة غزة، وسط تزايد الاحتجاجات ضد حكومته، هل سيندم رئيس الوزراء الإسرائيلي على ذلك؟
إذا كان الحضور اللافت لسياسيي اليمين المتطرف الأوروبي في حفل تنصيب الرئيس الأميركي مؤشراً إلى شيء فنحن على وشك اكتشاف مدى اتساع نطاق نفوذ الملياردير الجمهوري

